ضمن سلسلة ندواتها الحوارية والتي ابتدأتها في سيهات وتاروت والقديح والدمام وام الحمام سعياً في تطوير المنبر الحسيني وانعكاسه على كافة فئات المجتمع ، أقامت رابطة المنبر الحسيني بالقطيف والدمام، في حضور نخبة من العلماء والمثقفين رجالاُ ونساء، ندوة حوارية في جامع المصطفى (ص) بصفوى تحت عنوان الوحدة الاجتماعية ايجابياتها وسلبياتها ومقومات التنمية فيها ، حيث تم التعريف برابطة المنبر الحسيني بالدمام والقطيف باعتبارها أحدى المؤسسات التطوعية التي تعني بشؤون المنبر الحسيني والسعي لتطويره وجعله المنبر المعبر عن نبض الأمة، وتم التطرق لعدة محاور من أهمها :
في ليلةٍ إستثنائية مخملية , وتحت جداول المياه المُنسابة والطبيعة الخلَّابة  - وفي ليلةٍ إختلطت دموع الفرح بالوداع -  أقامت أُسرة النجيدي بقرية غُمسي في مدينة العمران حفل تكريم وتقديرووفاء وعرفان للأستاذ والمُربي الفاضل - عيسى بن حبيب الحبيب - المُعلم بمدرسة أبو الأعلى المودودي الإبتدائية , والمُحرر الصحفي بجريدة المدينة , وذلك بمناسبة تقاعده المبكر عن سلك التعليم بعد خدمةٍ دامت نحو 30 عاماً , حيثُ عمل بدايةً مديراً لمدرسة هجرة أُم أثلة , ثُمَّ إنتقل إلى مدرسة جعفر بن أبي طالب بالجفر , وأخيرا حطَّ الرحال في مدرسة أبو الأعلى المودودي حتَّى إعلان تقاعده .
هل سألت نفسك ذات مرة ما السؤال الحضاري والسؤال اللاحضاري؟ أو أين يكمن الفرق بينهما؟، أرجو ألا تعتبر الحديث هذا خارجا من «منطقة الترف»، وذلك لسبب قد يبدو وحيدا ومنطقيا في ذات الوقت، ولا يحتاج إلى كثير من البراهين للتدليل على حضوره من عدمه، فنحن لم نصل لهذه المنطقة بعد، حتى يكون سؤالي هذا، سؤال من أتخمته الحضارة، حتى بات يسأل أسئلة قد تبدو تجريدية أو من قبيل السؤال لسؤال، كما هي نظرية الفن للفن، أو يسأل بما هو بديهي، فليس هذا ما قصدته حينما طرحت سؤالي هذا، فالسؤال المترف كفيلة به السنوات الضوئية التي تقف حائلة بيننا وبينه، فهي توضح مدى المسافة التي تفصلنا عنه، ولهذا كل من ادعى أنه يحمل مثل هذه الأسئلة، نقول له ذكرت شيئا وغابت عنك أشياء، وأظنك قد تبدو أشبه بمن يضع العربة قبالة الحصان، ويرى ذلك من باب التجديد، فاضمن أولا سير حصان الحضارة ثم بعد ذلك ضع قبالته ما تشاء، حتى لو وضعت العربة بما حملت، ولكن يسير الحصان.!.
قدم سماحته التهاني والتبريكات لعموم المؤمنين والمؤمنات بمناسبة ذكرى ميلاد صاحب العصر والزمان الإمام الحجة بن الحسن عجل الله تعالى فرجه الشريف ،  مستفتحاً بقول الله تعالى [وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الفَاسِقُونَ] {النور:55}.
تلقى العم أبو سمير الشاعر الأديب محمد بن حسين الشيخ علي الرمضان  رسالة من صديقه الدكتور سالم النويدري من مملكة البحرين : وقد ضمن رسالته قراءة مميزة ونبدأ بما جاء قي الكتاب أمثال واقوال من عامية الأحساء ولقد ارتأيت نشر هذه القراءة لما فيها من قيمة أدبية وفنية جديرة بالأهتمام وأخذها بعين الأعتبار فقد تفتح أما الباحثين والمهتمين بهذا الفن رؤية جديدة في إعادة تصنيف هذا السفر الجليل وفقا للمقترحات التي أدلى بها الدكتور النويدري أما الآن أترككم مع قراءة النقدية الرائعه

آخر الأخبار

أخر الصور

آخر الصوتيات

آخر الفيديوهات