ن الولاء لعلي عليه السلام صنع مظاهرا في الواقع الشيعي يستغربها المحيطون بنا والقاصون عنا على السواء!!الكل يحاول أن يقدم رؤيته لفك هذه الشفيرة الصعبة ..فالبعض يظنها اجتماعية ترشحت على عقول وقلوب الشيعة من واقع الاضطهاد الذي عاشوه وسجنوا فيه تاريخهم كلَه أو جلَه ! لذلك هو يغوص في تحليلاته الاجتماعية ليقول ما هذا الولاء وهذا التخليد لعلي عليه السلام إلا تربيةً وتنشئة اجتماعية صرفة! بينما لو نشأ المتولد من أبوين شيعيين في مجتمع سني لما عرف هذا التقديس لعلي عليه السلام ؟!
تروي كتب الأثر أن عمر بن الخطاب مر يوماً برجل يتغنى، فقال له: «إن الغناء زاد المسافر». يعلق الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود -مفتي قطر السابق ورئيس محاكمها الشرعية- على هذه الرواية قائلا: «بغض النظر عن صحة هذا الأثر أم لا، فنحن لسنا مقلدين، بل نبحث عن الحق في مظانه ثم نقول به، فإن الغناء للمسافر مباح وليس بحرام، بل الغناء مباح كله للمسافر وغير المسافر، وضرب الطبل عليه ونحوه كله مباح.. لأن هذا من لهو الدنيا الذي ذكره الله في كتابه (اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو)».رغم أن مسألة الغناء والموسيقى والمعازف تعتبر من المسائل الخلافية الاعتيادية، 
إشارةً إلى ماتناولته بعض وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية وشبكات التواصل الإجتماعي وإتصالات بعض الإعلاميين والمقربين التي تفيد بتقدمي للترشح لمجلس إدارة نادي الاتحاد أود أن أوضح للجميع بأنني تفاجأت بمانُشر وأنني أعمل خلال الفترة الحالية على دراسة وإعداد أفكار ومشاريع من شأنها أن تخدم شريحة كبيرة من الرياضيين والشباب في الوطن الغالي، ولا أفكر في الدخول بمعترك مجالس إدارات الأندية سواءاً في نادي الإتحاد أوغيره من الأندية التي أحترمها جميعاً وأقدرها والقائمين عليها ومايقومون به من جهد كبير وملموس، وهي غنية برجالها المخلصين وجماهيرها الوفية".
لو قال لك أحد إن هذه الحضارة الغربية التي تصدر اليوم التكنولوجيا والفلسفة والعلم ونظريات حقوق الإنسان، وتعيش انسجاما سياسيا في مجتمعاتها تحسد عليه، وان الحرية التي يتشدق بها أصحابها، بنظريتها وتجربتها العملية، وبمجتمعها المدني القائم على احترام «الإنسان» وأخلاقيات العمل البناء في المجتمع، كل هذه المكتسبات الحضارية التي تعد حلما بالنسبة لمجتمعات «العالم الثالث». إضافة إلى أن هذه الحضارة الليبرالية ينظر إليها على أنها أقصى ما يمكن أن يصل إليه الإنسان، على حد مقولة نهاية التاريخ للمفكر الأمريكي فوكوياما، لو قيل لك ان كل هذه الحضارة مستقبلها قائم على نظرية المؤامرة، أي وجود العدو الخارجي الذي يترصد بها، أي بمعنى آخر ضرورة وجود العدو، حتى وإن كان مفتعلا، وإلا اختل نظامها رأسا على عقب.

آخر الأخبار

أخر الصور

آخر الصوتيات

آخر الفيديوهات