حرابه: الشاعر الذي لم يغرد بعد!       طلاب وخريجو جامعة البترول الأحسائيين يقيمون (حفل الوفاء الأول)       ثانوية عكاظ : الهداف يتألق بدرسه النموذجي       بوشفيع يصدر (وذلك أضعف الإيمان)       وكيل محافظة الأحساء يفتتح اليوم العالمي للدفاع المدني       حلقة " الشيعة والمواطنة " وهذا التعقيب المتواضع       مدير شرطة الأحساء يستقبل الزميل سلمان العيد       معـــالي الأبجـــدية..       عمر السلمي يُكرّم موظف العام 2014       الشيخ الصفار يدعو إلى «استنفار اجتماعي» ضد العنف والجريمة       سماحة العلامة السيد هاشم السلمان يؤكد على مقومات الحياة الزوجية السعيدة       سماحة الشيخ عباس الموسى: (ولاية أهل البيت بالعمل)       الشيخ اليوسف: الأحكام الشرعية تابعة للملاكات والمناطات والمصالح والمفاسد       في منتدى بوخمسين الثقافي العامر والظفر يتحدثان عن هواية الملوك       السيد محمد الهاشم : عجز الإنسان عن تحقيق السعادة والكمال بأدواته الخاصة      


احتفل قسم صيانة الشبكة بدائرة الصيانة بإدارة كهرباء الأحساء بالقطاع الشرقي بتكريم الموظف المبدع/ عمر بن يوسف السلمي في غرة شهر مارس نظير تكريمه موظف العام 2014م وذلك بحضور مدير دائرة الصيانة المهندس/ محمد بن أحمد الناجم، و رئيس قسم صيانة الشبكة المهندس/ عبد العزيز بن أيوب البراهيم، وملاحظ صيانة الشبكة بالهفوف الأستاذ/ خالد بن محمد الأحمد، وثلة جميلة من جميع الدوائر والأقسام حيث قدمت له التبريكات، وباقات التهاني الممزوجة بقُبل الفرح والسعادة لجهده المميز طوال عام 2014م.
أشار سماحته إلى اهتمام الشريعة المقدسة بالزواج ، واعتباره أساساً مهماً في الحياة الاجتماعية ، وحاجة الإنسان الطبيعي للزواج ، ومن فضل الله تعالى جعل للإنسان شريكاً من جنسه [وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً] {الرُّوم:21} وجعل فيها المودة والمحبة لتكون واقعاً جذاباً في التمازج والتجانس بين الطرفين وفيها من الأسباب العاطفية الباطنية التي تربط الإنسان بالآخر ، ومهما يكن التوافق البشري فهناك تغيرات باطنية يقضي عليها واقع المودة والمحبة ، فإذا توفرت لدى الإنسان العناصر المهمة بمشاعره وقلبه تزول المغايرات الأخرى ،
الخطبة الأولى«الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ‏ وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَسْتَهْدِيهِ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِي اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاإِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، انْتَجَبَهُ لِوَلَايَتِهِ، وَاخْتَصَّهُ بِرِسَالَتِهِ، وَأَكْرَمَهُ بِالنُّبُوَّةِ، أَمِيناً عَلى‏ غَيْبِهِ، وَرَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَعَلَيْهِمُ السَّلَامُ.التقوى: أُوصِيكُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَأُخَوِّفُكُمْ مِنْ عِقَابِهِ؛ فَإِنَّ اللَّهَ يُنْجِي مَنِ اتَّقَاهُ بِمَفَازَتِهِمْ، لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ، وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ، وَيُكْرِمٌ مَنْ خَافَهُ، يَقِيهِمْ شَرَّ مَا خَافُوا، وَيُلَقِّيهِمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً، وَأُرَغِّبُكُمْ فِي كَرَامَةِ اللَّهِ الدَّائِمَةِ، وَأُخَوِّفُكُمْ عِقَابَهُ الَّذِي لَا انْقِطَاعَ لَهُ، وَلَا نَجَاةَ لِمَنِ اسْتَوْجَبَهُ، فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الدُّنْيَا، وَلَا تَرْكَنُوا إِلَيْهَا؛ فَإِنَّهَا دَارُ غُرُورٍ، كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهَا وَعَلى‏ أَهْلِهَا الْفَنَاءَ، فَتَزَوَّدُوا مِنْهَا الَّذِي أَكْرَمَكُمُ اللَّهُ بِهِ مِنَ التَّقْوى‏ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ؛ فَإِنَّهُ لَا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ مِنْ أَعْمَالِ الْعِبَادِ إِلَّا مَا خَلَصَ مِنْهَا، وَلَايَتَقَبَّلُ اللَّهُ إِلَّا مِنَ الْمُتَّقِينَ.
أكد سماحة الشيخ الدكتور عبد الله أحمد اليوسف في خطبته ليوم الجمعة 7 جمادى الأولى 1436هـ الموافق 17 فبراير 2015م على الحاجة إلى الدين، وأنه لا يمكن للإنسان إلا أن يكون متدنياً بدين معين، يدفعه إلى ذلك الفطرة التي فطر عليها  ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴾  لكنه قد ينحرف عن الفطرة السليمة بفعل عوامل عديدة كالوراثة والتربية الخاطئة واتباع الهوى والبيئة المنحرفة...وغيرها من العوامل والأسباب.وأضاف سماحته قائلاً: إن الحاجة إلى الدين تنبع من الحاجة إلى  معرفة حقائق الوجود الكبرى؛ وأول هذه الحقائق وأعظمها الإيمان بوجود اللَّه تعالى، فبمعرفته وتوحيده -تبارك وتعالى- تنحل عقد الوجود، ويعرف الإنسان الغاية والهدف من وجوده، بما يساعده على أن يسير على نهج الصراط المستقيم.

آخر الأخبار

أخر الصور

آخر الصوتيات

آخر الفيديوهات