في الآونة الأخيرة تكثر حالات الطلاق في مجتمعنا رغم وجود روابط تأصلت بين الطرفين وهي ( الأبناء والبنات ) ثمرة هذه العلاقة تهتز أركان هذه الأسرة لعدم اكتراث أحد طرفي هذه العلاقة لنفسية الطرف الآخر إما بوصف أقرباء الزوج أو الزوجة بعدة أوصاف إن كانت مباشرة صريحة أو بالهمز أو اللمز الغير مباشر ، هذا التصرف يخلق فجوة تتسع أكثر وأكثر عبر مرور الزمن وتصبح في بداية الأمر رأي غير مقبول وبعد ذلك تصبح موجة متحركة تثيرها المواقف حسب المكان والزمان التي تطرح فيه ، هنا لابد أن نقف ونسترجع عدة أمور
ياسيدي يا أبا عبد الله الحسين, مضيت سراطاً مستقيماً ومن خلفك رجال. وماضرهم اذا تلونا مصرعك, وماضرهم إذا بكينا, وضربنا الصدور ولطمنا الخدود. هذه رقصتنا العرفانية نؤديها من أجل الحرية و الأبداع, والأمانة و العفة و الشرف, هكذا و أكثر نكون في ساحتك. من أجل تغيير الذات و الصعود الى هرمية القيادة الذاتية و المجتمع, أنت دولة مدنية بحق, عمرانها واسع لا يستطيع الفرد من معرفتها , لأنك سراً كونياُ.,من يدعي أنه أستطاع قرائة ساحتك او اللحاق بك فما وصل الى حقيقتك, لأن أفقك عالي بعلو السماء و أوسع من بحر.
لا يخفى على أحد أن واقعة الطف كانت ولا زالت ذات صدى مؤثر وشديد الوقع على كلّ أموي ظالم، بل كانت هي السبب في دمار الدولة الأموية وافتضاح أمر يزيد ومن جاء بعده.. ومن هنا حاول الأمويون ومن كان على شاكلتهم تشويه صور أبطال كربلاء أو طمس خبرهم أو اصطناع مودّة بينهم وبين الأمويين لا سيما الذين نقلوا إلينا الواقعة وكان لهم الدور الإعلامي في ذاك العصر لنشر مظلومية الإمام الحسين -ع-، وسنتعرض لذكر بعض الشخصيات التي تعرضت لمحاولات التشويه الأموية والشخصيات هي: الإمام الحسين (ع)، والإمام زين العابدين (ع)،و أبو الفضل العباس (ع)، ومحمد بن الحنفية (ع)، والسيدة سكينة (ع)، والسيدة رقية (ع).

آخر الأخبار

أخر الصور

آخر الصوتيات

آخر الفيديوهات