شعر وأدب واندية ادبيه
2009/12/26 | 0 | 786
الحُسين
قصيدة للأديب الشاعر أديب عبدالقادر ابو المكارم
قسماً بِمَن إياهُ حقاً iiأعبُدُ
أنَّ الحسينَ مدى الحياةِ iiمُخلّدُ
وبِرُغمِ كلِّ الظالمينَ iiسيعتلي
في كلِّ أرضٍ إسمُهُ iiويخلَّدُ
تفنى الحياةُ وأهلُها أشياؤها
لكنَّ ذكراهُ حياةٌ iiتُولد
هوَ نَغمةٌ لا زالَ يَعزِفُ iiلحنَها
بدرُ السما ولهُ النجومُ تغرِّد
والعاشقونَ لرَجعِها iiيَتَرَنمو
نَ وعند دربِ الشوقِ كان iiالموعد
إسمٌ بهِ التاريخُ يرفعُ iiهامَهُ
ولمجدِهِ السامي يخرُّ iiويسجد
يا سيدي ما دُمتُ يبقى iiإسمُكُم
قَسمَاً وإني بالوفا iiأتعهد
وإذا الحياةُ بذكرِهِ قَدْ iiوُشِّحَتْ
كُسيت بهاه فوجهها iiمتورّد
هذا الحسينُ منارةٌ iiقُدسيةٌ
وصراطُ جنَّاتِ الخلودِ iiالأمجد
***
مَنْ كانَ يعرِفُ ما الحسينُ iiوسِرُّهُ
لاحَ الضياءُ لهُ وراحَ iiيُردِد:
هذا هو الدِّينُ العظيمُ وروحُهُ
هذا هو البرُّ الحبيبُ iiمحمد
هذا الوصيُ المرتضى ألق iiالعلى
هذا البتولُ وقلبُها iiالمتهجد
بلْ إنَّهُ نورُ الإلهِ وقُدسُهُ
والأنبيا مِنْ نورِهِ iiتستوقِد
الله كيفَ قضى على حرِّ iiالثرى
وبفضله هذا الوجود مشيَّدُ
مُتَلحِّفَاً دَمَهُ الشريف، iiمُجمِّعًا
أشلاءَهُ ولظى الثرى iiيتوسَد
أسفَتْ لهُ عينُ السماءِ و iiأمطرتْ
حزنا دما ومن النشائج iiترعُد
وأنا أ أبخلُ بالدُموعِ iiوبالأسى
والدمعُ مع اسم الحسينِ iiتَوَحُد؟
أهتُفْ حُسينًا يا حُسينُ iiودوِّها
تَجدِ السرورَ ضلوعَهُ تتأود
آهٍ وددتُ لو انَني في iiكريلا
فأذودُ عنهُ المرهفاتِ و iiأُبْعد
***
الله يا للفاجِعاتِ iiوعُظمِها
تهوي على جرحِ الحُسين و iiتصعد
يا ويحَها مِنْ أُمَّةٍ سَفَكتْ iiدَمًا
هوَ للتُقى والطُهرِ حقًا iiمسجِد
سَفَكتْ دِماءَ القُدسِ ـ قُدسُ اللهِ ـ مِنْ
جَسَدٍ عليهِ الأنبياء iiاستُشهدوا
هذا رَسولُ اللهِ جاءكَ iiحافيًا
مُتَأوِّهًا ولهُ الرَّزايا iiمِسنَد
والبَضعةُ الزهراءُ تلطِمُ صَدرَها
فَتَجَدَّد الجُرحُ القديمُ المُجهد
مِنْ حولِها الحسنُ الزكيُ iiوحيدرٌ
تمشي إليكَ أسًى وطورًا iiتقعد
ولدي، حبيبي قُمْ لأغسلَ جسمَكَ iiالـ
ـدامي وأُخفي كلَّ جُرحٍ iiيوجَد
كي لا يراكَ أبي فَيَهلَكَ iiبالأسى
إذْ كانَ يؤذيهِ بُكاكَ ويُوجِد
قُلْ لي حبيبي أينَ كافلُ iiعِترتي
عباسُ ذو القلبِ العطوفُ iiالسيد؟
أفلا يرى حالَ العقيلةِ iiزينبٍ
وبنيكَ في داجي العراءِ iiتُشرَّد؟
يا ليتني أقوى فأجمعُ iiشملَهُم
لا العينُ تُبصِرُ لا تَطَالُ لهم iiيَد
***
يا سيدي إنَّ المصائبَ iiجمَّةٌ
تُنسى، وجُرحُكُ يا حسينٌ iiسَرْمَد
بِدُموعِنا فاضَتْ بِحارٌ iiوأعتَلَتْ
وبُكاؤنا قد فُتَّ مِنهُ iiالجّلمَد
قد طُرِّزتْ أرواحُنا iiبِأنينِنا
فغدَتْ أُسودًا بَأسَكُمْ iiتَتَقَلَّد
حتى إذا جاءَ المُغيَّبُ iiثائرًا
قُلنا لهُ إنّا إليكَ iiمُهنَّد
جديد الموقع
- 2026-06-15 بين عبق الهفوف وأصالة ينبع: "الشريك الأدبي" يختتم برامجه بليلة وطنية ثرية في مقهى جرينز
- 2026-06-14 سمو الأمير سعود بن طلال يشارك في حملة التبرع بالدم التي نظمتها هيئة تطوير الأحساء
- 2026-06-14 في محراب القوافي
- 2026-06-14 السر في تربية أطفال منجزين يكمن في ترسيخ عقلية النمو
- 2026-06-14 لا ملازمة بين درجة الذكاء ودرجات الاختبار التحصيلي أو اختبار القدرات
- 2026-06-14 سمو محافظ الأحساء يستقبل مساعد وزير الصحة
- 2026-06-14 سمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية السينما
- 2026-06-14 سمو أمير المنطقة الشرقية يستقبل سفيرة جمهورية العراق لدى المملكة
- 2026-06-14 جمعية الثقافة والفنون تدشّن جائزة ضياء عزيز للبورتريه
- 2026-06-14 *د.طارق الشعراوي استشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد بمستشفيات الحمادي:* *التشخيص المبكر واتباع نمط حياة صحي يساعدان في الحد من مضاعفات جيوب القولون وتحسين جودة الحياة للمرضى*