2025/10/06 | 0 | 586
عاشق مدينة الخبر إلى الناشط الثقافي والتدريبي الأستاذ القدير: خميس بن عبد الرحمن الهزيم (سلمه الله)
ما أجمل الحياة في تورد أزهارها، ورقراق أنهارها، وأنغام أوتارها، وأطياف أثمارها، فحق لنا أن نقول: من جالس الأجداد كتب حكمتهم.
(أوه / ياوو) بعض مُختزلات التفخيم، لتعظيم مُجريات الحدث، ووصف المكان، وتقلب الزمان في لهجتنا (الحساوية)!
فالأستاذ خميس بن عبد الرحمن الهزيم لمن لا يعرفه: أبوته عالية، وفضائله متوالية، ويمتلك مهارات عدة دون تكلفٍ في تأثيره، وعلمه، وحلمه، وتدريبه، ونبرة صوته الدافئة والحنونة.
حيث يضم في صدره غيث الصداقة الصافية والأبوة الحانية؛ لكل من لفحته رمضاء الوادي؛ ليغدقه من رهام سوالفه، وترانيم لطائفه..
تعرفت عليه من دورة تعليمية "كمدرب"، في مدينة الرياض سنة 2001 تقريباً، رغم أنه أحسائي الأصل، (ومبرزي) الفصل، ويعشق السباحة في عين الحارة والخدود، ويطرب لسخونة عين النجم الكبريتية، وكذا الجوهرية، وأم سبعة في هجر النخيل والجبل!
وما أشهى ترانيم نبضات قلبه الآن من على حواف شطآن بيته في مدينة الخُبر الساحرة بكورنيشها ومجمعاتها وفعالياتها..
لتكون دهشة الخاتمة على نمير صولجانه وابتسامة سلامه: إذا ما أردت أن تنسج المعاني بالتألق الحقيقي، وتمسك الأماني من أكفٍ منقوشةٍ بالدعاء والبهاء، فامسك ثلاثة وحلق بمثلها من ذاتك لا بالتمثيل والتصنع والادعاء: (الصدق، والاحترام، والاهتمام)، و (الأمانة، والنقاء، والوفاء).
فكم ألهبتنا منذ زمنٍ بعيدٍ عناوين دوراته ونخيل صولاته في إدارة الأفراد، والذكاء الوجداني، والعرض والإلقاء، وغيرها الكثير..
جديد الموقع
- 2026-05-24 (الأحساء لوحة فنية)
- 2026-05-24 دنيا أبوطالب تُهدي السعودية فضية آسيا
- 2026-05-24 *ليلة استثنائية يوقع الضيف كتابه في أبعاد**
- 2026-05-24 في احتفال خريجي جامعة البترول والمعادن بالظهران : أب وابنه يحصلان على درجة الماجستير
- 2026-05-24 في احتفال خريجي جامعة البترول والمعادن بالظهران : أب وابنه يحصلان على درجة الماجستير
- 2026-05-23 الشاب فراس المحمد صالح ينال شهادة الباكلوريس مع مرتبة الشرف من جامعة حائل تهانينا
- 2026-05-23 أفراح ومسرات الغزال والشاوي
- 2026-05-23 بـ "أبعاد" السرد وبوح "البدايات".. ليلة أحسائية تحتفي بالكلمة وتخلّد الإنجاز العلمي
- 2026-05-23 *أفراح الرقه و البلادي بالاحساء*
- 2026-05-23 العبدالرضا تحتفل بزواج (( علي )) بالهفوف