2025/10/07 | 0 | 551
سيبقى صوتها خلف الباب
حين وقفت خلف الباب لم تكن لحظة عابرة في بيت صغير بل منعطفا خطيرا في مسار الأمة حيث بدأ الانحراف وتجلى الظلم وظهرت ملامح التغافل عن الوصية - سيبقى صوتها خلف الباب أبلغ من كل الخطب وأشد من كل السيوف لأنه صوت المظلومية المحقة التي نطقت بالحق في وجه الباطل ولم تخف في الله لومة لائم فهي لم تكن امرأة عادية بل كانت الميزان الإلهي للحق .
وحين كسر ذلك الباب لم يكسر خشب فقط بل كسرت الأمة عن مسارها واهتزت أركان العدالة وما زال التاريخ ينحني أمام صبرها العظيم وحجتها البليغة وموقفها الخالد الذي سجلته السماوات قبل الأرض فلم تحتج لسيف ولا جيش طاحن .
كانت كلماتها في خطبتها ودمعتها في ظلمة الليل أقوى من كل حجة وأبلغ من كل بيان فهي الحجة وهي النور وهي الطهر الذي لا يدنس فسلام عليها سلام على من وهبت حياتها لتبقى الحقيقة حية وسلام على من بكت فلم تنكسر بل كسرت جدار الصمت إلى الأبد .
جديد الموقع
- 2026-04-23 عشرون يومًا في ريبيك كاستيل
- 2026-04-23 تعليم الأحساء يقيم معسكراً فنياً ويجمع بين الطلبة ومعلميهم
- 2026-04-23 بالشراكة مع هيئة التراث 18 ألف طالب وطالبة بالأحساء يشاركون في الاحتفاء باليوم العالمي للتراث
- 2026-04-23 مِنْ وَهْمِ الصورة إلى عدالة الرؤية
- 2026-04-23 ( ( العطاء والمحزم ) )
- 2026-04-23 افراح السعران و البخيتان تهانينا
- 2026-04-22 لماذا يحبون الروايات؟
- 2026-04-22 الرواية المفضلة عند بعض الروائيين يوسف أحمد الحسن
- 2026-04-22 قراءة في ديوان "رشفة من آثارهم" للشاعر ناصر الوسمي
- 2026-04-22 غناء الرضا