2026/06/29 | 0 | 366
كتب طبعت بعد موت مؤلفيها - 2
ومن الكتب الأخرى التي طبعت بعد موت مؤلفيها رواية للروائي الروسي فلاديمير نابوكوف (1899-1977م) تحت عنوان (أصل لورا)، نشرت بعد وفاته رغم طلبه إتلافها، ورغم أنها لم تكن مكتملة بل عبارة عن مجموعة من البطاقات التي تتضمن نصوصًا. وقد احتفظ بها ولده ديميتري في خزائن أحد البنوك السويسرية ثلاثين عامًا قبل أن يقرر هو وأمه فيرا نشرها (2009م)، وهو ما يجدد النقاش حول الموازنة بين حق المؤلف في تطبيق وصيته بعد موته، وحق الناس في الاطلاع على التراث الأدبي للكُتاب المرموقين.
ولدينا رواية (المعلم ومارغريتا) للروائي الروسي ميخائيل بولغاكوف (1891-1940م)، التي صدرت بعد 27 عامًا من وفاته بسبب الرقابة السوفييتية. وهي رواية فلسفية ساخرة تتحدث عن فترة الثلاثينيات في موسكو، وتحكي قصة حب بين شاب (المعلم) وامرأة متزوجة (مارغريتا).
وهناك رواية (موت في العائلة) للكاتب والشاعر الأميركي جيمس روفوس آجي (1909-1955م)، التي تتحدث عن قصة وفاة والد بطل الرواية عندما كان طفلًا، وهو الكاتب نفسه؛ حيث إنها سيرة ذاتية جزئية، وتأثير ذلك على العائلة وعلى حياتهم عامة. وقد نشرت الرواية عام 1957م بعد ثلاث سنوات من وفاة كاتبها، وفازت بجائزة بولتزر.
أما الكاتب الروسي الكبير ليو تولستوي فكانت لديه رواية قصيرة (نوفيلا) بعنوان الحاج مراد (Hadji Murad) نشرت عام 1912م. وقد استوحى تولستوي الرواية من ذكرياته الشخصية عندما كان يخدم في الجيش الروسي في منطقة القوقاز أثناء حربها في المناطق المسلمة؛ وعنوانها مستمد من شخصية الحاج مراد القائد المسلم.
وهناك رواية اسمها (حتى أغسطس) للكاتب الكولومبي الشهير غابرييل غارسيا ماركيز (1927-2014م)، وكانت آخر أعماله الأدبية. وقد كتبها وأعاد كتابتها والتعديل عليها عدة مرات في أيام مرضه وضعف ذاكرته، حتى قرر في النهاية التخلص منها وعدم نشرها، وأوصى بذلك، لكن أبناءه خالفوا وصيته ونشروها عام 2024م، أي بعد نحو 10 سنوات من وفاته، وذلك للحفاظ على تراثه الأدبي. وتدور أحداث القصة حول امرأة تسافر لزيارة أمها في جزيرة كاريبية في أغسطس من كل عام، لكنها تبدأ فيما بعد بخيانة زوجها والدخول في علاقات غير مشروعة.
ولدى الروائي الفرنسي المولود في الجزائر ألبير كامو (1913-1960م) رواية نشرت بعد 35 عامًا من وفاته، وهي رواية (الرجل الأول)، التي تعد بمنزلة سيرة ذاتية أو اعترافات تتناول طفولته وشبابه، ويعدها البعض من أهم أعماله، رغم أنها غير مكتملة، حيث توفي كامو في حادث سيارة عام 1960م، وعثر على مخطوطتها بعد الحادث، ولم تنشر إلا في عام 1994م.
وهناك رواية للكاتب الكبير أرنست همنغواي هي عبارة عن مذكرات عن باريس في العشرينيات تحت اسم (وليمة متنقلة)، وتغطي السنوات 1921 إلى 1926م، حينما كان همنغواي يعمل مراسلًا صحفيًّا فقيرًا ومجهولًا. كتب هذه المذكرات بين عامي 1957 و1960م لكنه انتحر في عام 1961م، فنشرتها زوجته الرابعة عام 1964م.
جديد الموقع
- 2026-07-28 قسطها
- 2026-07-28 (سيماء الأدب واعتناق الثقافة السيد محمد حسن الحداد أنموذجًا)
- 2026-07-28 <<نتيجة لعب دور الضحية >>
- 2026-07-27 قراءة في كتاب تربية الأولاد
- 2026-07-27 إنجاز طبي جديد مركز الأمير سلطان بالأحساء يُجري أول قسطرة كهربائية للقلب لفتاة في العقد الثاني
- 2026-07-27 إثراء يختتم مهرجان الصغار بحضور تجاوز الآلاف من الزوار
- 2026-07-27 في ختام نسخته الثالثة..... حمدان بن محمد يوجّه بمكرمة مليون درهم للمشاركين في "دبي للرطب"
- 2026-07-26 برعاية سمو محافظ الأحساء 47 مشروعًا ابتكاريًا يرسم ملامح المدن الذكية في ختام «بصمات مدن المستقبل»
- 2026-07-26 *المطوع يثمن دعم القيادة الرشيدة للتعليم الدامج وتمكين الطلاب ذوي الإعاقة*
- 2026-07-26 تكليف محمد العنزي مساعدًا لمدير عام تعليم الأحساء