من المفارقات الكبيرة والعجيبة والتداعيات الإيمانية المذهلة من بعد التفجيرات الإرهابية الدامية وبالخصوص التفجير الأخير في مسجد الإمام الحسين "ع" بمدينة الدمام وما نجم عنه من استشهاد أربعة من الشباب حماة المصلين، طلبوا الموت والشهادة بأنفسهم في سبيل الله من خلال تصديهم الأسطوري البطولي للوحش الإنتحاري وتفجروا جميعاً وتمزقت أجسادهم الطاهرة مع جسمه النتن وحالوا بذلك دون قتل واستشهاد العشرات ولربما المئات لا سمح الله من المؤمنين المصلين.
حددت أمانة المنطقة الشرقية موقعاً لإنشاء مقبرة للمواطنين من الطائفة الشيعية المقيمة في حاضرة الدمام، وأوضح أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد الجبير لـ «الحياة» بأنه تم تحديد المقبرة على طريق الرياض الدمام، وتبلغ مساحتها 300 ألف متر مربع وتبعد عن مدينة الدمام 10 كم وسيتم العمل على تجهيز وتخطيط حاجات المقبرة كافة وتسليمها، وذكر الجبير أن هناك قطعة زراعية كبيرة تبرع بها أحد المحسنين على طريق سيهات السريع الزراعي، وسيتم اعتمادها مقبرة للمواطنين من الطائفة الشيعية.
أخي الكاتب صاحب القلم، وأخي الخطيب صاحب المنبر، وأخي الإعلامي صاحب الفكر والرأي، وأخي المسؤول صاحب المؤسسة الإعلامية ، لا تنسى إن كل ما تبصمه وتتركه من أفكار وأقوال وإيمان وعقائد للناس بكتاب أو مقال بصحيفة، أو ببرنامج إعلامي، أو حتى لما ينشره العوام بوسائل الاتصال الاجتماعي، سيسجل بأسماك وسيضاف برصيد أعمالك، ومن سيقع بشباكك سيسجل بقائمة المصدقين بك وأحد ضحاياك، فأنت الأداة والسبب والمداد والقناة بوضع تلك الأفكار بخيرها وشرها بقمع عقولهم، فربما تجد اليوم المال والجاه والشهرة، لكن كل هذا لن يدوم، وستزول أنت وطيلسانك وهيلمانك، ويبقى آثرك تـتـناقله الأجيال والشعوب، فإن كان خيراً فهو لك، وإن كان شراً فهو عليك، فأختار الجميل الحسن، والحق الصادق، وأعلم إنك إن نجوت اليوم بالدنيا من بين العباد، فلن تنجوا غدا بالأخرة من رب العباد، أو أتبع الحديث " قل خيراً أو أصمت" .

آخر الأخبار

أخر الصور

آخر الصوتيات

آخر الفيديوهات