2025/12/18 | 0 | 1305
(لا تقلْ وقُلْ) *
* نشرت في مجلة اليمامة العدد الأخير رقم ( 2889) الخميس 27 جمادى الآخرة 1447هـ الموافق 18 ديسمبر 2025م
إلى لغتنا الخالدة في يومها العالمي
لا تقلْ ( ok) و قُلْ ليْ حَسَنَاً
وإذا مَلَّحْتَها(1) قُلْ ليْ حُسَيْنَْ
كُلُّ ألفاظِيَ فُصْحَى وهْيَ ليْ
حينَ أَحكيها هَوَىً قُرَّةُ عينْ
هِيَ في يُمنايَ مِثْلُ خاتمٍ
مِنْ عقيقٍ زانَهُ طَوقُ لُجَينْ
وهْيَ في جِيدِ التي أعشَقُها
ذَهَبٌ صِيغَ لحمْلِ الدُرَّتَينْ
وأنا فيها خُلودٌ مالهُ
مُدَّةٌ تَفنى وما في ذاكَ رَيْنْ
فهْيَ في جَنَّةِ خُلْدِي منطقي
وأنا منطقُها في الجنَّتَينْ
أشربُ المعنى بها كأسي فيا
مَنْ تُديرُ الجامَ صُبَّ مرتينْ
مرَّةً أغفو فلا ( ok) بها
أبَدَاً يُزعَجُ سَمْعُ الأُذُنَينْ
وبأُخرى ألمحُ الحُسْنَ لدى
لُغتي لَمْحَ احمرارِ الوجْنَتَينْ
لُغتي وجْهُ سُعادٍ وأنا
( كَعْبُها ) (1) لكنَّما مِنْ غَيْرِ بَينْ
لُغتي ليلى وفي توبادِها
كنتُ قيساً مُذْ وعيتُ النشْأتينْ
نشأةً في بطنِ أُمِّي كٌلَّما
استيقظتْ تتلو عليَّ سورتينْ
إنَّني أسمعُ تحصيناتِها
وأنا في بطنِها مِنْ غيرِ مَينْ
أسمعُ الآياتِ تُتلى وبها
كم لمحتُ النورَ في أحلكِ أينْ
ثُمَّ في نشأةِ دُنيايَ التي
اتسعتْ مِثْلَ اتساعِ المشرقينْ
صرتُ أتلو الحمْدَ في فاتحةٍ
خاتماً بالناسِ عامي ختمتينْ
ختمةً للذِّكْرِ والأُخرى لها
ما بعُرْفِ الحبِّ مِنْ أجرٍ ودَينْ
أنا أهوى لُغَةَ الذِّكْرِ فما
هِيَ إلا أحرفي عيناً بعينْ
وهوى اللهْجاتِ ما فارقني
أبَدَاً كالقافِ إذْ تُقلَبُ غَينْ
وكما تُنطَقُ ظاءً ضادُنا
أو كدالٍ نُطْقُها أو بينَ بينْ
كُلُّها شَهْدٌ وكم أنشودةٍ
عزفَ النايُ لها معزوفتينْ
فاحكِ ما شئتَ فلا ضيرَ إذا
بينَنا دارَ حديثُ اللهجتينْ
قل لي عفواً لا تقُلْ ( Sorry ) فإنْ
قلتَها احتجتَ إلى معذرتينْ
لا تقلْ ( ok) و قُلْ ليْ حَسَنَاً
وإذا مَلَّحْتَها قُلْ ليْ حُسَيْنَْ
-------------------------
(1) ملَّحتَها: من التمليح، وهو التصغير لفرض التحبُّب، فـ (حسناً) تُصغَّر إلى (حُسين)
(2) إشارة إلى الشاعر كعب بن زهير وقصيدته بانت سعاد
* نشرت في مجلة اليمامة العدد الأخير رقم ( 2889) الخميس 27 جمادى الآخرة 1447هـ الموافق 18 ديسمبر 2025م
جديد الموقع
- 2026-04-23 عشرون يومًا في ريبيك كاستيل
- 2026-04-23 تعليم الأحساء يقيم معسكراً فنياً ويجمع بين الطلبة ومعلميهم
- 2026-04-23 بالشراكة مع هيئة التراث 18 ألف طالب وطالبة بالأحساء يشاركون في الاحتفاء باليوم العالمي للتراث
- 2026-04-23 مِنْ وَهْمِ الصورة إلى عدالة الرؤية
- 2026-04-23 ( ( العطاء والمحزم ) )
- 2026-04-23 افراح السعران و البخيتان تهانينا
- 2026-04-22 لماذا يحبون الروايات؟
- 2026-04-22 الرواية المفضلة عند بعض الروائيين يوسف أحمد الحسن
- 2026-04-22 قراءة في ديوان "رشفة من آثارهم" للشاعر ناصر الوسمي
- 2026-04-22 غناء الرضا