2021/06/18 | 0 | 3186
حسين ملاك حساوي في الغبار
اقصد بالغبار هي موجة الغبار العنيفة التي تضرب المنطقة لمدة قاربت الاسبوعين اما حسين فهو الشاب حسين بو عامر الذي التقيته امس اما لماذا ملاك حساوي فاليكم القصة ،
كنت بحاجة لاداء مشوار من سكني بالأحساء الى الدمام لبعض شأني و لقد أجلت المشوار لعشر مرات خوفا من الغبار و لكن حين اضطررت ذهبت في المهمة المذكورة و في طريق العودة تعطلت السيارة بسبب ما يبدو أنه انسداد في مصفي الهواء او البنزين و كان الأمر عشاءا من حيث الوقت و عند عين دار من حيث المكان و نزلت من السيارة في هذه الأجواء المغبرة من اجل تنظيف فلتر الهواء عل و عسىتحل المشكلة ولم ارفع راسي من غطاء المحرك حتى أبصرت خلفي الاخ حسين (عرفته فيما بعد) واقفا عارضا مساعدته و بالفعل ذهبت معه وطلبت من شركات نقل السيارات ان تاخذ السيارة الى الصناعية.
مساعدة الناس امر جيد لكن المبادرة بهذه السرعة و التوقف ليلا في هذه الأجواء الوحشية تزيد الامر تميزا و عطاءا . شكرا لك حسين فلقد كنت ملاكي الحافظ.
و في الختام اسألكم من لا يريد أن يكون مثل حسين⁉️
جديد الموقع
- 2026-08-25 جمعية النشر المهنية تستعرض رؤيتها من التمكين إلى العالمية كتعريف لبرامجها من الأحساء
- 2026-08-24 عقد قران الشاب علي ناشي الحجي تهانينا
- 2026-08-24 حقائب الظهر المدرسية الثقيلة قد لا تناسب أجسام الأطفال وتسبب لهم إجهادََا والامََا
- 2026-08-24 قل لي من تجاور في المقعد الدراسي أقل لك من أصذقاؤك
- 2026-08-24 لماذا تختفي تفاصيل الذاكرة وتبقى المعاني العامة مع التقدم في السن
- 2026-08-23 إطلاق «اتحاد الإعلام العربي» كمبادرة إعلامية عربية تحت شعار . الإعلام مسؤولية مجتمعية
- 2026-08-23 الحاج بديل الفهيد بومحمد في ذمة الله تعالى بالهفوف
- 2026-08-23 سمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل مدير فرع الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة بالمنطقة
- 2026-08-22 الغرب وقضية اللاجئين
- 2026-08-22 ومضات رائية ( 17)