2014/07/11 | 0 | 1591
الوجاهة بالعطاء
لقد استوقفني النص كثيراً لأسباب عدة منها:
أولاً: سرعة نقل الأخبار دون التيقن من مصادر الخبر، التي كثيراً ما تعكس مصالح من ينشرها.
ثانياً: دور وسائل الاتصال الحديثة بسرعة انتشار الأخبار مهما كانت صحتها، والإيجابية والسلبية من ذلك وخطورة تلك الوسائل في تداول الشائعات.
ثالثاً: تعريف الأكاديميين بالمجتمع، الذين هم ليسوا حملة شهادة الدكتوراة فحسب، وإنما من يقوم بالتدريس في الجامعة أو من له علاقة بالجامعات مثل الأبحاث.
هل يستحق الأكاديمي التكريم الاجتماعي لوظيفته التي يتقاضى لأجلها دخلاً، إن لم يكن له جهود مخلصة وملموسة يقدمها لطلبته ومجتمعه، ومساهمات وطنية تتعدى القالب المهني بما فيه فخر وإعلاء اسم الوطن.
رابعاً: عدم الاهتمام بتصحيح الأخبار المنقولة والمغالطات وإن قدمت المعلومة الصحيحة، وتوضع الأعذار لذلك بأن الغاية التي هي الفخر تبرر الوسيلة التي اتبعت حتى لو كان بنشر المغالطات. وهذه قد تفسر انتشار الخرافة، والتدليس بالأخبار المنقولة، وتقبلها إذا وافقت أدلجة المتلقي وأهداف من ينشره.
خامساً: بالتساؤل حول تعريف الوجاهة، ومن هذه الوجاهة العلمية، وكيفية تقييم المجتمع لأفراده؟
هل هو بما يحمله الفرد من مؤهلات ورثها أو اكتسبها؟ وبغض النظر عما يقدمه للمجتمع من عطاء، والوطن من مساهمة وإخلاص، بما يتوافق مع الميزات التي يتحلّى بها واستحق لأجلها تلك المكانة.
سادساً: بالطبقية في الإشهار، والتمييز المتبع الذي تكرر كثيراً، وحصر إنجازات عائلة أو قبيلة أو انتماء الكاتب ومن يعز عليه وإغفال الآخرين عمداً أو تجاهلاً.
والغريب أن المجتمعات التي نفسها تنادي بنبذ الطبقية والتمييز هي من تمارسه على أفرادها بصورة أو أخرى، فتعلو من شأن أحدهم وتحط من قدر الآخر ولو بإغفاله أو إسقاطه.
سابعاً: إلى متى نحصر الإنجاز بالمؤهل العلمي، الذي بمجانية التعليم وببعثات خادم الحرمين الشريفين سيناله كل مجتهد، وسيكافأ عليه بإذن الله مهنياً.
بينما تغفل الكوادر الوطنية التي تقدم من وقتها وجهدها تطوعاً، وتضع على عاتقها أن تعلو باسم بلدها وتعطي صورة إيجابية له.
فعلى سبيل المثال لا الحصر، المتطوعون، والمتطوعات في العمل الاجتماعي، والثقافي والرياضي، وممثلو كل منطقة في النوادي الرياضية.
أولئك من رفعوا اسم مناطقهم ووطنهم في المحافل المحلية والدولية يستحقون أن يكونوا في الصفوف الأولى بالتقييم الاجتماعي كأولوية عن المؤهلات العلمية والقبلية والعنصرية.
فقيمتنا ووجاهتنا ليست بالشهادات التي نحملها، وإنما بما نقدمه، وبكيفية تسخير ماحبانا الله به لخدمة الوطن وأبنائه، ولأن نقدم صورة إيجابية عن منطقتنا تنعكس من خلال أخلاقنا ونزاهتنا وتعاملنا مع الآخرين.
جديد الموقع
- 2026-06-04 سحر الروح في سطور.. د. عبدالله البطيان يفكّ شفرات البشر ويطلق "كيف تقرأ الناس كالكتاب" من قلب برج الملحم بالأحساء
- 2026-06-04 العيون الخيرية بالاحساء تحتفي بعيد الأضحى وتدشن هويتها الجديدة بحضور شركاء النجاح والإعلاميين
- 2026-06-04 دائرة الأوقاف والمواريث بالأحساء تحتفي بالرئيس ومدير الإدارة
- 2026-06-04 لجنة التضامن بالاتحاد العربي للدراجات تعقد اجتماعها الأول
- 2026-06-04 لجنة التضامن بالاتحاد العربي للدراجات تعقد اجتماعها الأول
- 2026-06-04 *د.طه شمسي أخصائي الباطنية بمستشفيات الحمادي.. في حديث عن:* *الهوموسيستينيميا والهوموسيستينيوريا*
- 2026-06-04 خادم الحرمين الشريفين يصدر أمرًا ملكيًا بترقية وتعيين (37) قاضيًا في ديوان المظالم
- 2026-06-03 كتابة بالدموع.. غوستاف فلوبير
- 2026-06-03 الدكتور عبدالله الخضير يصدر كتابه النقدي الثالث
- 2026-06-03 تنطلق غداً الخميس لمدة ثلاثة أيام.. حملة التبرع بالدم9 بمركز برّ النجاح بالمبرز