عُرفت منطقة القطيف منذ قديم الزمان بحب العلم، وعشق الأدب والشعر، فتخرج منها فقهاء وعلماء، وأدباء وشعراء، امتلأت المكتبات العربية بكتب ومصنفات كثيرة لهم خطها يراع علمائها وأدبائها على مر السنين والأيام.ولم يقتصر عطاؤهم العلمي على منطقة القطيف، بل امتد إلى مختلف الآفاق والحواضر العلمية والحضارية، وقد هاجر بعضهم إلى مناطق أخرى من بلاد المسلمين لينشروا العلم والأدب حيثما حلوا واستقروا، إما بسبب حاجة تلك المناطق للعلماء، أو لوجود المناخ العلمي المشجع على توطن العلماء فيها، أو لوجود محفزات ومشجعات متنوعة.

آخر الأخبار

أخر الصور

آخر الصوتيات

آخر الفيديوهات