2025/10/08 | 0 | 528
وانفرط المسباح! للناشط الخيري والاجتماعي الحاج: محمد بن حسين الدخلان (رحمه الله)
يغتالنا الظمأ، ونحن على حافة ذاك الرواء المعشوشب بالخضرة والحنين!
فعلام تلك الوجوه قد شاخت واصفرت؛ على تعرجات صهوة الهجير وهديل الحمام لرحيلك بالمقبرة؟!
ألم يكن بوسعهم التصبر على نجواك يا عم يوم وداعك للصغير والكبير قبل أيامٍ معدودة؟!
أم رُمتَّ بروحك تواسيهم بالنظرات والعبرات الحائرة للخدمة وآثارها؟!
آه..
كيف انفرط خيط مسبحة أعمارنا من يمينك؛ وظل الخرز والشاهد في حفنة كفك المتفطرة من منجل الحياة؟!
كان وجودك بيننا بمثابة الأب المتجلد، والعم المتسيد، والخال المتمدد بأقاحي الجميع دون تردد..
ما زلت أتذكر خطواته بكل صباحٍ.. وهو يجوب طرقات الفريج الشمالي بالتأمل؛ إلى أن يصل بستان عمه حسين الجاسم ناحية عين أم خريسان؛ لتراقبه شمس الغروب وهو يعكف على دكة أقرانه وجيرانه بالابتسامة والسؤال!
فقد شهد لك الدعاء، بأنك أعطيت جُل عمرك للخدمة الاجتماعية دون منةٍ أو مقابلٍ.. حتى كان ختام سيرتك أذان الصلاة ورثاء الوداع!
كثرة ترحل، وقلة تبقى حاضرةً على فوهة الزمن.. وما هذه الحياة إلا صفحة مُشرقة تُحركها أقلام الأفعال.. إلى أن صارت دموع الطفل الذي ضممته إلى صدرك واحتويته بتحنانك تردد:
أيش ألف ألفين يا بويه إلك
وأنت خيمتنا وكل مالي إلك
وخبزة التنور محسوبه إلك
وما أحد ينكر وعينه مدلله
جديد الموقع
- 2026-05-04 إخوانيات ديوان البيت الواحد للشاعر عقيل المسكين
- 2026-05-04 مدينةٌ كتب إنسانها قصتها بيديه
- 2026-05-04 الفوضى تعيد نفسها
- 2026-05-04 الوطن.. القيمة العظيمة
- 2026-05-04 إزالة الغموض عن الصداع النصفي
- 2026-05-04 القصيدة الأحسائية الصافية "نصٌ كتب بمداد النخيل، وعرق الفلاح، وذاكرة التاريخ الأحسائي." (حَسْوَنَةْ الشعر) بحر الوجدان الحساوي "بحر الرمل"
- 2026-05-03 "النخيل والتمور": ارتفاع قيمة صادرات التمور السعودية إلى المملكة المتحدة بنسبة 30% مقارنةً بعام 2024م
- 2026-05-03 سمو محافظ الأحساء يفتتح منتدى الأحساء للتحكيم 2026 في دورته الثالثة
- 2026-05-03 أفراح البقشي والخليفة والمهناء تهانينا
- 2026-05-02 "الجمعية التعاونية السياحة بالأحساء - ملفانا" تختتم المرحلة الخامسة من برنامج صناع السياحة 2026م بتأهيل 87 من كوادر وطنية لسوق العمل