أعلام التراث العربي الإسلامي، كجابر بن حيان، والخوارزمي، والفارابي، وابي حيان التوحيدي، والغزالي، وعلي بن حزم الاندلسي،.. والمتأخرين منهم كجمال الدين الأفغاني، والكواكبي ...، وضعوا بصمتهم في التراث وبحثوا قضايا شغلت زمانهم، لكن الحياة مستمرة، والاحتياجات لازالت تتنوع وتتجدد، ولاغنى للإنسان - العربي عموما والمسلم خصوصا- عن الرجوع لماضيه وتراثه العلمي، في ما يواجهه حاضرا ومستقبلا، إن كان يطلب خلاصا وحل لمشاكله، وللحديث عن العودة للتراث لابد من تحديد معاني بعض المفردت، ثم التنويه لبعض النقاط المهمة، ثم ذكر أمثلة على الرجوع للتراث.
في اولى أمسياتها لهذا العام ١٤٣٦ هـ أبحرت سفينة مُلتقى ابن المُقَرَّب الأدبي بالدمام (اللجنة النسائية) مجدداً على أمواج البحر المتلاطمة لترسو على ميناء الإخاء ، محملة بالكثير من الجواهر الزاخرة بالشعر والقصة ، شاركت فيها شخصيات لها ما يميزها في المجال الشعري والقصصي المليء بالخيال وهما (الشاعرة كفاح آل مطر وعضوة الملتقى القاصة خديجة النمر) قدمت الأمسية عضوة الملتقى الشاعرة زينب المزيدي مبتدئة بالحمد والثناء على الله والصلاة على خير الأنام محمد (ص) مرحبةً بعدها بالضيفات الكريمات

آخر الأخبار

أخر الصور

آخر الصوتيات

آخر الفيديوهات