2025/12/12 | 0 | 1230
إقرأ
اول امر نزل على امة محمد هو ( إقرأ ) قبل أي تكليف آخر ، فلماذا جاء الامر بالقراءة قبل التكاليف الدينية من صلاة و صوم و حج و خلافه ، و من قبل حتى النطق بالشهادتين ؟
ذلك لأن القراءة مفتاح العلم و العلم ركيزة العمل بالتكليف ، فأداء التكاليف دون علم هو عادة و ليست عبادة .
فالقراءة تعلمنا طريقة تنفيذ التكليف و تعلمنا أيضاً الهدف من هذا التكليف
فلولا القراءة لم نعلم ما هو الخشوع في الصلاة و لم نعلم الطريقة الصحيحة لادائها و لم نعلم ما يترتب على تركها او اهمالها .
و لولا القراءة ما علمنا الحكمة من الصوم و فوائده الصحية للجسم و نواقض الصيام .
و لولا القراءة ما علمنا الحكمة من الصدقة و أثرها الاقتصادي المباشر على المجتمع ، وقس ذلك على جميع التكاليف ، فنحن نحتاج للقراءة لنعرف كيف نتعبد بالطريقة الصحيحة و معرفة الحكمة من التكاليف .
من هنا جاءت اهمية القراءة و الامر بها قبل الامر بالتكاليف ، حتى نأتي بالتكليف بعلم و معرفة تامة مما يخلق القناعة الداخلية بما نؤدي و لتكون اعمالنا عبادة خالصة و ليست عادة متبعة .
جديد الموقع
- 2026-10-17 لماذا لا نكون جزءا من الحل؟
- 2026-10-17 *هل الطبيعة كتاب؟* *المقالة السادسة: الطيور... حين يفتح الجناح سؤال السماء*
- 2026-10-17 افراح العلوي والبطي بالأحساء
- 2026-10-17 افراح بوحسن والغانم بالهفوف
- 2026-10-15 حتى لا ننساهم
- 2026-10-15 سماحة الشيخ عبد الله اليوسف: صديق الكتاب وحليف القلم والقرطاس.
- 2026-10-15 مجالس الأحساء قديماً وحديثاً
- 2026-10-14 المواد القصيرة ونشوة الإنجاز
- 2026-10-14 قراءة في كتاب كشاكيل
- 2026-10-14 قراءة في رواية الربح التي لا تروض