2026/05/22 | 0 | 146
ملاحظات ماقبل موسم عاشوراء
كنا صغارا في الثمانينات من القرن الفائت نردد اللطميات التقليدية التي كانت تنقل أما بالحفظ المباشر أو عبر أشرطة الكاسيت من قبيل لطميات الرواديد الأسطوريين كـ حمزة الزغير و ياسين الرميثي ووطن الرادود وكانت تلك اللطميات محدودة وتعاد في أغلب المناسبات الكبيرة كعاشوراء مثل ( ياليل طول ساعاتك) أو ( خذ يا محمد عل الأمه اشهد ) .
ثم جاءت التسعينات لتهبنا الثنائي المدهش ( الشاعر جابر الكاظمي الرادود الرمز باسم الكربلائي ) وبحكم الضغط الشديد لحزب البعث العراقي على الشيعة في الجنوب بسبب تراكم المواجهات بينهما كان لزاما على باسم ألا يكون في العراق فيستقر في سلطنة عمان ويتزوج هناك
وتبدأ ملحمة باسم من لطمية ( انت نبراس الكرامة) في ذكرى استشهاد أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليهم السلام لينتشر ذلك الشريط انتشار النار في الهشيم تذكيها رياح الاقصاء والتعطش للهوية الدينية
فتربع باسم من منابر الكويت وسوريا ومشهد على عرش اللطميات التقليدية كل عقد التسعينات رافقه في ذلك رواديد البحرين كمهدي سهوان وصالح الدرازي وغيرهما الذين اختطوا مسارا مغايرا في اللطم لتعبر عن الشأن السياسي البحراني أكثر منها عن الشأن الديني
بعد سقوط بغداد في 2003 عاد باسم إلى موطنه الأصلي ليقدم كثيرا من روائعه الخالدة لكن هذه المرة لن يكون وحده يتألق في القمة بل أتاح الوضع السياسي الجديد في العراق أن يتنفس المنبر الحسيني من جديد على مستوى الخطباء والرواديد
فاندلق العراق وغير العراق خطباء ورواديد كل يقدم جواهره المنبرية .
جديد الموقع
- 2026-05-23 أفراح ومسرات الغزال والشاوي
- 2026-05-23 بـ "أبعاد" السرد وبوح "البدايات".. ليلة أحسائية تحتفي بالكلمة وتخلّد الإنجاز العلمي
- 2026-05-23 *أفراح الرقه و البلادي بالاحساء*
- 2026-05-23 العبدالرضا تحتفل بزواج (( علي )) بالهفوف
- 2026-05-23 القراءة في مواجهة الإلحاد
- 2026-05-23 مصادر لـ«الشرق الأوسط»: «الأخضر» سيلاعب نيكاراغوا قبل المونديال -- دونيس يستعين بمترجم الخليج... ومحلل أداء الفتح
- 2026-05-23 عدد ولادات المرأة مؤشر تنبؤي على انخفاض احتمال اصابتها بالسكتة أو الاحتشاءات الدماغية، بحسب المركز الصحي الأكاديمي التابع لجامعة تكساس
- 2026-05-23 قراءة في كتاب بنات الأفكار في أدب المناقشة والحوار
- 2026-05-23 لأسرة كيان جامع للرحمة
- 2026-05-22 أَبُو عَدْنَانْ .. عَالِمًا، مُفَكِّرًا، وَأَدِيبًا