حينما ينعم الله تعالى على الإنسان بمكانة من العلم أو المال أو المنصب أو الجاه، فإن عليه تجاه هذه النعمة أن يشكر الله سبحانه وتعالى، ومن أجلى مظاهر شكر الله على النعمة التي منحها للإنسان، هي أن يتواضع للآخرين قربة إلى الله تعالى.إن الإنسان حينما يكون واثقًا من نفسه، وعارفًا لقدر نفسه، فإنه يتواضع للآخرين، فالرفعة الحقيقية تنعكس تواضعًا بين الناس. أما الإنسان الذي يشعر من نفسه الضعف والهوان، فإنه يريد أن يعوّض ما يشعر به بالتظاهر بحالة من الرفعة بين الناس، لذلك يقول علي(ع): «ما تواضع إلا رفيع»، الإنسان الرفيع في مشاعره وأحاسيسه، يتعامل مع الناس بتواضع، فلا يتعالى ولا يتكبر. بينما الإنسان الخاوي الفارغ من داخله، يحاول أن يصطنع له مكانة بالتعالي والترفع على الناس.
مرت العلاقات بين أتباع الإسلام والمسيحية بفترات عصيبة على مدى القرون الماضية لم تكن أسوأها (فترة الحملات الصليبية) على أساس ديني وإن حملت شعار الصليب. ذلك أن قادة ومحرضي هذه الحملات كانوا يرغبون في الحصول على أسهل دعم شعبي لحملاتهم وهو الدين، وقد كان لهم ذلك. وكانت قد مرت فترة بقيت فيها الجيوش الأوروبية دون حروب مما حول كثيرا من العسكريين آنذاك إلى مجرمين وقطاع طرق انتشروا في طول أوروبا وعرضها وبدأوا بالتقاتل فيما بينهم، فتم حينها طرح تحرير الأرض المقدسة (كبيت المقدس).

آخر الأخبار

أخر الصور

آخر الصوتيات

آخر الفيديوهات