شعر وأدب واندية ادبيه
2022/02/23 | 0 | 5064
الإبرة والقاع
( محمد الحرز
)
حررتُ الإبرة
حين سحبتُ من الثقب
آخر خيط
في البكرة .
وجهك يبتعد
الخطوات تتهشم
اللمسات ترتعش
النظرات تعوم هائجة
أشياء كثيرة لا تصل إلى أماكنها :
صباحك يتكوم على العتبة
ثم يذوب كالثلج
ليليك يهتز
مثل رقّاص الساعة
ودربك موقد صغير
لا ترى منه سوى
خطوط يديك
وأيامك اللاحقة
ضباب كثيف في الممر
وصمتك الذي يتمدد
حين تضربه بحجر
يصبح شاهقا
مثل جبل
كان عليك أن تحدّق طويلا
في وجوه كثيرة
انفرطت من عقدة الخيط
قبل أن تختبىء
في ثياب الهواء .
كان عليك أن لا تمكث
قرب الضرير الذي علمك
كيف تطرز الغياب ؟
الأيدي العاطلة عن الحياكة
تقول :
أعد الخيط إلى الإبرة
فالشقوق وصلت قاع حياتك .
جديد الموقع
- 2026-04-23 عشرون يومًا في ريبيك كاستيل
- 2026-04-23 تعليم الأحساء يقيم معسكراً فنياً ويجمع بين الطلبة ومعلميهم
- 2026-04-23 بالشراكة مع هيئة التراث 18 ألف طالب وطالبة بالأحساء يشاركون في الاحتفاء باليوم العالمي للتراث
- 2026-04-23 مِنْ وَهْمِ الصورة إلى عدالة الرؤية
- 2026-04-23 ( ( العطاء والمحزم ) )
- 2026-04-23 افراح السعران و البخيتان تهانينا
- 2026-04-22 لماذا يحبون الروايات؟
- 2026-04-22 الرواية المفضلة عند بعض الروائيين يوسف أحمد الحسن
- 2026-04-22 قراءة في ديوان "رشفة من آثارهم" للشاعر ناصر الوسمي
- 2026-04-22 غناء الرضا