الكثير كتب حول الجدل القائم بين المثقف ورجل الدين,وهل العلاقة بينهما تكاملية أو تصادمية , ثم من المسؤول عن القطيعة بين المثقف والفقيه, كلها تساؤلا ت تختلف إجاباتها من شخص إلى آخر, وتتفق الأغلبية على وجود خلاف إن لم نقل نزاع وخصام طال أمده. ويرى البعض أن الأثنان قد يكون لهما دور في اختلاق اﻷزمات الثقافية داخل المجتمع, لكن في اﻵونة اﻷخيرة كثر ضجيج بعض المثقفين الذين يدعون  إلى فهم النصوص الدينية وابداء آرائهم فيها وعدم الإيمان بالتخصص باعتبار حق شرعي يحق لغير المتخصصين الوقوف عندها بدعوى أنها نخالف الفطرة والذوق العام والعقل السليم.
من يطلب من المرجعية أن تصنع صاروخاً أو تنتج دواءاً طلب ساذج(1)  .ولكن السؤال لماذا طلب من المرجعية بالذات ولم يطلب من اي جهة علمية أخرى . ألكون المرجعية ووكلائها   غرسوا في عقول المؤمنين وأذهانهم   أنهم المسؤولين عن جميع تفاصيل  الحياة  وأنهم هم من يقرر قبول هذا والإمتناع عن ذاك ، مثل ما حرضوا المؤمنين في فترة سابقة برفض تعليم الرجال و أضاعوا فرصة السبق وجعلونا في آخر الركب ، حتى خرج القرار عن إرادتهم واستسلموا  للأمر الواقع .  ولما  جاء دور تعليم البنات كانت مقاومتهم له أشد ولكن المجتمع كان واعي ولم يصغي لهم .

آخر الأخبار

أخر الصور

آخر الصوتيات

آخر الفيديوهات