2025/12/27 | 0 | 551
(خوفٌ غيرُ مُبَرَّر)
لا تَخفْ مِنَ النقدِ إنْ كنتَ واثقاً بما لديك
فالنقدُ السلبيُّ يُظهرُكَ أكثرَ مِنْ ظهورِك
والنقدُ الجائرُ يُسلِّطُ الضوءَ عليكَ، يُقوِّيك
ولذلكَ اطمئِنَّ وابقَ على ثقتِكَ بنفسِك
قُلْ قصيدَتَكَ في محضرِ الريحِ وامضِ
فالريحُ تحفظُ قصيدَتَكَ، تَرويها
مثلما لمْ يَروِ بنو أُمِّ الشَّنْفَرَى لاميَّتَهُ
وروتْها الريحُ التي لا تَعبَاُ بالنبذ
لا تَعْبَأُ بنبذِها مِنْ بني أُمِّه
ومِنْ عدمِ جعْلِها مِنَ المُعَلَّقات
حتى الناسُ قد حفظوها
حتى قلوبُهُم قد روتْها تواتراً عن الريح
فهي أقوى مِنْ ثقلِ جمعٍ لا يمكنُ تواطؤهم على الكذب
أسمعتَ بريحٍ تكذب
بريحٍ تُؤمنُ باشتراطاتِ مَنْ يضمُّونَ القصيدةَ إلى المُعَلَّقات
هكذا أنتَ كُنْ كالشَّنْفَرَى
ما دامَ بقاءُ قصيدتِكَ كائناً فيها في ذاتِها
فالقصيدةُ الحيَّةُ لن يُميتَها القدح
والقصيدةُ الميْتةُ لا يُحييها المدح
فكم مرَّ عليكَ مِمَّنْ انهال عليهم الإطراءُ مِنْ كُلِّ حدبٍ وصوب
مِمَّنْ رَوَّجَ قصائدَهم الإطراءُ الشِّلَليُّ المجامِل
مِمَّنْ كان الضجيجُ سببَ وجودِهم العريض
مِمَّنْ رحلوا ومعهم رَحَلَ الإطراءُ، رَحَلَ الضجيج
لا لشيءٍ إلا لانتفاءِ سببِ المجاملة
أرأيتَ مجاملةً بينيَّةً تحدثُ بينَ مَيْتٍ وحي
أرأيتَ نصّاً لا شِعْرِيّةَ فيهِ يَخْلدُ بالإطراء
بنقدٍ إطرائيٍّ شِلَلِيٍّ يَخلُدُ، هيهات
كالنبذِ الشِّلَلِيِّ لنصٍّ حيٍّ لا يُلغيه
إنَّ حياةَ النصِّ – ويَشهدُ دهرُكَ – فيه
فعلى قدرةِ نَصِّكَ عَوِّلْ لا تنتظر الإطراء
نصُّكَ إنْ أثبتَ قدرتَهُ يبقى
لا يبقى كالنصِّ المدعومِ بإطراءٍ شِلَلِي
لا يبقى كسرابٍ يتلاشى في طرفةِ عين
بل هو يبقى خارجَ حدِّ متاهُ
ويبقى خارجَ حدَّ الأين.
جديد الموقع
- 2026-01-04 أمير المنطقة الشرقية يدشّن مهرجان تمور الأحساء المصنّعة مؤكدًا دوره في تعظيم القيمة المضافة للتمور السعودية
- 2026-01-04 سمو أمير المنطقة الشرقية يدشّن حزمة مشاريع تنموية كبرى في الأحساء شملت عقود استثمارية بعوائد 50 مليون ريال وإطلاق مشاريع بلدية بـ 992 مليونًا
- 2026-01-04 قوميز مدرب الفتح بالأحساء بعد الفوز على الشباب في دوري روشن السعودي .... نستحق الفوز بجدارة مستوى ونتيجة
- 2026-01-04 مدرب نادي الشباب ألغواسيل بعد الخسارة أمام الفتح .. النقص العددي أثر علينا في اللقاء وعقدي مع الشباب ساري
- 2026-01-04 من ميادين الواجب إلى دفء الأسرة.. عائلة الفضل تودّع مرحلة العطاء العسكري وتحتفي بتقاعد علي بن عبدالوهاب الفضل بالأحساء
- 2026-01-04 بحث Dec 28 أسباب تقلص حياة الشباب الاجتماعية وتبعاتها على صحتهم النفسية والعاطفية
- 2026-01-03 *د.حسام رماح استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية بمستشفيات الحمادي:**معظم من يعانون من الرجفان الأذيني يستطيعون أن يعيشوا حياة طبيعية*
- 2026-01-03 أمير المنطقة الشرقية يدشّن غدًا الأحد مشاريع تنموية في الأحساء ويطلق مهرجان التمور
- 2026-01-03 "البيئة" تدعو لتعزيز سلوكيات الرفق بالحيوانات والاعتناء بها أثناء الأمطار والأجواء الباردة
- 2026-01-03 زواج ثنائي الخدودي بالأحساء (( لؤي و ناصر ))