2016/01/31 | 0 | 5167
ما أروعك يا وطني
وما أروعك يا وطني وأنت تبذل الكثير من اجل أمن واستقرار ارضنا الطيبة. ارض الحضارات. والإسلام والسلام. وتستلهم من قيمه قوتك وعزتك لا سيما ايام المحن وأيام تسفك فيها الدماء البريئة على ايدي فئة ضالة لا تخاف الله ولا تتقيه. سيطرت عليها نوازع شيطانية مختلفة تجسد افكارا قبيحة وفاسدة، رائحتها النتنة ازكمت الأنوف وجرائمها الإرهابية يتمت الاطفال وتسببت في وجود ارامل شابة كانت تعقد كل الامال على الله ثم ازواجهن الذين وقعوا ضحية لهجوم غادر.. لقد علمتنا يا وطني ومن خلال قيادتك الحكيمة أن الحق وراية الوطن سوف يبقيان مرفوعين كالشمس المشرقة طالما الارادة الوطنية ووحدتها الدائمة مستمرة لتضرب بدون رحمة كل من تسول له نفسه المساس بوحدته. ما اجمل صورتك يا وطني في العالم وهو يشاهد كيف تتعامل بقوة مع ابناء الشيطان..؟! من اجل حماية ارضنا الطيبة ومواطنيها المحبين الاوفياء المخلصين.. ولأنك اعلنت للعالم الذي يتابع انجازاتك في مختلف المجالات. وعلى الاخص في مكافحة الارهاب ومن يقف خلفه. وكيف اعلنت دائما انهيار هياكل اوكاره.. وجعلت العالم كل العالم يعرف ان الطريق الوحيد نحو القضاء على الارهاب وأعوانه هو التصدي لهم بحزم وقوة وعزم، وأن نكون صادقين مع انفسنا قيادة ومواطنين متحدين جميعا في محاربته والكشف عن اذنابه.. وخفافيشه وصراصيره الذين يعيشون متخفين في الظلام.. ما اروعك يا وطني وأبناء الوطن يرددون على اختلاف فئاتهم وطوائفهم أنهم لحمة واحدة. وها هي "اليوم" تنقل بالكلمة والصورة مشاعرهم وأراءهم بكل صدق وصراحة. معربين في كلماتهم أنهم "صف واحد مع القيادة في مواجهة الارهاب" نعم يا وطني اننا جميعا مواطنين وحتى مقيمين نقف معك دائما في خندق واحد. صدورنا تحميك.. وعيوننا تبكيك عندما يحدث لك. - لا سمح الله - ما يحزنك ويكدر خاطرك.. لأننا يا وطني.. انت بيتنا الكبير.. وحبنا الحقيقي الاول والأخير.. وبالأمس.. عندما انتهك ابناء الشيطان حرمة مسجد الامام الرضاء بالاحساء في هجومه الدامي.. تنادى كل الوطن منددا ومستنكرا هذه الحادثة الاليمة.. الجميع في الداخل والخارج أكدوا على تجريم الارهاب وأعوانه مطالبين بالقضاء عليه وبتر اياديه المجرمة ليدفع ثمن جرائمه وممارساته وتقويضه لأمن واستقرار وطننا والسعى الحثيث لتنظيف مجتمعنا من الفكر لضال التكفيري الارهابي الحاقد على الوطن وقيادته ومواطنيه.
تغريدة: بكت الاحساء.. وهي تشاهد الجثث والاشلاء.. في بيت الله..
وتقول أحقيقة ما أراه.. أم حلم مساء.. ام تصرف شيطان وغباء.
أفيدوني يا مسلمين يا أوفياء.
جديد الموقع
- 2026-04-02 متى يكون نوم الزوجين على سريرين منفصلين أفضل؟
- 2026-04-02 ( ( صراع الجهل والعلم) )
- 2026-04-02 غقد قران الشاب أياد عماد الجابر تهانينا
- 2026-04-01 تعليم الأحساء يحصد درع التميز في المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي على مستوى المملكة
- 2026-04-01 سمو محافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية الخيرية لتيسير الزواج ورعاية الأسرة "رعاية"
- 2026-04-01 *متحف عبدالرؤوف خليل بجدة أيقونة معمارية تراثية تغبر أسوار الحضارة عبر العصور*
- 2026-04-01 برئاسة معالي وزير الشؤون الإسلامية.. المجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية بدول العالم الإسلامي ينعقد يوم غد الخميس عبر الاتصال المرئي
- 2026-04-01 إنقاذ مولودة تعاني من استرواح صدري مزدوج عبر فريق النقل الطبي لحديثي الولادة بتبوك
- 2026-04-01 مجلس إدارة جمعية "عطاء" بالدمام يناقش خططه التشغيلية المستقبلية
- 2026-04-01 مفهوم العدو بين ذاكرتين : الخليجية والعربية