الغباء هو ضعف في الذكاء والفهم والتعلم والشعور والاحساس وربما يكون السبب فطري أو مكتسب , من أهم صفات الغباء اللاعقلانية واللاواقعية , مع مرور الزمن تحول مصطلح الغباء إلى أسلوب تنقيصي وتسقيطي فالأفراد الأذكياء قد يصبحون أغبياء عندما يحاولون الخروج عن مسار الأفكار الثابتة التي يتناقلها الناس وتصبح من المسلّمات التي لا تقبل النقاش ويصبح المؤمنون بتلك الأفكار الثابتة مثل الأصم شغله الشاغل الاشتغال بتجميع المعلومات والأدلة التي تؤكد المعتقدات وأفكار المجتمع الثابتة الذي هو عززها في عقولهم وصار المجتمع هو الحصين الحصين لتلك الأفكار والمعتقدات وهذا ما حاول القران الكريم أن يحذر الناس منه وطالب بالتفكر والتعقل والتدبر ( تفكر ساعة افضل من عبادة سنة ) .
بيوت في دائرة الذاكرة .. ربما يصلح أن يكون هذا العنوان لفيلم او مسرحية او مسلسل، فالبيوت كثيرة وكل بيت يحكي ذاكرة ومجموعة بيوت تؤلف قصة ورواية، ممثلوها رجال ونساء وأطفال يبيتون الليل ويصحون النهار، يأكلون ويشربون ويتناسلون، ومجموعة علاقات متنوعة الأشكال بين الشد والجذب والتقاطع والتوافق تحكمها الطبيعة الإنسانية التي تمشي على الأرض بساقي الحب والكره، هذه ما يمكن أن تعكسه مرآة العلاقات الأسرية والاجتماعية والمجتمعية وتبقى بعضها عالقة في قاع الذاكرة البشرية، يستحضرها الإنسان بين الفترة والأخرى، أو يمر بحدث تعمل فرشاته على إزاحة الغبار من صفحة الذاكرة، فيستعيد الذكريات التي تأتي في أغلب الأحيان فاقعة الألوان مشوهة المعالم والخطوط.
 ما مفهوم الحب؟،والمقصود ـ هنا ـ ليس الفطري،بل ما يكون مع الوقت بين الأصدقاء أو الشركاء،هل هو إرادي أم غير إرادي؟،وما هي أنواعه؟،وهل يعرف العادات أو التقاليد أو الفروق؟،وما هي الأمور التي تكون حاجزا بين المحبين؟،هل العمر ـ مثلا ـ أو الديانة أو الوطن أو العقل أو الشرع؟،وهل تموت المشاعر ويموت الحب؟،وهل يمكن للمحب أن يؤذي حبيبه ومتى؟،هل الناس تتغير فعلا؟،أم الشخص لم يعرفهم جيدا لذلك تتغير نظرته تجاههم؟،وهل المشاعر إذا جرحت تطيب؟،وهل كل حب محكوم عليه بالفشل؟،وهل للحب في مجتمعنا الأحسائي وجود؟،ومتى يقرر الإنسان أن يكون بلا مشاعر؟،وهل يصادف أن يكون قبول من الطرفين لتشابه في الصفات فينشأ الحب؟،وهل الحب ينشأ تدريجيا،أم يحصل فجأة ودفعة واحدة؟
أقام مركز المعرفة برنامج التهيئة الفكرية للمبتعث المؤمن والذي أستمر لثلاث ليالي ابتداء من ليلة الجمعة الموافق 18/10/1435هـ وحتى ليلة الأحد الموافق 20/10/1435هـ في دار الهدى للدراسات الحوزوية بالقطيف.وهذا البرنامج هو احد نشاطات مركز المعرفة... بالقطيف التي يقيمها من أجل دهم المغتربين ويعد هذا البرنامج الثاني حيث ان الاول كان بعنوان (المبتعث بين التعلم الأكاديمي والتحصن الديني) وقد كانت الليلة الأولى من برنامج هذا العام بعنوان : البرنامج الفقهي، والتي كان الضيف فيها سماحة العلامة الشيخ عبد الله الحمالي حفظه الله وقد ألقى محاضرة فقهية بمقدمة دينية مهمة لكل مكلّف ثم تحدث عمّا يجب على المبتعث فعله من الناحية الفقهية وتطرق لأغلب المسائل التي يبتلى بها المؤمن في بلاد الغربة.وقد أجاد سماحته البيان من خلال تجاربه أيضا بالسفر لتلك البلاد، وشدد على أهمية الثقافة الدينية وأن يكون المؤمن محيط بالمسائل الفقهية التي يبتلى بها.
المختار عيسى العمر شخصية بارزة أيام الحكم التركي ، يعرفها الباحثون والمؤرخون وأعيان البلاد في ذلك الزمان بالنظر لصدى مواقفها النبيلة للمجتمع الأحسائي ، وتواصلها مع الحكومة التركية من أجل الأحساء وأهل الأحساء   ،كما إنها يشهد لها بقوة الشخصية والجرأة والإدارة والمطالبة بالحقوق ، لديها شهرة في وسطها الاجتماعي المحلي ، إضافة إلى أن صاحبها هو أب وخال الكثير من الأسر في فريق الرفعة الشمالية وغيرها  والتي منها : القريني ، والعلوي ، والشقاق ، والخميس ، والمعيلي ، والأحمد ، والخير الله ، والحجي ، والفهيد ، والعبد الله ، والهليل ، والدهنين ، والحاجي محمد ، والناصر ، والطويل ، والدندن ، وبو ناجمة وغيرهم. 
بالمرحلة الثانوية ، تغيبت يوما عن المدرسة ، فغادرت البيت مبكراً وأنانأناأن مستاء ، بسبب خلاف وقع مع زميل بالصف ، كان سبب غيابي هو الذهاب إلى المستشفى والتبرع بالدم من أجل رخصة القيادة المؤقـتة ، وبينما كنت ممداً على السرير الأحدب ، زارني شعور من الخوف ، فقد كانت الأولى وسأرى دمي ينساب أمامي !  كان رأسي مائلاً نحو الأسفل وقدماي للأعلى ، أما يدي فكانت أسيرة لدى الممرض ، فأخذت جولة بعينيّ في الغرفة الكبيرة ، وإذا بزاويتها هيكل عظمي كبير ! فقد أصابتني رعشة وهول من منظره.
للحوزة العلمية دور كبير لا يمكن إنكاره في المحافظة على الهوية الشيعية، ومنها يخرج المراجع والعلماء والخطباء والدعاة، إلا أن الكثير من الشيعة ناهيك عن غيرهم يجهل تفاصيل هذا العالم شبه المغلق أو البعيد عن الأضواء، من هنا كان لمنتدى " آراء وأصداء" على برنامج "واتسب" وقفةٌ ولقاء مع نائب رئيس مجلس جامعة آل البيت، ورئيس قسم الفقه والأصول فيها، سماحة الأستاذ الجليل الشيخ عبدالمحسن البقشي، وهو واحد من الرجال المهمين والأساتذة الكبار في الحوزة العلمية بمدينة قمّ المقدسة استضفناه للتعرف على هذا العالم وما يكتنفه من مفاهيم، وليجيب عن الكثير من الأسئلة والإشكالات التي تدور في ذهن الكثير من أبناء المجتمع، طرحها عليه أعضاء المنتدى فأجاب عنها مشكورا.

آخر الأخبار

أخر الصور

آخر الصوتيات

آخر الفيديوهات