2012/02/29 | 0 | 2069
منظمو "كلنا منتجون" : يحلمون وهم يقظون
المنظمون للمهرجان لديهم معرفة عميقة باحتياجات و تطلعات الأسر المنتجة ولديهم سجل وضاء في العمل الخيري الصامت البعيد عن الفلاشات. يحلمون فقط في خير و نماء هذه الأسر الحساوية البسيطة في تعاملها و القوية في إيمانها و تعففها.
في هذا المهرجان تتلاقى ثقافة العطف و السماحة و البساطة داخل أروقته. عندما تتجول داخل المهرجان، تناظر عيناك، امرأة تحني طفلة صغيرة مبتسمة، بينما تشاهد امرأة أخرى ترسم أشكال على جبين طفل، فتحول صمته إلى همسات و ضحكات بريئة. إذا مررت على مكان
الرسوم التشكيلية، ستذهل من مشاهدة اللوحات المتخيلة و عمق الفكر الذي تحويه و التي تعكس تراث الأحساء و قيم المجتمع. هؤلاء الرسامات المحتشمات في لبسهن، يداعبن فرشاة الرسم بحنو و عطف و ثقة. عندما تبتعد خطوات، ترى نسوة يعملن في صناعة الخوص و هو من منتجات النخيل. حيث تداعب أناملهن الخوص بحركات انسيابية تعكس الآمال و الآلام التي يختزنونها. ما ن تبتعد قليلا، حتى ترى النسوة اللاتي يصنعن الخبز المسح و الطبخات القديمة. و تتمنى لو أسندت طبخ الولائم لأولئك النسوة، فهن ماهرات و نظيفات في عملهن. كما تواجد داخل أروقة المهرجان سيدات مبدعات في خياطة الملابس و تصميم الديكور.في مدخل المهرجان يقابلك شباب تفننوا في صنع الألعاب القديمة الأحسائية مثل القاري، و تمر بشاب يبيع زهور و أخر لديه استديو للتصوير و غيره. تلاحظ أيضا تواجد جناح القهوة العربية حيث تتراقص دلال الرسلان و فناجين القهوة و جميرات النار النشطة، و بالقرب منهم يوجد جناح صحيفة الأحساء نيوز. المسرح المقام في المهرجان، أشاع الفرح و الحبور لدى الجميع.
أعجبت في جولتي برؤية حماس الأخوات القائمات على جمعية رعاية المعاقين بالأحساء، حيث استعرضت إحداهن الصور التي فازت في مسابقة التصوير الضوئي و التي تسلط الضوء على ذوي الاحتياجات الخاصة.
عزيزي القارئ: إذا قابلت رجل ساهم في إنجاح "مهرجان كلنا منتجون"، أرجو أن تبتسم له و أن تقبل جبينه و تدعو لوالديه بالجنة.
سيدتي القارئة : إذا تعرفتي على امرأة شاركت في إنجاح هذا المهرجان، أرجو أن تبتسمين لها و تقولين لها " جعل والدينش لهم ألجنه".
و أخيرا، نقول للسيدة لطيفة العفالق، رئيسة جمعية فتاة الأحساء الخيرية :أشعتي الفرح و العطف و الأمل لدى الجميع و خاصة ألأسر المنتجة و الأيتام. و هذه صفات و خدمات تصعب على البعض في الاستمرار في تقديمها لأيام، فكيف بمن قدمتها لعقود !
جديد الموقع
- 2026-05-13 السِّيَر ومفهوم كتابة الحياة
- 2026-05-13 الكافكائية الأدبية
- 2026-05-13 التدريب التقني بالمنطقة الشرقية يطلق النسخة الأولى من جائزة التميز ويكرّم الفائزين
- 2026-05-13 سمو أمير المنطقة الشرقية يرعى حفل جمعية إيثار لتكريم الشركاء والداعمين ويُدشّن مبادرة “مسيرة إيثار”
- 2026-05-13 سمو محافظ الأحساء يرعى الحفل الختامي لجائزة الأحساء للاستدامة البيئية ويكرّم الفائزين في نسختها الأولى
- 2026-05-13 جامعة حفرالباطن تشارك في ورشة «نقل المهام التشغيلية من الجامعات الحكومية إلى شركة تطوير التعليم القابضة»
- 2026-05-13 *قدّمها 23 متحدثًا من طلاب الدراسات العليا* *ملتقى “عدسة التمريض” يجمع التخصصات الصحية لرسم خارطة ما بعد التخرج بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل*
- 2026-05-13 *استشاري يحذر من الأدوية الشعبية لعلاج القولون ..* *في افتتاح المعرض التوعوي للتعريف بأمراض الأمعاء الالتهابية المزمنة بجامعي بالخبر*
- 2026-05-13 ورشة " فن إدارة الوقت في الاختبارات " تُثري مهارات المتدربين بالكلية التقنية بالقطيف
- 2026-05-13 مدير تعليم الأحساء يدشن برنامج تطوير 19 ألف معلماً ومعلمة