استرعى انتباهي تصاعد نسبة اختراق ارقام جوالات بعض اعضاء القروبات الواتس اب في الاونة الاخيرة . و ما زاد شدة استرعاء الانتباه هو ان التهكير  ليس من انواع بعض تلك الجرائم الالكترونية اي ماله اتصال بابتزاز مال او قرصنة حسابات بنكية . و انما الملاحظ مو هكذا انواع من القرصنة هو استخدام الرقم المخترق لارسال مواد اباحية او نشر منكر من الكلام و الصور او تمرير اشاعة مغرضة او نشر رسائل لنشر الذعر و الفوضى . و لعل هذه التصرفات تنم عن دوافع نفسيه اكثر منها مصالح مادية مرتبطة بالمال.  وهذا  الوضع من الاختراقات و القرصنة و التهكير ، قد يتطلب من الجميع اخذ كامل الحيطة و الحذر من خلال التدقيق  و التمحيص في المحتوى عند استقباله من اي مرسل قبل اعادة ارسال اي مادة مرسلة . و كذلك و الحال هذه ، يجعلنا جميعا في وضع المسؤولية في حسن الظن بالاخرين و التحقق من هوية المرسل بين الفينة و الاخرى ل حفظ البناء الاجتماعي من جهة و حفظ كرامة الاخرين من التدنيس و مشاريع ترويج الفاحشة او الذعر او الريبة  .
ستوقفك في مطبوعة او موقع الكتروني عنوان مقالة  لكاتب لم تقرأه من قبل ، فتحسبه يستحق القراءة ، ويحدوك الأمل والشوق في ان يضيئ الكاتب الموضوع بما قد  يتوافر لديه من معلومات وما يمكن ان يمتلكه من قدرة على التحليل ، وما ان تشرع في قراءته حتى يخيب املك وينتابك شعور بالصدمة ممزوجا بالحنق والإستياء من تلاعب الكاتب بالحقيقة ، واستخفافه بالقارئ  ، وفي النهاية تجد نفسك مدفوعا إلى وضع اسمه في اللائحة السوداء التي تكونت لديك وهي تضم اسماء  كتاب لا يستحقون ان تقرأ لهم .

آخر الأخبار

أخر الصور

آخر الصوتيات

آخر الفيديوهات