2026/10/09 | 0 | 576
( شكر المنعم )
مسجد الشيخ الأوحد المطيرفي ربيع الثاني ١٤٤٨هـ
يقول تبارك وتعالى : ( وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ (7)
شكر النعم :
١- الشكر : هو عرفان وتقدير وإعظام نعمة المنعم ، والثناء على المنعم
٢- وشكر المنعم واجب عقلاً وذوقا
وهو ميل فطريّ يشعر به الإنسان في نفسه تجاه كلّ مُنعِم بلحاظ إنعامه
كيف نشكر المنعم :
١- بالقلب : بأن تعتقد بأن ذلك من الله وليس بذكائي وفهمي وكرمتي قال تعالى :( وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ )ۚ
٢- الشكر باللسان :
٣- وضع النعم في مكانها(لا إسراف ولا تبذير )
١- الإسراف: هو استخدام الشيء أو إنفاقه بزيادة على القدر المطلوب والمحتاج إليه.
٢- التبذير: هو إتلاف المال وإنفاقه في غير وجه حق.
٤- اظهار اثار النعمة .
روي عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام ) أنه قال: إذا أنعم الله على عبد بنعمة أحب أن يراها عليه لأنه جميل يحب الجمال
قال تعالى: (وأمّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ) (الضحى: ١١)
٥- عدم استعمالها في الحرام :
وي عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : " شكر المنعم اجتناب المحارم … "
٦- الحفاظ عليها :
وكما يقال ( النعمة زوالة )
٧- -الاعتراف بالتقصير أمام هذه النعم :
في الحديث القدسي ( أوحى الله تعالى إلى موسى (عليه السلام) : يا موسى اشكرني حق شكري ، فقال : يا رب كيف أشكرك حق شكرك ، وليس من شكر أشكرك به إلا وأنت أنعمت به علي ؟! فقال : يا موسى شكرتني حق شكري حين علمت أن ذلك مني ) . ميزان الحكمة ، محمد الريشهري ، الجزء 2 ، الصفحة 1487 .
و في مناجاة الإمام السجّاد (عليه السلام): "فَكَيْفَ لِي بِتَحْصِيلِ الشُّكْرِ وَشُكْرِي إِيَّاكَ يَفْتَقِرُ إِلى شُكْرٍ؟ فَكُلَّما قُلْتُ: لَكَ الحَمْدُ وَجَبَ عَلَيَّ لِذلِكَ أن أَقُولَ: لَكَ الحَمْدُ".
3️⃣أثار الشكر :
١- الزيادة :
روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام): "إنّ النِّعمة مُوصَّلةٌ بالشُّكر، والشُّكر معلَّقٌ بالمزيد، وهما مقرونان في قرنٍ، فلن ينقطع المزيد من الله حتّى ينقطع الشُّكر من العبد"
وروي عن الإمام الصادق ( عليه السلام) أنه قال : " من أُعطي الشكر أعطي الزيادة، يقول الله عزوجل : { لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ} "
ويقول تبارك وتعالى : ( وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ )
٢- الدوام :
روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال : ( مكتوب في التوراة : ( اشكر من أنعم عليك وأنعم على من شكرك ، فإنه لا زوال للنعماء إذا شكرت ولا بقاء لها إذا كفرت ، والشكر زيادة في النعم وأمان من الغير ) .
كفران النعم : الجحود مقابيل الشكر ، وليس مقابل الإيمان ، بحيث لا يشكر الله على هذه النعم ولا يضعها في مكانها فهو من كفران النعم ، وهذا يتسبب في زوالها .
الدعاء :
١- اللهم أدم علينا نعمة الأمن والأمان في الأوطان والصحة في الابدان .
٢-اللهم ثبتنا على ولايتهم ، والبراءة من أعدائهم ، وبلغنا في الدنيا زيارتهم ، وفي الآخرة شفاعتهم .
٣- ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار .
جديد الموقع
- 2026-10-17 لماذا لا نكون جزءا من الحل؟
- 2026-10-17 *هل الطبيعة كتاب؟* *المقالة السادسة: الطيور... حين يفتح الجناح سؤال السماء*
- 2026-10-17 افراح العلوي والبطي بالأحساء
- 2026-10-17 افراح بوحسن والغانم بالهفوف
- 2026-10-15 حتى لا ننساهم
- 2026-10-15 سماحة الشيخ عبد الله اليوسف: صديق الكتاب وحليف القلم والقرطاس.
- 2026-10-15 مجالس الأحساء قديماً وحديثاً
- 2026-10-14 المواد القصيرة ونشوة الإنجاز
- 2026-10-14 قراءة في كتاب كشاكيل
- 2026-10-14 قراءة في رواية الربح التي لا تروض