الخال الحاج حسين بن محمد اليوسف       بريد الاحساء يودع (( 12 )) متقاعدا       الوردية المسائية في بريد الاحساء يحتفلون ب((5))متقاعدين       كيف يتكلم الله ؟       قراءة في كتاب: السيد محمد العلي الأحسائي.. سيرة ومرحلة       تعازينا لعائلة العبد وذويهم إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ       تقنية الدمام تحتفل بمنسوبيها المتقاعدين       ‏سباعية نظيفة تؤهل فريق المجلس الرياضي إلى المربع الذهبي في بطولة المحدود سيتي السابعة ب       اعتذار من موقع المطيرفي لجامع الامام الحسين "ع" ومستمعي سماحة السيد ابي عدنان       ومن أحياها في مهرجان الطرف للزواج الجماعي36       العلامة السيد ابو عدنان :التأمل في حياة الزهراء عليها السلام       سماحة العلامة السيد محمد رضا السلمان : زهراء الوجود       الإنسجام الزوجي -النوران نموذج       تأهلنا للنهائيات بجدارة .. وهدفنا الصعود للثانية       في يوم "وفاء وتكريم" منسوبي قسم التسوية الودية بمكتب عمل الأحساء يكرمون " المغنم "      


بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد رب العالمين، وسلام على عباده الذين اصطفى. لقد اهتم القرآن الكريم بقصص الأنبياء والأوصياء والأولياء والصالحين وذكر نماذج متعددة من حياتهم، وكان لهم مناهج أوصلتهم إلى الرقي والسؤدد وجسدت السبل التي من خلالها يتاح لمن عاصرهم أو أتى من بعدهم أن يقتدي بهم وأن يسير على منهجهم، قال تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾[1]، ومن الواضح لمن أراد أن يتبع منهجًا ينبغي عليه أن يتعرف على الشخصيات المؤثرة واللامعة في ذلك المنهج كي يستطيع أن يتجنب العثرات ويجتاز العقبات ويصل إلى مبتغاه بيسر وسهولة، ولذلك أكد الباري عز وجل على ذلك، فبيّن أهمية التأسي بالرسول صلى الله عليه وآله وسلم لكونه أفضل الخلق الواصلين إلى الحق، قال الله تعالى في محكم كتابه العزيز: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ﴾[2] ، وأمر بالاقتداء بالأنبياء والرسل بشكل عام، قال الله تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ﴾[3]. ولا شك أنّ العلماء هم ورثة الرسل والأنبياء والأوصياء عليهم السلام الذين حذوا حذوهم وتخلقوا بأخلاقهم، وقد جاء الحديث الشريف يفصح عن ذلك، قال صلى الله عليه وآله وسلم: ﴿علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل﴾[4]. ومن علمائنا العاملين الذين كان لهم دور كبير في قيادة المجتمع في الأحساء الحبيبة هو العلامة القاضي السيد محمد بن السيد حسين العلي السلمان رضوان الله تعالى عليه (1320هـ-1388هـ)، فكانت له القيادة الدينية والروحية والقضائية.
     تحتفل الكلية التقنية بالدمام بتكريم منسوبيها وأساتذتها بمناسبة انتهاء فترة عملهم وإحالتهم للتقاعد وذلك صباح يوم الاثنين القادم بمسرح الكلية ... هذا وقد أعدت لجنة العلاقات العامة برنامج متكامل بإقامة الحفل حيث سيتضمن البرنامج كلمة عميد الكلية التقنية بالدمام احمد بن عبد الكريم الثنيان ومن ثم كلمة جمعية المتقاعدين وبعدها سوف يتحدث المتقاعدون عن خبراتهم وتجاربهم العلمية والإدارية خلال فترة عملهم وسوف يختتم الحفل بتقديم الهدايا التذكارية لهم .
ترحب آدارة الموقع بكل المواضيع والاخبار الواردة لها.  وان جميع ما يطرح بالموقع من اراء واطروحات يتحملها الكاتب وليس الموقع وادارته.  ويسرنا ان نتقدم  بالأعتذار الكبير لكل القراء و لكل المؤمنين في جامع الامام الحسسين "ع" بالحمادية بالمبرز لم ورد في مقالة الاستاذ علي القروص (قراءة نقدية في أطروحات السيد أبي عدنان) وبالتحديد ماذكره في حق المستمعين والحضور  لسماحة العلامة السيد ابو عدنان حفظه الله تعالى والموقع يعرف تمام ما يضمه الجامع من حضور مميز ونخب ثقافية واجتماعية ودينية تحمل فكرا نيرا ونحن بالموقع نتقدم بالاعتذار لهم للنشر مثل هذه الكتابة وهذا لا يمثل الموقع وإدارته 

آخر الأخبار

أخر الصور

آخر الصوتيات

آخر الفيديوهات