2014/08/19 | 0 | 1775
الغباء العربي
لاتجد أمة تهتم بالسياسة كالأمة العربية وكثيراً ما يتندر العرب بغباء الشعب الامريكي في السياسة وهذا بالفعل مالاحظته شخصياً لكن واقع الأمر أن الشعب الأمريكي لا يهتم بالسياسة لذا بالتأكيد تجده غبيا في هذا المجال فأنت ايضاً أيها القارئ غبي في الزراعة بما أنك لا تشتغل بها
المصيبة مع الذي يهتم وتجده في غاية الغباء فالعرب كما قلنا لكم يتعاطون بالسياسة كثيرا لكن تجدهم في غاية الحماقة فهم يفتقرون إلى الوعي السياسي . ( ظهر أحد وزراء الأعلام العرب المتقاعدين في قناة فضائية محاولاً اقناع المشاهدين أن داعش صناعة شيعية !!
رد عليه أحد المحللين الامريكان : هذا يبدو غريبا وغير قابل للتصديق كيف تكون صناعة شيعيه !!)
بالفعل قمة الاستهزاء بالعقل البشري ويبدو من كلام الوزير العربي أنه مقتنع بتلك الفكرة الرائجة في الوسط العربي والتي يتغنى بها جميع الكتاب
والنخبة العربية المثقفة فلا بأس أن أكون كأحمق العرب أشعب الذي يكذب الكذبة ويصدقها بما أن مزبلتنا نرميها على الروافض .
إلى هنا يبدو الحديث مقبولاً لدى القارئ الشيعي ومحل استحسانه واعجابه
لننتقل الأن إلى المرحلة الثانية في هذا المقال :
لا نقاش عند العرب أن مذبحة صبرا وشاتيلا التي تباكى عليها العرب كثيرا ولا زالوا إلى اليوم يتباكون على أبشع جريمة ارتكبها بني صهيون بأوامر من أسود الوجه شارون لعين العرب الأول .
لكن حين أقف متسائلاً لماذا يذبح شارون الفلسطينيين في لبنان وهم قربين منه في فلسطين , وبعد التفتتيش وجدت التالي :
(القصة ان هناك عداء بين الفلسطينيين والمسيحيين الموارنة أدى إلى نشوب الحرب الأهلية الشهيرة وكان لها حلقات وفصول كثيرة إحدى تلك الحلقات أن بشير الجميل المسيحي الماروني المتحمس لطرد الفلسطينيين من لبنان فاز بمنصب الرئاسة اللبنانية
استطاع أحد الفلسطينيين من أن يدس قنبلة فجرت بشير الجميل قبل أن يتولى مهام منصبه , غضبت الميلشيات اللبنانية المسيحية ( حزب الكتائب والقوات اللبنانية ) المحاربة للفلسطينيين
فذهبت إلى شارون طالبةً منه الانتقام . قال شارون: ما المطلوب ؟ رد المسيحيون : اسمح لنا بالدخول إلى مخيم صبرا وشاتيلا وقتل المتبقين من مقاتلي منظمة التحرير الفلسطينية ) كان المخيم محاصراً من قبل الإسرائيليين .(
دخل المقاتلون المسيحيون المخيم فلم يجدوا سوى الأطفال والشيوخ والنساء فكرهوا أن يخرجوا دون الانتقام وتصفية حسابات قديمة فظلوا ثلاثة أيام يقتلون وينهبون ويغتصبون ويعذبون, هرب الفلسطينيون إلى نقاط الحصار الإسرائيلي طالباً منهم الحماية من حزب الكتائب اللبناني.
وصل الخبر إلى وسائل الإعلام العربية والإسرائيلية , العرب تكتموا على المذبحة تكتماً شديداً استحياءً وخجلاً , أما الإسرائيليين فنشروا الخبر وخرج أربعمائة ألف إسرائيلي يعبرون فيه عن تعاطفهم مع الفلسطينيين في أكبر تظاهرة تاريخية من نوعها معبرين عن خجلهم من الدور الإسرائيلي المتفرج دون التدخل لوقف تلك المذبحة اضطر فيها وزير الدفاع شارون إلى الأستقالة أما وسائل الأعلام العربية توقعوا ماذا فعلت بثت بشرى انتصار الجزائر على ألمانيا بكأس العالم في ايطاليا 1982م وخرجت الحشود الجزائرية والتونسية والمصرية ابتهاجاً بهذا النصر العربي ضد الصليبيين , مع الأيام كبرت تلك الفضيحة وأصبح لها صدى إعلامي عالمي ومنذ ذلك اليوم تتحرج وسائل الإعلام العربية من زج اسم العرب في تلك المذبحة خوفاً من شماتة الأعداء أن المذبحة كان بأيدي عربية بل شارون هو وحده لا غيره .
وإلى يومنا هذا يصدق العرب كذبتهم وبحكم أن عامة الناس لا تقرأ وخاصة العرب الذين لا يقرؤون وإن قرؤوا لا يفهمون وإن فهموا لا حياة لمن تنادي .
لماذا؟
لأن المواطن العربي بكل بساطة عاطفي يريد أن يصدق فقط ما يعجبه ولا يقبل الحقائق والوقائع إذا كانت لا تعجبه , لهذا تجد وسائل الأعلام العربية تستغل تلك العاطفة وتفهم نفسية العربي فتجدها تشبع وتطفئ نار قلوبهم بكلمة واحدة صهيوني أو أمريكي
فقناة الجزيرة في أول ظهور لها لم تستوعب الجماهير العربية هذا النمط الجديد من الأخبار فأصبحت قناعة عربية خالصة أن قناة الجزيرة قناة صهيونية واليوم قناة الجزيرة بعثية وأحياناً تجري في عروقها دماء سلفية وغداً ...... لا أعلم ... !!!
العجيب في الأمر أن لا نجد عربيا واحدا يبكي على مذبحة تل الزعتر التي ذهب ضحيتها 6000 فلسطيني وكان الذابح هو الجيش السوري بأوامر من الرجل النبيل محبوب الشيعة حافظ الأسد ( قمة الأستهزاء بالعقل )
لننتقل إلى المرحلة الثالثة والأخيرة :
أدرج أحد الأخوة معلومة عن سقوط الاتحاد السوفيتي وأن الراحل الامام الخميني قد تنبأ وأخبر القيادة السوفيتية عام 1989م في رسالة موجة إلى القيادة السوفيتية أن الشيوعية في زوال وستجدونها قريباً في المتاحف
بالفعل فقد سقطت الشيوعية عام 1991م أي بعد مرور سنتين من رسالة الأمام الخميني .
قمت بالتعقيب على هذا الخبر بما يلي ( أن توقع تفكك الاتحاد السوفيتي لم يصرح به الأمام الخميني فقط بل سبقه الكثير فالولايات الامريكية وردتها تقارير غاية في السرية عام 1983م سببت الصدمة لأركان الرئاسة الأمريكية وأعدوا العدة للإجهاز عليها سريعاً وقامت على أثر ذلك بتوريد صواريخ استينغر إلى المجاهدين الأفغان , كذلك ألف أحد المنتمين للاخوان المسلمين كتاباً بعنوان ( وسقطت الشيوعية ) عام 1985م يؤكد فيه أن سقوط الاتحاد السوفيتي باتا وشيكا ً
ولم يأتي عام 1989م سنة ارسال الامام الخميني رسالته إلا وحدثت أحداث تؤكد أن التفكك قد بدأ فقد تحطم جدار برلين واستقلت ثلاث دول عن الاتحاد السوفيتي ( لاتفيا , استونيا , لتوانيا )
يبدو أني ظهرت للقارئين بأني أحاول اسقاط صورة الامام الخميني فلم يعجبهم ما عقبت به , في حقيقة الأمر نحن لا نسقط من صورة هذا العالم الرباني الجليل بل هو أحد العقول الأفذاذ والتاريخ لن ينسى أبداً هذا الرجل العظيم جل ما نريد أن نقوله أن هناك انواع للمتنبئين بالمستقبل فهناك من يجيد قراءة الواقع ويبني عليها قراءة المستقبل وهناك المستبصرين العارفين الذي يملكون موهبة رؤية المستقبل تمر عليه كأنها شريط فيديو
كالمتنبئ نوستردامس وغيره ممن يحذر من وقوع بعض الكوارث قبل حدوثها والتي عرضت قصصهم في برامج وثائقية كثيرة والاستخبارات الامريكيه تعتمد عليهم في بعض أعمالها
فزعيم الهند غاندي تنبأ بسقوط فاشية موسليني ونازية هتلر
وهند بنت عتبة تنبأت بان يكون ولدها معاوية ملكاً للعرب
وعمرو بن العاص يصف الأوربيين قبل 1400 سنة وما سيصبحون عليه من الخصال :
(حدث الصحابى المستورد بن شداد، فى مجلس كان فيه عمرو بن العاص ، أنه سمع النبى صلى الله عليه وآله يقول: «تقوم الساعة والروم أكثر الناس».. فقال له عمرو بن العاص : «أبصر ما تقول».. أى تأكد هل سمعت هذا من رسول الله، صلى الله عليه وآله .. قال أقول ما سمعت من رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: «تقوم الساعة والروم أكثر الناس».. فقال عمرو بن العاص : أما لئن قلت ذلك إن فيهم خصالا ً أربعا: «إنهم لأحلم الناس عند فتنة.. وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة.. وأوشكهم كرة بعد فرة.. وأرحمهم لمسكين ويتيم وضعيف.. وأمنعهم من ظلم الملوك (
الأن عزيزي القاريء الشيعي اختبر نفسك
إذا المرحلة الأولى نالت استحسانك واعجابك وتقف معها بقوة
والمرحلة الثانية نالت استحسانك لاكن لا توافق عليها
والمرحلة الثالثة ترفضها بشدة
فأنت طائفي بامتياز
جديد الموقع
- 2026-04-02 متى يكون نوم الزوجين على سريرين منفصلين أفضل؟
- 2026-04-02 ( ( صراع الجهل والعلم) )
- 2026-04-02 غقد قران الشاب أياد عماد الجابر تهانينا
- 2026-04-01 تعليم الأحساء يحصد درع التميز في المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي على مستوى المملكة
- 2026-04-01 سمو محافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية الخيرية لتيسير الزواج ورعاية الأسرة "رعاية"
- 2026-04-01 *متحف عبدالرؤوف خليل بجدة أيقونة معمارية تراثية تغبر أسوار الحضارة عبر العصور*
- 2026-04-01 برئاسة معالي وزير الشؤون الإسلامية.. المجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية بدول العالم الإسلامي ينعقد يوم غد الخميس عبر الاتصال المرئي
- 2026-04-01 إنقاذ مولودة تعاني من استرواح صدري مزدوج عبر فريق النقل الطبي لحديثي الولادة بتبوك
- 2026-04-01 مجلس إدارة جمعية "عطاء" بالدمام يناقش خططه التشغيلية المستقبلية
- 2026-04-01 مفهوم العدو بين ذاكرتين : الخليجية والعربية