2011/03/13 | 0 | 1957
المرأة الحساوية : مبدعة و منتجة
انت تختار اللون و التصميم المناسب و نحن نقوم بتنفيذه. بناءا على طلبي ، ابرزت لي بطاقة تعريفية عن منتجها و به رقم جوال للتواصل معها لشراء اي منتج.
"أم صادق"، فتاة حساوية تجيد الرسم التشكيلي. أم صادق ترتدي روب ابيض اللون فوق عبائتها. بدأت تشرح لي اسرار و معاني لوحة تشكيلية رسمتها. تظهر تلك اللوحة امرأة منسدل شعرها على بيت طيني اللون بدا و كأنه متصدع في مكان معين، و بدا و كأنه مرمم في جهة اخرى. اوقفتني تلك اللوحة لعدة دقائق لمحاولة قراءة مظمونها. تقول :أم صادق"، ان اللوحة تعني ان المرأة بيديها عمار او خراب بيتها !! سألت ام صادق اذا كان بالأمكان شراء بعض اللوحات منها و عن كيفية التواصل معها. قالت تستطيع ذلك عن طريق الأتصال بجوال زوجي. تركتني و بعد ذلك استمرت في الرسم على لوحة قريبة منها بأستعمال الفرشاة. اصبحت المرأة الحساويه تعرف ايظا الأمساك بالفرشاة و كأنها ليونارد دافنشي بدلا من الأمساك بالملاس (ملعقة كبييرة للطبخ). يا سبحان الله، هل تكتنز الأحساء مبدعات مثل ام صادق في الرسم. يجب ان اعترف انه تفصلني سنوات ضؤية عن معرفة ابداعات نسائنا.
"أم نوره" كانت متواجدة في مكان عرض للمأكولات و تقدم بيديها المغطاتين بقفازتين شفافتين المأكولات للزوار. أم نوره تستطيع تجهيز ولائم و مقليات و أكلات شعبية و جميع انواع الولائم. أم نوره لديها الأستعداد لتزيين العرائس و التصوير الخارجي للحفلات و المناسبات. سألت ام نوره اذا كان بالأمكان التواصل معهم لأعداد و ليمة. رحبت بذلك و ابرزت بطاقة موضح بها نبذة عن اعمالها و رقم الجوال.
تنقلت داخل المعرض و رأيت فتيات يعرضن منتجاتهن التي لها علاقة بالخياطة و الرسم على الخشب و الرسم بالتنقيط و الرسم بالرصاص و غيرها ولكن لم تعرض امام بعض المعارض ارقام جوالاتهن و اسماؤهن لأسباب مختلفة.
عزيزي القاريء
ما ذكر اعلاه، كان تصوير لجولة قمت بها في معرض "كلنا منتجون" للأسر المنتجة و التي تنظمها جمعية فتاة الأحساء الخيرية بالأحساء في مركز المعارض هذا الأسبوع. الجولة اكدت ان بناتنا و لله الحمد محتشمات مثل ماعهدناهن و في نفس الوقت مبدعات و منتجات يحتجن للدعم. بناتنا يحتجن لمن يسوق منتجاتهن بطرق احترافية تراعي خصوصية المجتمع.
سيدي القاريء
عندما تعتزم اقامة وليمة او شراء رسومات او ملابس او اكسسوارات، فان بناتنا واسرهم مستعدات للقيام بذلك بجودة عالية و سعر معقول. المبلغ الذي تدفعه سيسد رمق اسر و سيعمر بيوتا بالأيمان. بشرائك و تشجيعك لهذه الأسر المنتجة، فانك تفعل ثقافة الود و التكافل بين ابناء المجتمع و ستترجم محبة الوطن على الواقع. سيدي القاريء، بادر بتسويق تلك المنتجات و سن سنة حسنة لسعادة مجتمعك.
شكرا لشيخه و لأم صادق و لأم نوره. لقد غيرتم الصورة النمطية للمرأة الحساوية المرسومة بداخلي. شكرا ايظا لجمعية فتاة الأحساء الخيرية.
جديد الموقع
- 2026-05-13 السِّيَر ومفهوم كتابة الحياة
- 2026-05-13 الكافكائية الأدبية
- 2026-05-13 التدريب التقني بالمنطقة الشرقية يطلق النسخة الأولى من جائزة التميز ويكرّم الفائزين
- 2026-05-13 سمو أمير المنطقة الشرقية يرعى حفل جمعية إيثار لتكريم الشركاء والداعمين ويُدشّن مبادرة “مسيرة إيثار”
- 2026-05-13 سمو محافظ الأحساء يرعى الحفل الختامي لجائزة الأحساء للاستدامة البيئية ويكرّم الفائزين في نسختها الأولى
- 2026-05-13 جامعة حفرالباطن تشارك في ورشة «نقل المهام التشغيلية من الجامعات الحكومية إلى شركة تطوير التعليم القابضة»
- 2026-05-13 *قدّمها 23 متحدثًا من طلاب الدراسات العليا* *ملتقى “عدسة التمريض” يجمع التخصصات الصحية لرسم خارطة ما بعد التخرج بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل*
- 2026-05-13 *استشاري يحذر من الأدوية الشعبية لعلاج القولون ..* *في افتتاح المعرض التوعوي للتعريف بأمراض الأمعاء الالتهابية المزمنة بجامعي بالخبر*
- 2026-05-13 ورشة " فن إدارة الوقت في الاختبارات " تُثري مهارات المتدربين بالكلية التقنية بالقطيف
- 2026-05-13 مدير تعليم الأحساء يدشن برنامج تطوير 19 ألف معلماً ومعلمة