2013/05/05 | 0 | 6667
هل مازلت سجيناً ؟
- بداخل كل واحد منّا سجنه الخاص به يدخل فيه متى شاء ذلك ... السجن الذي بداخلنا اشد قسوة من السجن الحديدي ... السجن الذي ينتظرنا كل يوم لا يرحم ولا تستطيع الخروج منه بكفالة مالية ... فأنت من تتحكم بهذا السجن
- السجن الذي بداخلنا ينطلق من القبيلة و من الطائفة ومن الأسرة ... عندما تسيطر علينا العادات القبلية البغيضة و تستمر معنا حتى الممات فإننا نسجن أنفسنا خلف قضبان هذه العادات و سيكون سجّاننا إما عقولنا المتحجرة أو شيخ القبيلة ...
- السجن الطائفي الذي يبدأ بفتح ابوابه عند الصراعات الطائفية الدموية و محاولة كل طائفة السيطرة على المشهد و المشاهد و تلجأ بعد ذلك الى التكفير و التفجير و التنحير ... و هذا السجن اشد السجون وحشة و ضراسة لما يحتويه من نهايات غير متوقعة ...
- السجن الإعلامي : عندما نجلس امام القنوات و نصغي إليها بكل حواسنا و نؤمن بكل ما تقوله لنا , فنبني عليها توجهاتنا دون أن نكلّف أنفسنا عناء البحث عن الحقيقة فإننا نسجن عقولنا في سجن الإعلام فيصنع بنا مجرمين حقيقيين توّاقين للقتل ...
- تحرر من سجن الماضي المؤلم و أنطلق إلى حرية المستقبل ... فما أجمل الحرية عندما نزينها بإرادتنا ...
- لا تبقى سجيناً للروتين اليومي فتكون أنت بالأمس و اليوم و في الغد هو أنت لم تتغير ولم تصنع لنفسك مجداً ... انت قوي فأبحث عن قوتك ولا تميتها في سجونك المظلمة ... أغلق كل تلك السجون و ستعيش حريتك و تصنع سعادتك ...
اخرج من سجن ( لن أستطيع ) و تذوق الحرية في ( أنا أستطيع ) ...
جديد الموقع
- 2026-10-17 لماذا لا نكون جزءا من الحل؟
- 2026-10-17 *هل الطبيعة كتاب؟* *المقالة السادسة: الطيور... حين يفتح الجناح سؤال السماء*
- 2026-10-17 افراح العلوي والبطي بالأحساء
- 2026-10-17 افراح بوحسن والغانم بالهفوف
- 2026-10-15 حتى لا ننساهم
- 2026-10-15 سماحة الشيخ عبد الله اليوسف: صديق الكتاب وحليف القلم والقرطاس.
- 2026-10-15 مجالس الأحساء قديماً وحديثاً
- 2026-10-14 المواد القصيرة ونشوة الإنجاز
- 2026-10-14 قراءة في كتاب كشاكيل
- 2026-10-14 قراءة في رواية الربح التي لا تروض