لم يكتفِ وليّ العهد بالكلمة الرسمية التي سمعها من ذوي ضحايا الجريمة الإرهابية التي طالت المصلّين في القديح الجمعة الماضية؛ بل فتح قلبه للإصغاء إلى كلّ من أراد الحديث معه مباشرةً أثناء سلامهم عليه، أمس، في قاعة الملك عبدالله بمحافظة القطيف. ولم يعتنِ صاحب السموّ الملكي الأمير محمد بن نايف، ببروتوكول اللقاء الذي جمعه بهم قدر اهتمامه بالاستماع إلى المطالب التي سردوها له، وأكّد سموه لهم أنها محلّ الاهتمام الأقصى من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – ومن لدنه شخصياً، ومن لدن كلّ مسؤول في الدولة.

آخر الأخبار

أخر الصور

آخر الصوتيات

آخر الفيديوهات