2026/07/28 | 0 | 394
<<نتيجة لعب دور الضحية >>
ليس كل من تألم ضحية،
وليس كل من اشتكى مظلومًا. فهناك من يواجه الألم ليبني نفسه، وهناك من يجعل من دور الضحية هويةً دائمة، فيعيش أسيرًا للماضي، ويُحمِّل الآخرين مسؤولية كل تعثر، حتى يفقد القدرة على صناعة مستقبله.
إن لعب دور الضحية باستمرار يورث الإنسان ضعف الإرادة، ويُطفئ روح المبادرة، ويزرع في النفس الانتظار بدل العمل، والشكوى بدل الإنجاز، والعتاب بدل الإصلاح. ومع مرور الوقت، قد يخسر ثقة الناس؛ لأن المجتمعات تُقدّر من يسعى للحلول أكثر ممن يكرر عرض المشكلات دون سعيٍ إلى تجاوزها.
وفي المقابل، فإن الاعتراف بالألم لا يعني الاستسلام له،
بل هو بداية التعافي.
فالإنسان العظيم قد يمر بظروف قاسية، لكنه يحول الجراح إلى خبرة، والعثرات إلى دروس، والانكسارات إلى قوة تدفعه نحو النجاح.
إن الحضارات لم تُبنَ بعقلية الضحية، وإنما بإنسان آمن بأن مسؤوليته تبدأ من نفسه،
وأن المستقبل لا يُمنح، بل يُصنع بالإيمان والعمل والصبر والإرادة.
فلنجعل من كل محنة منحة، ومن كل خسارة بداية جديدة، ولنتذكر أن أعظم الانتصارات لا تتحقق بالشكوى، بل بالنهوض بعد السقوط، والإصرار بعد التعثر، والعطاء رغم الصعوبات.
نحتاج البيئة المناسبة الصحيه لتحقيق النجاح والتفوق والبعد والتوقف عن المظلومية اللتي تنتهي بتحقق الظلم الظلمات
لا تجعلِ الأحزانَ عرشَ حياتِكا
فالضوءُ يولدُ حين تُحيي ذاتَكا
وارفعْ لواءَ العزمِ فوقَ جراحِكَ
فالحرُّ يبني بالمروءةِ دارَكا
من عاشَ دورَ الضحيةِ خاسرًا
ضاعَتْ سنونُ العمرِ وهو يُعاتِبُ ماضِيَه
ومن استعادَ زمامَ أمرِ حياتِهِ
كتبَ النجاحَ، وصاغَ للمجدِ المراتبَا
جديد الموقع
- 2026-08-25 جمعية النشر المهنية تستعرض رؤيتها من التمكين إلى العالمية كتعريف لبرامجها من الأحساء
- 2026-08-24 عقد قران الشاب علي ناشي الحجي تهانينا
- 2026-08-24 حقائب الظهر المدرسية الثقيلة قد لا تناسب أجسام الأطفال وتسبب لهم إجهادََا والامََا
- 2026-08-24 قل لي من تجاور في المقعد الدراسي أقل لك من أصذقاؤك
- 2026-08-24 لماذا تختفي تفاصيل الذاكرة وتبقى المعاني العامة مع التقدم في السن
- 2026-08-23 إطلاق «اتحاد الإعلام العربي» كمبادرة إعلامية عربية تحت شعار . الإعلام مسؤولية مجتمعية
- 2026-08-23 الحاج بديل الفهيد بومحمد في ذمة الله تعالى بالهفوف
- 2026-08-23 سمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل مدير فرع الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة بالمنطقة
- 2026-08-22 الغرب وقضية اللاجئين
- 2026-08-22 ومضات رائية ( 17)