
مع كتاب "مفاتيح الحياة"
للمؤلف آية الله العظمى الشيخ عبدالله الجوادي الطبري الآملي (دام ظله العالي)
المترجم : حسين صافي
الطبعة لعام
1442/2021
يحث القرآن الكريم والأحاديث الإنسان على التفكر، لذا يعتبر القرآن التفكر من صفات العقلاء .
1/ قال رسول الله ( ص ) :
يا ابن مسعود إذا عملت عملا فاعمل بعلم وعقل وإياك وأن تعمل عملا بغير تدبر وعلم، فإنه جل جلاله يقول:
(وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّتِی نَقَضَتۡ غَزۡلَهَا مِنۢ بَعۡدِ قُوَّةٍ أَنكَـٰثࣰا...)
[سورة النحل 92]
2/ کما قال (ص ) : ركعتان
خفيفتان في تدبر خير من قيام ليلة.
3/ وقال (ص) أيضا:
وصفه العاقل...
إذا أراد أن يتكلم تدبر، فإن كان خيرا تكلم فغنم وإن كان شرا سكت فسلم....
4/ ونقل عن الإمام الصادق (ع)
إن رجلا أتى النبي (ص)
فقال له : يا رسول الله (ص) أوصني،
فقال له رسول الله (ص) : فهل أنت مستوص إن أنا أوصيتك ؟
حتى قال له ذلك ثلاثا وفي كلها يقول له الرجل :
نعم يارسول الله (ص)
فقال له الرسول الله (ص) : فإني أوصيك إذا أنت هممت بامر فتدر عاقبته، فإن يك رشدا فامضه وإن يك غيا فانته عنه .
5/ وقال الإمام علي (ع)
ألا لا خير في عبادة ليس فيها تفكر
وقال عليه السلام أيضا:
▪ ألا لا خير في قراءة ليس فيها تدبر ...
▪وقال (ع)
أفضل العبادة إدمان التفكر في الله وفي قدرته .
6/ وعن الإمام الرضا (ع): أنه قال:
ليس العبادة كثرة الصلاة والصوم، إنما العبادة التفكير في أمر الله عز وجل.
التدبر في الأمور:-
1/ قال رسول الله (ص)
: إن الله تعالى يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنة
2/وقال الإمام علي (ع):
قوام العيش حسن التقدير وملاكه حسن التدبير.
3/وقال الإمام الصادق (ع): ثلاث يحجزن المرء عن طلب المعالي :
قصر الهمه وقلة الحيلة وضعف الرأي .
4/وقال الإمام الجواد (ع):
إظهار الشيء قبل أن يستحكم مفسده له
اجتناب التكلف:-
من سمات التفكر والتدبر في الحياة، عدم التكلف واجتناب الوساوس
العقيمة في الشؤون الحياتية، لأن الإسلام وضع برنامجا محددا لمختلف شؤون حياة الإنسان، ولم يكلف المؤمن فوق طاقته في أي من المبادر. والأخلاقية والمادية والمعنوية.
كان أهل البيت الله عليه السلام يوصون أصحابهم أن يحيوا حياة معتدلة في جميع المجالات بعيدة عن أي قيود أو تكلف.
1/ جاء في الحديث الشريف أن رسول الله (ص) قال:
إني لا أحب المتكلفين
2/وقال (ص) : لا تلزم ضيفك بما يشق عليه
3/ ونهی ( ص ) عن التكلف للضيف
4/ وقال (ص) : من تكرمة الرجل لأخيه أن يقبل تحفته وأن يتحفه بما عنده ولا يتكلف له شيئا.
5/وقال الإمام الصادق (ع) : لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه.قيل له: وكيف يذل نفسه ؟
قال : يتعرض لما لا يطيق
6/فعن أميرِ المؤمنين(ع) قال: "إنّ رسولَ اللهِ (ص) خطبنا ذاتَ يومٍ فقال:
"أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ قَدْ أَقْبَلَ إِلَيْكُمْ شَهْرُ اللهِ بِالْبَرَكَةِ وَالرَّحْمَةِ وَالْمَغْفِرَةِ.
شَهْرٌ هُوَ عِنْدَ اللهِ أَفْضَلُ الشُّهُورِ، وَأَيَّامُهُ أَفْضَلُ الأَيَّامِ، وَلَيَالِيهِ أَفْضَلُ اللَّيَالِي، وَسَاعَاتُهُ أَفْضَلُ السَّاعَاتِ. هُوَ شَهْرٌ دُعِيتُمْ فِيهِ إِلَى ضِيَافَةِ اللهِ، وَجُعِلْتُمْ فِيهِ مِنْ أَهْلِ كَرَامَةِ اللهِ. أَنْفَاسُكُمْ فِيهِ تَسْبِيحٌ، وَنَوْمُكُمْ فِيهِ عِبَادَةٌ، وَعَمَلُكُمْ فِيهِ مَقْبُولٌ، وَدُعَاؤُكُمْ فِيهِ مُسْتَجَابٌ، فَاسْأَلُوا اللهَ رَبَّكُمْ بِنِيَّاتٍ صَادِقَةٍ، وَقُلُوبٍ طَاهِرَةٍ، أَنْ يُوَفِّقَكُمْ لِصِيَامِهِ، وَتِلاوَةِ كِتَابِهِ، فَإِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ حُرِمَ غُفْرَانَ اللهِ فِي هَذَا الشَّهْرِ الْعَظِيمِ. وَاذْكُرُوا بِجُوعِكُمْ وَعَطَشِكُمْ فِيهِ، جُوعَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَعَطَشَهُ".