الشيخ الصفار يدعو إلى «استنفار اجتماعي» ضد العنف والجريمة       سماحة العلامة السيد هاشم السلمان يؤكد على مقومات الحياة الزوجية السعيدة       سماحة الشيخ عباس الموسى: (ولاية أهل البيت بالعمل)       الشيخ اليوسف: الأحكام الشرعية تابعة للملاكات والمناطات والمصالح والمفاسد       في منتدى بوخمسين الثقافي العامر والظفر يتحدثان عن هواية الملوك       السيد محمد الهاشم : عجز الإنسان عن تحقيق السعادة والكمال بأدواته الخاصة       السيدة زينب (ع).. الشخصية والخصائص       محمد العلي.. أن لا يسبقك التاريخ       إلى سماحة السيد علي الصالح مع التحية       الملحم يشهد ختام       130 طالباً بابتدائية الرميلة يزرعون البسمه على شفاه والديهم بتميزهم العلمي       كفى يا أبي       استثمار الدولية العقارية ترعى اللقاء السنوي لكافلات الأيتام في جمعية البر       ابن المقرب يختتم دورة علم العَروض والقافية       طلاب الصف الاولى بالاحساء يقيمون حفل استقبال لزميلهم (( السيد احمد السويج ))      


أشار سماحته إلى اهتمام الشريعة المقدسة بالزواج ، واعتباره أساساً مهماً في الحياة الاجتماعية ، وحاجة الإنسان الطبيعي للزواج ، ومن فضل الله تعالى جعل للإنسان شريكاً من جنسه [وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً] {الرُّوم:21} وجعل فيها المودة والمحبة لتكون واقعاً جذاباً في التمازج والتجانس بين الطرفين وفيها من الأسباب العاطفية الباطنية التي تربط الإنسان بالآخر ، ومهما يكن التوافق البشري فهناك تغيرات باطنية يقضي عليها واقع المودة والمحبة ، فإذا توفرت لدى الإنسان العناصر المهمة بمشاعره وقلبه تزول المغايرات الأخرى ،
الخطبة الأولى«الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ‏ وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَسْتَهْدِيهِ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِي اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاإِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، انْتَجَبَهُ لِوَلَايَتِهِ، وَاخْتَصَّهُ بِرِسَالَتِهِ، وَأَكْرَمَهُ بِالنُّبُوَّةِ، أَمِيناً عَلى‏ غَيْبِهِ، وَرَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى‏ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَعَلَيْهِمُ السَّلَامُ.التقوى: أُوصِيكُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَأُخَوِّفُكُمْ مِنْ عِقَابِهِ؛ فَإِنَّ اللَّهَ يُنْجِي مَنِ اتَّقَاهُ بِمَفَازَتِهِمْ، لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ، وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ، وَيُكْرِمٌ مَنْ خَافَهُ، يَقِيهِمْ شَرَّ مَا خَافُوا، وَيُلَقِّيهِمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً، وَأُرَغِّبُكُمْ فِي كَرَامَةِ اللَّهِ الدَّائِمَةِ، وَأُخَوِّفُكُمْ عِقَابَهُ الَّذِي لَا انْقِطَاعَ لَهُ، وَلَا نَجَاةَ لِمَنِ اسْتَوْجَبَهُ، فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الدُّنْيَا، وَلَا تَرْكَنُوا إِلَيْهَا؛ فَإِنَّهَا دَارُ غُرُورٍ، كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهَا وَعَلى‏ أَهْلِهَا الْفَنَاءَ، فَتَزَوَّدُوا مِنْهَا الَّذِي أَكْرَمَكُمُ اللَّهُ بِهِ مِنَ التَّقْوى‏ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ؛ فَإِنَّهُ لَا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ مِنْ أَعْمَالِ الْعِبَادِ إِلَّا مَا خَلَصَ مِنْهَا، وَلَايَتَقَبَّلُ اللَّهُ إِلَّا مِنَ الْمُتَّقِينَ.
أكد سماحة الشيخ الدكتور عبد الله أحمد اليوسف في خطبته ليوم الجمعة 7 جمادى الأولى 1436هـ الموافق 17 فبراير 2015م على الحاجة إلى الدين، وأنه لا يمكن للإنسان إلا أن يكون متدنياً بدين معين، يدفعه إلى ذلك الفطرة التي فطر عليها  ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴾  لكنه قد ينحرف عن الفطرة السليمة بفعل عوامل عديدة كالوراثة والتربية الخاطئة واتباع الهوى والبيئة المنحرفة...وغيرها من العوامل والأسباب.وأضاف سماحته قائلاً: إن الحاجة إلى الدين تنبع من الحاجة إلى  معرفة حقائق الوجود الكبرى؛ وأول هذه الحقائق وأعظمها الإيمان بوجود اللَّه تعالى، فبمعرفته وتوحيده -تبارك وتعالى- تنحل عقد الوجود، ويعرف الإنسان الغاية والهدف من وجوده، بما يساعده على أن يسير على نهج الصراط المستقيم.
 قال الأستاذ محمد العامر بأن هواية جمع العملات كانت في السابق هواية الملوك قبل أن تتحول مع الزمن إلى هواية شعبية يتعامل معها الكثيرون في أنحاء العالم . وأضاف العامر - وهو أحد أشهر هواة جمع العملات في الأحساء – والذي كان يتحدث مساء الأربعاء ( 6 جمادى الأول ) في منتدى بوخمسين الثقافي بأن التعامل التجاري بين الشعوب كان في بداية التاريخ عبر المقايضة بضاعة مقابل أخرى ،  حتى بدأ سك العملات واستخدامها عند الليديون والصينيون والهنود كل بشكل مستقل مئات السنوت قبل الميلاد . وبعد أن كان سك النقود يتم من أجل التجارة
كانت الأمسية التي حضرتها ليلة السبت الماضي في قرية العمران بالأحساء في مجلس الحاج حسن العبدالله، للشاعر و"المفكر" الكبير محمد العلي، والذي تحدث فيها محاضرا عن "تاريخية الأفكار"، ملفتة لي، لا على مستوى عنوان المحاضرة، فهذا قد يكون مما لا يختلف عليه اثنان، ولكن أكثر ما لفتني رجل تجاوز عقده الثامن، ومع هذا تجد جيلا بعمر أحفاده يجلس ليستمع إليه، وشغوفا بما يطرح، وكأن هذا الجيل أوقف عقارب ساعته على ساعة الأستاذ العلي ورآه عصيا من أن يهزمه التاريخ.
شهد سعادة مساعد المدير العام للتعليم في الأحساء للشئون المدرسية الأستاذ يوسف الملحم، الحفل الختامي أمس في بيت الطالب، فعاليات الورشة التدريبية لمدربي ومحكمي "السومو" التابع للأولمبياد الوطني الـ 8 لـ "الروبوت"، التي استضافتها الإدارة العامة للتعليم في الأحساء لمدة 5 أيام، بإشراف النشاط الطلابي "العلمي"، وذلك بمشاركة 39 إدارة تعليمية "للبنين"، و25 إدارة تعليمية "للبنات"، وحضور سعادة مدير النشاط الطلابي في الإدارة العامة للتعليم في الأحساء الأستاذ يوسف الخلفان.

آخر الأخبار

أخر الصور

آخر الصوتيات

آخر الفيديوهات