
ابتدأ اللقاء بالترحيب من سمو الأمير بجميع الوفد الذي تكون من القطيف والاحساء والمدينة المنورة،وبعد ذلك بدأ العلماء بإلقاء مداخلتهم واحداً تلو الآخر لسمو الأمير والتي كان محورها هو إطلاق سراح الموقوفين وذلك لتهدئة الأهالي من حالة الاحتقان التي حدثت من يوم الجمعة الخامس والعشرين من شهر صفر للعام الحالي،وقد أفاد سموه بأن الأنظمة الأمنية لابد أن تأخذ مجراها الطبيعي،وفي نفس الوقت أفاد بأنه سيرفع الطلب لمقام خادم الحرمين الشريفين،من جهة أخرى أفاد سموه بأنه حريص على تحقيق الأمن والأمان لجميع المواطنين والمقيمين في هذا البلد،وذكر بأن تعامل الجهات الأمنية مع الأحداث جميعها بشكل واحد،ولا يوجد أي تعامل أمني لمواطن سني يختلف عن المواطن الشيعي،وذكر بأن الأحداث التي حصلت في المدينة، تم من خلالها إيقاف مواطنين ومقيمين من أبناء المذاهب السنية والشيعية،وذكر بأنه يوجد عشرون من الموقوفين من أبناء المذهب السني،الأمر الذي يثبت بأنه لا يوجد أي تفرقة في المعاملة الأمنية مع جميع المذاهب.
كما تحدث سماحة الشيخ حسن الصفار وسماحة السيد هاشم السلمان والشيخ منصور الجشي والدكتور عدنان الشخص الذين أكدوا ما حصل وطالبوا بلقاء خادم الحرمين الشريفين , حيث أكدوا أن هذا اللقاء سيكون له وقعا نفسيا كبيرا عند المواطنين , كما طالبوا باطلاق سراح الموقوفين أيضا .
وأكد الأستاذ عبدالحميد المطوع في مداخلته الولاء للوطن ردا على بعض من يشكك دائما في ذلك , كما تداخل عدد من الوفد أوضحوا للأمير بعض ما حصل , في حين استعرض البعض بعض من مشاكل الطائفة الشيعية.
وأوضح الأمير بأن تحقيق الأمن في البلاد هي مسئولية الجميع , وأن تعامل الجهات الأمنية متساوية ولا تفرق بين شيعي أو سني , وعليه أوضح أن هناك 20 معتقل من السنة : 11 سعودي – 4 من طاجاكستان – 2 يمنيين – وثلاثة من دول عربية , وأضاف بأنه تم القاء القبض على الشخص الذي طعن أحد الزوار بالقرب من حمامات الحرم .
انتهى اللقاء العام مع الوفد قرابة الساعة الواحدة , حيث التقى مع وفد مصغر وذلك لاستعراض أحداث البقيع , ووعد بأنه سيرفع طلب رفع الإيقاف الى خادم الحرمين الشريفين .
إضافة إلى ما سبق أكد الوجهاء الشيعة بضرورة تدخل الأجهزة الأمنية بشكل مباشر وعاجل لإيقاف حالات العنف والتحريض التي تصدر من جهة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تجاه الزوار الشيعة في الحرم والبقيع،وأفاد سموه بأن ذلك محل اهتمامهم بشكل كبير وذلك لأجل خلق حالة المحبة والألفة تجاه جميع من يعيش على ارض هذه البلاد الغالية.
يذكر انه لازال ما يزيد عن 28 من الموقوفين الشيعة من القطيف والاحساء والمدينة المنورة ينتظرون الفرج وعودتهم إلى أهاليهم سالمين امنين.
يشار ان الوفد الكبيركان يصل عدده إلى 110 سخصية علمائية واكادمية وثقافية،ومنهم كالتالي:
1- الشيخ حسن الصفار. القطيف
2- الشيخ عبدالله الخنيزي. القطيف
3- السيد منير الخباز. القطيف
4- السيد هاشم السلمان. الاحساء
5- السيد علي باقر الموسى. الاحساء
6- الشيخ محمد العباد. الاحساء
7- السيد هاشم السيد علي الناصر. الدمام
8- الشيخ جعفر الربح. القطيف
9- الشيخ منصور الطاهر. القطيف
10- المهندس غسان بوحليقة. الدمام
11- الاستاذ جعفر مرزوق الشريمي المدينة المنورة
12- الدكتور عبدالله السكيري القطيف
13- الدكتور عدنان الشخص الاحساء
14- الدكتور علي الحاجي الاحساء
15- المهندس منسي حسون المدينة المنورة
16- الشيخ جواد الجاسم الاحساء
17- الاستاذ شكري الشماسي القطيف
18- الاستاذ عصام الشماسي القطيف
19- الشيخ المهندس حسين البيات القطيف
20- السيد محمد العوامي القطيف
21- الدكتور بدر المصطفى القطيف
22- المهندس حسن النخلي المدينة المنورة
23- الاستاذ علي البحراني الدمام
24- الاستاذ رضا المدلوح سيهات
25- الشيخ حسين المصطفى القطيف
26- الشيخ احمد الشايب الاحساء
27- الاستاذ سعيد الحبابي الدمام
28- الاستاذ كاظم الشبيب القطيف
29- الاستاذ خالد النزر الاحساء
30- الاستاذ محمد السمين الاحساء
31- الاستاذ نعيم المطوع الاحساء
32- الشيخ حسام سلاط القطيف
33- الاستاذ فؤاد نصرالله القطيف
وغيرهم من الافاضل والاساتذة والناشطين.
صور لأعضاء الوفد :-





























