سمو وزير الداخلية السعودي يرعى الأسبوع المقبل المؤتمر والمعرض الدولي السابع عشر للأمن الصن       أربعة شعراء من ( منتدى الينابيع الهَجَرية ) و ( ملتقى ابن المقرب )       العلامة السيد ابو عدنان :شراقة النور العلوي تهدي إلى الطريق القويم       كلمة العلامة السيد ابو عدنان في الحفل الولائي خارج المحافظة       العلامة السيد ابو عدنان : لغة الطف       الفكر و اتقاده رهن نقده و انتقاده       الشيخ الصفار: المفكر المخلص قد يدفع ثمن جهره بآرائه وأفكاره       الشيخ اليوسف يدعو إلى ترجمة خطب الإمام الحسين إلى كل اللغات العالمية       لنبضِ الأمةِ بسملةٌ كلمة تحرير مجلة نبض الأمة بمناسبة إصدار العدد التجريبي عبد الله سعي       وفاة طفل في حريق منزل برشدية المبرز بالاحساء       الشيخ علي عساكر: الحسين عليه السلام مدرسة الأجيال       بلدة الشعبة تكرم المتفوقين مع أبائهم في حفل بهيج       الكربلائي يلتقي الكرباسي وحديث مثمر عن الثقافة الحسينية       حفل العرض الختامي لمتدربات قسم التغذية بقطاع المبرز       متوسطة همام بن الحارث تحتفي وتكرم المتقاعدين " الجمعان " و " الحجي"      


يرعى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس الهيئة العليا للأمن الصناعي المؤتمر والمعرض الدولي السابع عشر للأمن الصناعي الذي تقيمه وزارة الداخلية ممثلة في الهيئة العليا للأمن الصناعي بمشاركة رئيسية من IFSEC & OSH Arabia 2014 وذلك بمركز الرياض الدولي للمؤتمر والمعارض الأسبوع المقبل خلال الفترة 9 إلى 11 محرم 1436هـ الموافق 2 إلى 4 نوفمبر 2014م، برعاية شركة أرامكو السعودية وشركة معادن وشركة التحكم الأمني وشركة أعمال المياه والطاقة الدولية ويسهم فيه عدد كبير من الشركات السعودية والخليجية والأجنبية, وتستمر فعاليات المؤتمر والمعرض ثلاثة أيام بمشاركة عدد من الخبراء والمختصين المحليين والدوليين وأوراق العمل المقدمة, ويعد المؤتمر والمعرض الحدث الأبرز في المملكة العربية السعودية في مجال الأمن ومكافحة الحريق والسلامة في ظل ماحققه من نجاحات خلال السنوات الأربع الماضية .
في حضور لافت و مميز لشعراء المنطقة شارك الأستاذ الشاعر ناجي بن داود الحرز مؤسس و رئيس ( منتدى الينابيع الهَجَرية ) و الأستاذ الشاعر زكي بن إبراهيم السالم  رئيس ( ملتقى ابن المقرب ) والأستاذ الشاعر السيد هاشم بن عبدالرضا الشخص والأستاذ الشاعر علي بن ملا طاهر البحراني مع نخبة من شعراء الوطن العربي في الحفل الشعري الذي أقيم مساء يوم الإثنين 25/12/1435هـ . ضمن فعاليات ( مهرجان الغدير العالمي ) الثالث والذي تقيمه العتبة العلوية المقدسة برعاية ديوان الوقف الشيعي , والذي استمر ثلاثة أيام في رحاب الحرم العَلـوي الطاهر بحضور محلي ووطني وعربي وإسلامي ودولي  كبير وواسع .
شبكات التواصل الاجتماعية أضحت قنوات فعالة و شديدة التأثير و التأثر للمتلقين . و حريٌ بنا الاستفادة من هذه النعمة فهي بحق ( صوت من لا صوت له ) . فمن خلالها نتمكن من بيان ما في جعبتنا من رؤى و أفكار . وهي رسالة توجه للمستقبلين القراء و بالتالي من حقهم إبداء وجهة نظرهم إزاء ما ينشر سواء بالموافقة أو الرفض شريطة أن تكون بأسلوب حضاري و ثقافي بعيداً عن الاحتدام ، و عدم التراشق بكلمات يفهم أن كاتبها الوحيد الذي من حقه وضع أسس الأفكار و الرؤى ، و أنه المقياس الصادق للحراك الثقافي أما غيره ( أفكاره غير مرتبه و مبعثرة ) ، و سنورد عدة محاور لبيان المراد :
أكد سماحة الشيخ الدكتورعبد الله أحمد اليوسف في خطبته يوم الجمعة 29 ذي الحجة 1435هـ الموافق 24 أكتوبر 2014م على أهمية تطوير الخطاب المنبري والاهتمام بتقديم مادة علمية نافعة للمستمعين، فشهر محرم الحرام أفضل فرصة لمخاطبة الجمهور، ولا يوازيه أي مناسبة أخرى من حيث الحضور الجماهيري الواسع، ومن مختلف الشرائح الاجتماعية، مشدداً على ضرورة الاستفادة من موسم عاشوراء في تقديم مواضيع عقائدية وفكرية وتربوية وأخلاقية تساهم في نشر الوعي والعلم والمعرفة الدينية، وإيقاظ الناس من الغفلة أو التغافل.
بسم الله الرحمن الرحيموصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين الهداة الميامين..السلام عليك يا أبا عبد الله وعلى الأرواح التي حلت بفنائك وأناخت برحلك  عليك مني سلام الله أبدا ما بقيت وبقي الليل والنهار.. تتلهف القلوب تطلعاً،  وترنو العيون تشوّقاً لدرة من درر رابطة المنبر الحسيني بالقطيف والدمام، ألا وهو بزوغ نجم هذه المجلة الفتية  والصحيفة السنية  "نبض الأمة".  هذه المجلة المرتبطة  بالحسين صلوات الله وسلامه عليه روحاً وفكراً وعقيدةً، والمستمدة منه العزة والكرامة والمجد والعظمة  ومن دروس جهاده الشموخ والإباء! .
ضمن السلسلة الأسبوعية لتغطية خطب الجمعة في الأحساء توقفت رحلتنا عند مسجد الإمام الصادق في مدينة الجفر مع سماحة الشيخ علي عساكر ظهرا يوم الجمعة 29-12-1435هـ .ودار موضوع الخطبة حول الإمام الحسين مدرسة الأجيال, وبدأ حديثه بالتالي .. الحمد لله الذي جعل القتل لأهل البيت عليهم السلام عادة،وكرامتهم منه الشهادة،والصلاة والسلام على محمد وآله السادة،الذين بذلوا مهجهم،وضحّوا بأنفسهم في سبيل الذود عن دين الله،و الجهاد عن مقدسات الإسلام .....فأصبحوا بذلك شهداء دار الفناء،وشفعاء دار البقاء، صلوات الله وسلامه عليهم ما بقيت الأرض والسماء ......... وبعد :

آخر الأخبار

أخر الصور

آخر الصوتيات

آخر الفيديوهات