message.Client
                    .web-title

شخصيات عاصرتها وعرفتها

 كلما حاولت ان اجمع كلماتي تبعثرت ولا اعرف من اين ابتدأ في الكتابة عن شخصية فذة سطرت ملاحم المحبة والمودة ووقفت بجانب المحتاجين ونظرت بعين ثاقبة على المجتمع وزرعت أسمي معاني النبل والشهامة أعنى المرحوم سماحة العالم السيد محمد السيد علي الحسن "ابو سيد هاشم "

أقدم اعتذاري فلو كتبت ملايين الكلمات واسردت الحروف لن اوفيه حقه رحمه الله تعالى. على رغم مرور السنوات ومضي الأيام على رحيله لا زال  يجسد مقولة " الغائب الحاضر " ستبقى روحه الطاهرة ترفرف على بيوتات المطيرفي وصوته بالأذان والصلاة والخطابة تدوي بالأذان نتلهف لسماعها بشوق ومحبة.

لقد كان رحمه الله تعالى عالما جهيذ وفقيها ومرشدا، وخدم المؤمنين بكل طاقته وقدراته، إني ارى فيه رحمه الله شخصية فريدة ليس لها مثيل ورحيله لم يكن رحيلا عاديا فهو القريب على كل القلوب فهو الواعظ والراشد الرصين الطيب الورع الزاهد التقي طاهر القلب والسريرة رحمك الله يا"ابا هاشم " واسكنك الفردوس مع محمد وآلة الطيبين الطاهرين وسأرفق موضوعا عنه رحمه الله بقلم الاخ المهندس عبد الله البحراني ليجسد الكثير لهذه الشخصية العظيمة.

السيد محمد الحسن (بوهاشم)

القدوة الصاحة

اعداد : م. عبدالله محمد البحراني

من المؤمنين الأخيار. عرف بحبه لخدمة بيوت الله والسعي في عمارتها. وكان الأب الرحي لبلدة المطيرفي لفترة من الزمن, ويعرف في أوساطهم بـ (ابوهاشم). تأثر بخاله المقدس السيد محمد السيد حسين العلي, وتلقى على يديه العلوم الدينية. وصفحات حياة هذا الرجل, مضيئة ومليئة بالعمل والمثابرة في خدمة الناس عموماً. وهذه بعض من صفحاتها.

تعريف بشخصيته

ولد السيد محمد بن السيد علي السيد حسن العلي في بلدة المطيرفي في عام ١٣٣٧هجري (تقريبا). وتعلم القرآن الكريم على يد الفاضلة السيدة مريم بنت السيد كاظم السلمان. نزح إلى مدينة المبرز في العشـرينات من عمره, حيث تلقى دروسه الدينية على يد خاله المقدس السيد محمد السيد حسين العلي (القاضي).[1]

اقترن بالسيدة أمنة بنت السيد ناصر بن السيد حسن بن المقدس السيد هاشم السلمان.[2] وله منها أثنين من الأولاد (السيد هاشم والسيد عبدالله) وكريمة واحدة (السيدة أمنة). من المقربين لخاله المقدس السيد محمد السيد حسين العلي, ومن حواريه. فقد رأى فيه الصلاح فأحبه وقربه, واعتمد عليه في مهمات عدة. ويمكن ملاحظة كثرة القواسم المشتركة بينهما. مثل, الزهد والبساطة مع عامة الناس.

والمقدس السيد محمد العلي (القاضي) : قامة علمية ومدرسة في الأخلاق, خرجت أجيالاً من طلاب العلم النجباء.[3] ومنهم (السيد محمد الحسن). وكان ضمن ثلة من الأخيار تحيط بالسيد في مجلس القضاء. ويحظون بثقته وتقدير الجميع. ومن الشواهد على ذلك. أنه وبعد وفاة خاله السيد محمد العلي (بوعدنان), قام السيد محمد الحسن (رضوان الله عليه) على إنفاذ وصية خاله (المقدس السيد محمد العلي) على أكمل وجة.[4]

نشاطه الأجتماعي

أشبة بالنحلة, دائم الترحال بين القرى والهجر.[5] ومنها أقامة صلاة الجماعة في مسجد الهدام في محلة السياسب بالمبرز. ولجميع الفرائض من يوم السبت وحتى فجر الأربعاء.[6] وفي صبيحة يوم الأربعاء, يغادر المبرز متوجهاً نحو المطيرفي مرافقا لأهالي المطيرفي العائدين بعد تسوقهم من سوق يوم الأربعاء بالمبرز,  أو مشياً على قدميه عندما لا يجد من يقله. وهناك, يئم صلاة الجماعة. ومن المطيرفي, يغادر إلى بلدة القرين حيث يقيم صلاة الجماعة ليلة الخميس.[7]

وفي بلدة المطيرفي, سعى في توسعة مسجد الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي, وذلك بشـراء أحد البيوت المجاورة في عام ١٣٦٨هجري. ولا يزال عداد الكهرباء لهذا البيت بأسمه (رحمة الله عليه).[8] وفي المبرز, كان له الدور الرئيس في تأسيس المسجد الشـرقي.[9] ففي الماضي, كان هذا الموقع مستودع (حوش) يستخدم لحفظ التمور. وترجع ملكيته إلى الشيخ أحمد الخلاص (رحمه الله). واستخدم لفترة مقراً للحياكة من قبل المرحوم مهدي بوخضـر. وهنا, أشار السيد محمد السيد الحسن على الشيخ الخلاص بإقامة مسجد على أرض هذا المستودع. فاستحسن الشيخ هذا الرأي. وتم تأسيس المسجد الشـرقي وذلك بمساعدة وتعاون المؤمنون. وذلك في حياة المقدس السيد محمد السيد حسين العلي.[10]

ويعتبر السيد محمد الحسن (بوهاشم), أول من أقام صلاة الجماعة في المسجد الشـرقي. وقبل ذلك, كان يقيم صلاة الجماعة في حسينية العربي. أو في بيوت آل البوخضـر.[11] وبعد عودة سماحة السيد هاشم بن المقدس السيد حسين العلي من العراق, تولى إقامة صلاة الجماعة في هذا المسجد, بدلاً من السيد محمد الحسن. وكذلك قام سماحة الشيخ محمد الجبران بأمامة الجماعة في هذا المسجد في أحدى الفترات.

وعن هذه الشخصية الفذة.[12] سألنا الفاضل السيد محمد نجل المقدس السيد ناصر السلمان (حفظه الله) عنه. فقال : كان العم المقدس السيد حسين السيد محمد العلي يعتمد على السيد محمد السيد علي الحسن في أعمال ليلة النصف من شعبان. ومنها, قراءة الأدعية والزيارة في المسجد الجامع بالشعبة. وكانت قراءته الحسينية بطريقة النعي القديم. وأداءه مؤثر وحزين. وله أسلوبه الخاص والجميل في قراءة المولد النبوي.[13] انتهى.

وتميز بأسلوبه الجميل.  وفي إلقاء وقراءة قصة زواج (أم المؤمنين) خديجة الكبرى (رضوان الله عليها) من النبي الأكرم. وكان يلقيها غالبا في مناسبات الأعراس بقرية التويثير. وقرأ المولد النبوي لدى السيد سلمان الحاجي بالتوثير و لعدة سنوات.[14]

وكان (رضوان الله عليه) من خدام منبر سيد الشهداء في المنطقة, وينقل من عاصر وتشـرف بحضور تلك المجالس. أنه كان ينزل من على المنبر أثناء القراءة, متجولاً بين الحضور ومردداً أبيات من الرثاء الحزين. وكان يرافق حملات الحج (مرشداً). وفي البداية مع أبناء عمومته من السادة. ثم مع الحاج علي الغريب, وأخيراً مع الحاج علي بوقرين من بني معن.[15]

وله في قلوب سكان حي السياسب (محلة الهدام) مكانة وتقديرٌ واضحين. فمن سكان الحي أجيالاً يدينون له بالفضل, وذلك بتعليمهم الأحكام الشـرعية وشرح المسائل الفقهية بأسلوبه المبسط ليفهمها الجميع. وله في ذلك الحي علاقة, وخصوصا مع الحاج فهد بن علي الدريع ومع أبيه من قبلة.[16]

سمته الكبرى التواضع. وعدم الترفع. واشتهر (رضوان الله عليه) بالهدوء والسكينة. منشغلاً بما أوكل إليه من عمل, وكان يعتمدُ في معيشته على أجرة تلاوة القرآن الكريم للأموات, وهذا مسلك أستاذه ونهج الخلف الصالح من قبله.[17]

نهاية المطاف

إنتقل إلى رحمة الله في ١٥/٨/١٤٠٧هـ, ودفن بمقبرة الشعبة بالمبرز في الأحساء. نعم, لقد كان الإبن البار لمسقط رأسه (المطيرفي). فقد تمتع بحيوية وتصميم ووضوح في الهدف. فرحمة الله عليك أيها العبد الصالح, وأسكنك الفسيح من جنانه.

 الجزء الثاني – السيد محمد الحسن (القدوة الصالحة)

مواقف وذكريات

ولابد لنا من وقفة مع بعض الذكريات في حياة هذا السيد الجليل. خصوصا لمن عاصره من أهالي المطيرفي.

أولا : الأخ الفاضل زكي الخويتم (بوكميل)

وتفضل علينا الأخ الفاضل زكي بن محمد بن عبدالمحسن الخويتم (بوكميل), بمعلومات جميلة عن السيد محمد السيد علي الحسن العلي.[18] يقول : ولد السيد محمد الحسن (العلي) في المطيرفي, ويعتقد أن ولادته كانت بين سنة ١٣٢٠هـ - ١٣٣٠هجري. و كعادة أهل هذه القرية, إمتهن الفلاحة في مقتبل عمره, وكان مشهور (بشق جذوع) النخيل.[19] وفي إحدى زيارات خاله السيد محمد السيد حسين العلي للمطيرفي, لاحظ عليه علامات النباهة والجدية. ولديه القابلية ليصبح عضواً فاعلا لأهله ومجتمعه. عندها, وجهه للبدء في دراسة العلوم الدينية. وبعد أن تلقى قدراً من علوم أهل البيت, أمره خاله بالصلاة في المطيرفي وتولي شؤون الناس الدينية والإجتماعية.

وبالفعل كان يأتي إلى المطيرفي كل يوم أربعاء. وفي ليلة الخميس, كان يذهب إلى قرية القرين مشياً على الأقدام. وهناك, يقيم صلاة العشاءين. ويقرأ مجلس حسيني في منزل عيال المرحوم عيسـى العباس. ويعود في ليلته إلى المطيرفي حيث ينام. وتكفل كل من الحاج حسين وأخيه الحاج عبدالرسول أبناء الحاج عيسـى الناصر (رحمهما الله) بتوفير المسكن المناسب للسيد, وذلك في منزلهما بموقع (المجيلس), بجوار مسجد الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي. والجدير بالذكر أن المرحومين (الحاج حسين والحاج عبدالرسول أبناء المرحوم عيسى الناصر), عرفا بالتقى والورع والكرم.

وكان السيد (رحمه الله) يقضـي يوم الخميس بين أهله وذويه في المطيرفي. حيث يصلي الظهرين في مسجد الشيخ أحمد بن زين الدين, وكذلك فرضي العشائين. ويتناول وجبة الغداء ليوم الخميس والعشاء في ليلة الجمعة بمنزل الحاج عبدالمحسن بن صالح حسين الخويتم (رحمه الله). وهناك, يقرأ مجلس حسيني في مجلسه العامر في ليلة الجمعة من كل أسبوع.

أما ليلة السبت, فكان يقرأ في بيت الحاج حسين العايش وأبن أخيه محمد في مجلسهم. وبعد تناول وجبة العشاء معهم يغادر عائدا إلى المبرز في نفس الليلة. عرف عنه (رحمه الله) مداومته على زيارة مقبرة المطيرفي, عصـر الخميس من كل أسبوع, وقراءة ما تيسـر له من القران الكريم, و الدعاء لأهل القبور. ولقد شاهدنا هذا العمل منه, وكان يحرص عليه حتى آخر أيام حياته.[20]

وكان (رحمه الله) المرشد الديني والأستاذ والموجه لأهالي المطيرفي. ومن ضمن جهوده الخيرة تحرير الكثير من حجج الإستحكام (والتي تتناول البيع والصلح والزواج وغيرها), وقد شاهدنا الكثير من هذه الوثائق المهمة, والتي تشير للمستوى العالي في الدقة والبلاغة وجمال الخط. والإهتمام بالشأن العام في المجتمع. ومن أعماله الجليلة السعي في توسعة مسجد الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي وكذلك في إعادة بنائه.

 

ولا يزال الحديث مع الأخ زكي الخويتم, حيث ينقل لنا ذكريات والده الحاج محمد عبدالمحسن الخويتم (بوجواد), عن تلك الحقبة الذهبية. وبالخصوص مرحلة توسعة مسجد الشيخ أحمد الأحسائي. يقول أبا جواد الخويتم :

قام السيد محمد الحسن (رضوان الله عليه) على توزيع مهام العمل, فأوكل لكل شخص أو مجموعة مهمة محددة. من البناء أو النجارة أو جلب المواد الضرورية للمشروع. وكان حَسنُ التدبير.

ولقد أوكل السيد لي مهمة القيام بأعمال النجارة, وتشييد أعمدة المسجد الجديدة, وبتوفيق من الله, فقد تم إنجاز ذلك العمل, وبشكل جديد وأقوى من السابق. واستطاع السيد من تنفيذ هذا العمل بروح الفريق الواحد. لقد كان (رحمه الله عليه) مبدعاً في كل شيء.

ومن الأمور التي يتذكرها سكان المطيرفي جيداً, صوته الجوهري والعذب, وبالخصوص عند رفعه للأذان, كما أن البعض لا يزال يحتفظ بتسجيل لصوته وهو يؤذن (رحمة الله عليه). يتوجه في كل عام للحج, وزيارة نبي الرحمة وأجداده الكرام في المدينة المنورة، مع حملة من أهالي قرية بني معن كمرشد ومعلمٌ فاضل.

وفي غاية الاهتمام أذكر هذا الأمر : أن السيد محمد (رحمة الله) كان يذهب أكثر من مرة في السنة, مبلغاً إلى هجرة الصرار. ليرشد المؤمنين هناك. ويزودهم بما يحتاجون إليه في أمور دينهم. وقد سألت عن هذا الموضوع أكثر, فتم تأكيد هذا الأمر. وينقل الوالد (وبعض من الإخوان) أن هؤلاء المؤمنين كانوا يفدون إلى الأحساء, ليصحبو السيد معهم. ويقيم معهم عدة أيام, ثم يعود إلى الأحساء مبجلاً مكرماً. نعم, لقد عايشناه لبعض الزمن, وكان قمة في الورع والزهد والتقوى. وما أن تسأل عنه أحد, إلا ويبدي لك هذا الشعور, وهذا الإجلال إتجاه هذا السيد الجليل (رحمه الله واسكنه الفردوس من جنانه).[21] انتهى.

ثانياً : الأستاذ عبدالله الجاسم (بوعبدالمحسن)

و يحدثنا الأستاذ عبدالله بن الحاج عبدالمحسن الجاسم, عن السيد محمد الحسن. وهو من المعاصرين له. وشاهدٌ على تلك الحقبة. ومتابع عن قرب لأعمال وأنشطة السيد في المطيرفي.[22] يقول :

كان السيد رحمه الله رجل المجتمع الأول, وصاحب الكلمة المؤثرة على جميع أهال القرية. فكان له (رحمه الله) الباع الكبير في جل الاعمال الاجتماعية بالكلمة, وحث المجتمع على لكل مايفيد القرية كترميم المساجد والحسينيات وغيرها. وكان رحمه الله تعالى (ابا للمجتمع) حيث كان يصلي ويلقن الموتى, بالاضافة الى زيارة المقبرة والدعاء لهم, وحضور مجالس الفاتحة طيلة ايام الفاتحة. ويعرف في المطيرفي بالسيد (بوهاشم), وهو بحق (أبو الفقراء والأيتام) في البلد. أعطى المطيرفي الكثير من جهده ووقته. وخدم مجالس الإمام الحسين (عليه السلام). وكان مع أخيه السيد طاهر (رحمه الله) ثنائي ناجح في تلك المأتم. وله الفضل في بث الوعي الديني ولعقود من الزمن في مجتمع البلد.

ولمسنا منه مسؤولية الأب الحنون, وهو الذي يحظى بثقة واحترام الجميع. مسموع الكلمة, مصلح اجتماعي. واختم بهذا الموقف الجميل معه : ففي أحد الأيام, كنت قادم من شدقم حيث كنت أعمل, وعند مدخل البلد رأيت السيد (بوهاشم), وقد وقف بجانب الطريق, فسلمت عليه.

وقال لي : أين أنت ذاهب ؟

فقلت : سوف أذهب لسلام على الوالدة, ثم اتوجهة للمبرز.فقال هل تنقلني معك للمبرز, فقلت له نعم يسعدني ذلك. فدخلنا البلد, وطرق السيد (بوهاشم) باب بيت الوالدة, وعندما أجابت الوالدة سلم عليها. وقال أريد أن أشرب عندكم (ستكانة) شاي. ودخلنا الدار, وأحضرنا الشاي. وجلس بحضور الوالدة, وأخذ بالسؤال عن الأهل والجيران. ويتضح لنا من هذا الموقف, طيبة معدن ذلك الجيل والبساطة في التعامل, والتدين الفطري الصافي. فرحمة الله عليهم جميعا.

ثالثاً : الأستاذ حسين بن الحاج ناصر العباس

ومن بلدة القرين, أفادنا الأستاذ الفاضل حسين بن الحاج ناصر العباس (معلم بثانوية القرين), بمعلومات قيمة عنه ودورة الديني والاجتماعي. فكتب لنا :

وكانت بداياته في القرين, حيث دعي من قبل عائلة العباس بالقرين. وهي عائلة معروفة وثرية. وهم (علي, وحسين, وعبدالله, وصالح, ومحمد) أبناء المرحوم عيســى العباس. وكان السيد محمد الحسن يقيم صلاة الجماعة في مجلسهم, ويختم بمأتم حسيني وذلك ليلة الخميس. وبعد فترة زمنية, أقام صلاة الجماعة بالمسجد الجامع. وقرأ مجلس حسيني أخر في بيت عائلة الجندل. وفي أثناء تواجده, كان يجيب على الأسئلة الفقهية, ويجري عقود الزواج, ويعلم الناس أمور دينهم.

أتذكر, في سن السابعة أو الثامنة, وكنت أرى السيد محمد الحسن في ضيافة العم محمد العباس بمجلسه, وقد تقدم به العمر. وعرف عن السيد محمد الحسن (رحمه الله) حرصه على زيارة أقاربه ومعارفه من السادة وغيرهم في القرين. دمث الأخلاق, مرح في مجلسه, يسأل ويتفقد الجميع. متواضع. وله مكانة وإحترام لدى الرجال والنساء والصغير والكبير.[23]

 

http://almoterfy.com/post/شخصيات-عاصرتها-وعرفتها-8