أقلام وكتابات
2013/11/16 | 13 | 3531
وثنية التطبير بين النص والعقل
( السيد علي السويج
)
يكثر الجدل ويحتد النقاش بين مؤيد ورافض للتطبير في عاشوراء الحسين من كل عام وقد شهد هذا العام من خلال وسائل التواصل الاجتماعي وبرنامج الواتس آب حوارات أكثر سخونة من أي عام آخر نتيجة المرتكزات المعرفية التي يرتكز عليها المثقفون في التعاطي مع هذه المسائل وزيادة نسبة الوعي عما كان في الأيام الخوالي وفي هذا المقال سوف اتعرض إلى ماهية التطبير وآراء المؤيدين للتطبير كونه شعيرة من الشعائر الحسينية والمعارضين للتطبير كونه مجرد عادة دخيلة على المذهب لم يثبت لها دليل !
التطبير في مفهومه المتعارف هو ضرب
أعلى الرأس بالسيوف أو القامات وماشابه ذلك من الآلات الحادة ضربا خفيفا حتى يخرج
الدم على إثر ذلك مواساة لأبي عبدالله الحسين عليه السلام ويمارس التطبير عادة
بصورة جماعية على شكل مواكب ومسيرات تجوب الشوارع والأماكن العامة ويرى المؤيدون
للتطبير أنه شعيرة من الشعائر الحسينية ويستندون على روايات منها ماجاءت في منتخب
الطريحي التي تنص على أن السيدة زينب عليها السلام عندما رأت رأس أخيها الحسين عليه
السلام نطحت رأسها بالمحمل الذي كان على ظهر الناقة فشق جبينها وسال منه الدم وكان
بحضور المعصوم زين العابدين عليه السلام ولم ينهها عن ذلك في حين أن الشيخ عباس
القمي رحمه الله تعالى يضعف هذه الرواية ويذهب إلى أن منتخب الطريحي مليء بأخبار
وروايات مكذوبة وغير صحيحة وقد صرح بذلك في كتابه ( منتهى الآمال ) وإن نقله
المجلسي في البحار فنقله استند على كتابي الطريحي ( المنتخب ونور العين ) ولايخفى
على أحد أن هذين الكتابين مليئان بالكذب والدس وقد أسقطهما من الاعتبار الكثير من
محققي أهل الحديث ونص الرواية هي : ( عن مسلم الجصاص قال : دعاني ابن زياد لاصلاح
دار الامارة بالكوفة ، فبينما أنا أجصص الأبواب وإذا أنا بالزعقات قد ارتفعت من
جنبات الكوفة ، فأقبلت على خادم كان معنا فقلت : مالي أرى الكوفة تضج ؟ قال :
الساعة أتوا برأس خارجي خرج على يزيد ، فقلت : من هذا الخارجي ؟ فقال : الحسين بن
علي عليهما السلام قال : فتركت الخادم حتى خرج ولطمت وجهي حتى خشيت على عيني أن
يذهب ، وغسلت يدي من الجص وخرجت من ظهر القصر وأتيت إلى الكناس فبينما أنا واقف
والناس يتوقعون وصول السبايا والرؤوس إذ قد أقبلت نحو أربعين شقة تحمل على أربعين
جملا فيها الحرم والنساء وأولاد فاطمة عليها السلام وإذا بعلي بن الحسين عليهما
السلام على بعير بغير وطاء ، وأوداجه تشخب دما ، وهو مع ذلك يبكي ويقول : يا أمة
السوء لا سقيا لربعكم * يا أمة لم تراع جدنا فينا لو أننا ورسول الله يجمعنا * يوم
القيامة ما كنتم تقولونا تسيرونا على الأقتاب عارية * كأننا لم نشيد فيكم دينا بني
أمية ما هذا الوقوف على * تلك المصائب لا تلبون داعينا تصفقون علينا كفكم فرحا *
وأنتم في فجاج الأرض تسبونا أليس جدي رسول الله ويلكم * أهدى البرية من سبل
المضلينا يا وقعة الطف قد أورثتني حزنا * والله يهتك أستار المسيئينا قال : وصار
أهل الكوفة يناولون الأطفال الذين على المحامل بعض التمر والخبز والجوز ، فصاحت بهم
أم كلثوم وقالت : يا أهل الكوفة إن الصدقة علينا حرام وصارت تأخذ ذلك من أيدي
الأطفال وأفواههم وترمي به إلى الأرض ، قال كل ذلك والناس يبكون على ما أصابهم ثم
إن أم كلثوم أطلعت رأسها من المحمل ، وقالت لهم : صه يا أهل الكوفة تقتلنا رجالكم ،
وتبكينا نساؤكم ؟ فالحاكم بيننا وبينكم الله يوم فصل القضاء فبينما هي تخاطبهن إذا
بضجة قد ارتفعت ، فإذا هم أتوا بالرؤوس يقدمهم رأس الحسين عليه السلام وهو رأس زهري
قمري أشبه الخلق برسول الله صلى الله عليه وآله ولحيته كسواد السبج قد انتصل منها
الخضاب ، ووجهه دارة قمر طالع والرمح تلعب بها يمينا وشمالا فالتفتت زينب فرأت رأس
أخيها فنطحت جبينها بمقدم المحمل ، حتى رأينا الدم يخرج من تحت قناعها وأومأت إليه
بخرقة ) .. ولا أدري حقيقة كيف غابت على الطريحي أو المجلسي نقل رواية مرسلة فيها
مافيها من الدس والمفردات الخادشة من قبيل مفردة (نطحت) التي يصح إطلاقها على
الحيوان لا على الإنسان الذي كرمه الله فما هو الحال إذا تم إطلاقها على عقيلة
الهاشميين وبطلة كربلاء السيدة زينب عليها السلام ! أما الرواية الثانية التي
يستندون عليها فهي عن صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه ( لأبكينك بدل الدموع دما )
وهذه الرواية غير محققة ولكن لو سلمنا جدلا بصحة هذه الرواية فهل يعني أن الإمام
المهدي عليه السلام يقصد الدم الحقيقي ؟ وهل العين بإمكانها أن تدمع الدم ؟ أم هي
مجرد كناية عن شدة الحزن والتأثر بمصاب أبي عبدالله الحسين عليه السلام لا أكثر
وهناك رواية أخرى يستندون عليها لابأس بذكرها وهي تتحدث عن فرس الإمام الحسين
: (إنه
ضرب رأسه بعمود الخيمة حتى مات)
ولكن السؤال
هنا عن إمكان إداركه وتشخيصه للموقف بغض النظر عن حصول المعجزة وهو حيوان وليس
بإنسان بطبيعة الحال؟ فهذا الأمر غير واضح ولايستند إلى دليل عقلي لأن الحيوانات في
النهاية حيوانات مستجيبة في الأغلب لنوازع الشهوة والأمر هذا فضلا عن تسليمنا بحصول
المعجزة للفرس مجرد أن الإمام الحسين امتطاه في المعركة وهذا مالا يقر به مجنون
فضلا عن عاقل !
تبين
لنا أدلة المؤيدين للتطبير ولا شك أنها واهنة ولم ترد في كتبنا المعتبرة وقد دحضها
أغلب علمائنا المحققين ولو سلمنا بأن التطبير باعتباره شعيرة من الشعائر الحسينية
وهو جائز في نفسه مالم يؤد إلى الإضرار بالنفس أو الاستخفاف بالدين أو المذهب فهل
يعكس مرآة ناصعة للمذهب هذا اليوم ؟ الكثير من مراجعنا العظام يرون بأن الظروف قد
تغيرت في العالم ولم يعد الرأي العام يتقبل هذه الشعيرة كما كان يتقبلها في الماضي
بل إن بعضهم يرى أنها قد تستخدم من قبل أعداء الدين الإسلامي أو أعداء المذهب
الجعفري كسلاح دعائي ضد الإسلام والمسلمين وخاصة ضد الموالين لأهل البيت عليهم
السلام ولابأس بذكر جملة من العلماء والمراجع الذين رأوا في التطبير سبة للمذهب
ومدعاة سخرية في هذا العصر فقد أفتى سماحة آية الله السيد علي الخامنئي بتحريمه
مطلقا وأما المرجع الشيخ بهجت فقد رد على سؤال موجه له بخصوص التطبير قائلا :
(لايجوز أي عمل إذا كان يوهن المذهب والمقدسات ) وأما الشيخ الدكتور الوائلي رحمه
الله فيرى أنها خرافة وراؤها أياد أثيمة تلعب دورها وأما آية الله الشيخ مكارم
الشيرازي فيقول أن (التطبير من الأمور المخالفة للشريعة الإسلامية وأوامر الأئمة
عليهم السلام ويستأنف قوله بأن التطبير وسيلة بيد الأعداء ضد الإسلام إذ عليهم
اجتناب التطبير والقفل وأمثال ذلك ) أما المرجع السيد محسن الحكيم قدس الله نفسه
الزكية فقد قال : ( إن ممارسة التطبير ليست فقط مجرد ممارسات هي ليست من الدين
وليست من الأمور المستحبة بل هذه الممارسات مضرة بالمسلمين وفي فهم الإسلام الأصيل
وفي فهم أهل البيت عليهم السلام وما التطبير إلا غصة في حلقومنا ) وأما الشهيد
الصدر الأول قدس الله نفسه الطاهرة فقد قال في رده على الدكتور التيجاني : ( إن
ماتراه من ضرب الأجسام وإسالة الدماء هو من فعل عوام الناس وجهالهم ولا يفعل ذلك أي
واحد من العلماء بل هم دائبون على منعه وتحريمه ) وأما المرجع السيد كاظم الحائري
رضوان الله تعالى عليه فقد قال : ( إن تضمين الشعائر الحسينية لبعض الخرافات من
أمثال التطبير يوجب وصم الإسلام والتشيع بالذات يوصمه بالخرافات خاصة هذه الأيام
التي أصبح أعلام الكفر العالمي مسخرا لذلك ولهذا فممارسة أمثال هذه الخرافات باسم
شعائر الحسين من أعظم المحرمات ) وهناك جملة من العلماء والمراجع أمثال الشهيد
الصدر الثاني والعلامة محمد جواد مغنية والعلامة السيد محمد حسين فضل الله والعلامة
محمد مهدي شمس الدين وغيرهم لهم آراء مضادة للتطبير لست بوارد ذكرها لعدم الإطالة
وأما بالنسبة لصوم سماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني حفظه الله عن الكلام
بخصوص هذه الممارسة فقد ترجع لعدة أسباب لعل أهمها : خشية سماحته من سوء العاقبة
على الدين والمذهب من قبل الرعاع والدهماء والحمقى هناك الذين يرون أن التطبير أفضل
من عامة الصلاة والحج والصدقة وهم الذين دأبوا على إدخال الممارسات الوثنية من قبيل
المشي على الجمر وبقر البطون وشق الرؤوس وتفجير الصنابير وشج رؤوس الأطفال والرضع
في انتهاك صارخ لحقوق الإسلام وحقوق الإنسان حتى أن الزائر لأبي عبدالله الحسين في
أيام عاشوراء يزكم أنفه من رائحة الدماء النتنة وتصم أذنه من صيحات هؤلاء المطبرين
وخاصة من الهنود والباكستانيين والإيرانيين الذين يخرجون هناك على شكل مواكب
استعراضية وفلكلورية وماشابه ذلك من الأمور الوحشية التي تشمئز منها الأنفس وتقشعر
لها الأجسام إلى الحد الذي وصلوا فيه بقتل الإنسان نفسه كما حصل في كربلاء هذا
العام نتيجة الطعن بالسكاكين والخناجر والمدي فهم يريدون بممارساتهم اختزال ثورة
الإمام الحسين في هكذا طقوس وثنية لم ينزل الله بها من سلطان فإذا كان هؤلاء بهذه
الصورة الغارقة في الجهل والخرافة فماذا ستكون ردة فعلهم إزاء المرجعية هناك عندما
تصدر فتوى بتحريم التطبير ؟
ومما
يؤسف له أن هناك من يشرعن هذه العادة وينظر لها ولعل أبرز هؤلاء المنظرين لهذه
الممارسات الوثنية الدخيلة على المذهب بعض رجالات التيار الشيرازي فهم يرون أن
التطبير من أعظم الشعائر ولايقوم الدين إلا من خلالها وهي بمصاف الصلاة والحج
والصوم وفروع الدين الأخرى بل ذهبوا إلى الحكم بمنكرها بأنه في قعر جهنم كما صرح
بذلك منظرهم الأكبر الشيخ المهاجر ودجالهم الأعور معتوه لندن بل هناك من ذهب منهم
إلى استحباب قتل النفس تطبيرا على الإمام الحسين عليه السلام كما صرح بذلك الشيخ
خضر بن شلال في كتابه أبواب الجنان حيث قال في الجزء السادس : ( الذي يستفاد من
مجموع النصوص ومنها الأخبار في زيارة الحسين المظلوم ولو مع الخوف على النفس يجوز
اللطم والجزع على الحسين كيفما كان حتى لو علم بأنه يموت في نفس الوقت ) ! فإن كان
من خوارج على المذهب فهؤلاء هم خوارج العصر والمذهب فقد شوهوه وعبثوا بعقائده
ومرتكزاته ولا شك أن الأمر قد استفحل من هؤلاء البرابرة الجدد ووصل إلى عواقب وخيمة
تشوه المذهب وتوهنه من خلال هذه الممارسات الصنمية ولابد من الوقوف تجاهها بصرامة
وحزم لئلا يزيد غيهم وانحرافهم عن جادة الدين وتعاليم المذهب والإمام علي عليه
السلام قال : وكل أمر له حد وميزان ! لما رأى الخوارج قد بغوا وتجبروا وعاثوا في
الأرض فسادا ولم ينفع معهم الحوار والكلمة التي هي أحسن اضطر إلى إبادتهم في
النهروان ومن هنا لابد من التصدي لهؤلاء المطبرين بالكلمة والقلم والهجر في زماننا هذا !
جديد الموقع
- 2026-06-04 لجنة التضامن بالاتحاد العربي للدراجات تعقد اجتماعها الأول
- 2026-06-04 لجنة التضامن بالاتحاد العربي للدراجات تعقد اجتماعها الأول
- 2026-06-04 *د.طه شمسي أخصائي الباطنية بمستشفيات الحمادي.. في حديث عن:* *الهوموسيستينيميا والهوموسيستينيوريا*
- 2026-06-04 خادم الحرمين الشريفين يصدر أمرًا ملكيًا بترقية وتعيين (37) قاضيًا في ديوان المظالم
- 2026-06-03 كتابة بالدموع.. غوستاف فلوبير
- 2026-06-03 الدكتور عبدالله الخضير يصدر كتابه النقدي الثالث
- 2026-06-03 تنطلق غداً الخميس لمدة ثلاثة أيام.. حملة التبرع بالدم9 بمركز برّ النجاح بالمبرز
- 2026-06-03 (سِحْرُ جَماليَّاتِنا المُنتَظَر)
- 2026-06-03 قراءة في كتاب 6000 سطر في عيون وأنهار هجر
- 2026-06-02 محافظ القطيف يلتقي جموع المهنئين بعيد الأضحى المبارك ويهنئ القيادة بنجاح موسم الحج
تعليقات
مصطفى العلي
2013-11-17أرجوك ياسيدي الاستاذ دلني على مكانك أقسم بالله العلي العظيم أريد أن أقبل رأسك ويدك فأنت أستاذ وقلمك جريء والله العظيم أن قلمك يزيل عن المذهب كل هذه الخرافات التي لحقت به فكل كلمة قلتها توزن من ذهب يا استاذي ياتاج راس وتاج راس المثقفين في الاحساء
زينب الباذر
2013-11-17يعني تم اختصار الحسين في لطم ودم يعني هذا الحسين اللي فجر ثورة عظيمه بس صار لجلد الظهور وسيل الدم والله مصيبه ياناس
خليل الصقر
2013-11-17انا كنت في كربلاء السنة هذي وأقسم بالله كل كلام الكاتب الله يحفظه صحيح فقد شفت بعيني هذي الدماء والسكاكين والله العظيم اصلا الواحد مايرتاح في الزياره اصوات وزناجيل وسيوف ودم في الحضره ومدري وين المرجعيه من كل هذا اللي يصير هناك لابد من وقفهم عند حدهم كفى مذهبنا تشويه ياجماعه
احمد الدهنين
2013-11-17التطبير شعيره من اهم الشعائر وأنت مب أعلم من سماحة العلامة آية الله الشيخ علي الدهنين الله يحفظه وكتاباتك اصلا انت معروفه ضد المذهب واهل البيت والمواقع اللي تنشر لك اهي اصلا علمانية في توجهاتها واصلا كلامك ماينرد عليه ولايستحق المناقشه لانه بدون دليل ومبني على اوهام ومبني على أفكار خربانه وشوف ياسيد اتقي الله في نفسك وهذا جدك رسول الله وتقول هالكلام الرسول متبري منك إلى يوم الدين وأهل بيته والتطبير مستحب غصبا عليك وكل اللي ينشر لك ومادام سماحة الشيخ آية الله علي الدهنين بينا الدين يكون محفوظ به الله يخليه ذخر لنا وللمسلمين
حسن
2013-11-17السلام عليكم اخي الكريم .. بداية أشيد بقلمكم في كثير من المقالات التي قرأتها لكم ولكن .. وصلتني مقالتك بخصوص التطبير وأستغرب عدم حياديتك في الموضوع .. ذكرت آراء المراجع العظام الذين يحرمون التطبير ولم تتطرق لآراء المراجع الذين يجوزونه بل بعضهم يقولون باستحبابه من أمثال : المرجع السيد محمد سعيد الحكيم المرجع الشيخ الوحيد الخراساني المرجع الشيخ ميرزا جواد التبريزي المرجع الشيخ اسحاق الفياض أو ربما إنك غفلت عن إن هؤلاء مراجع عظام هم بعد السيد السيستاني في العلمية .. ثم ماذا سيكون رأيك لو اقول لو كان رأي السيد السيستاني موافق لرأي المراجع المذكورين يبدو أنه ووفقاً لتصنيفك الجديد فإن هؤلاء المراجع من خوارج هذا الزمن الذين يجب محاربتهم والعياذ بالله .. أخي وعزيزي أنا لست من مقلدي من يقولون بالتطبير ولا أؤيده ولن أطبر حتى لو قال مرجعي بالجواز ولكن الحياد مطلوب في كل الأحوال فكل يعمل برأي مرجعه ولا داعي لإسقاط الطرف الآخر بمجرد انه يختلف معي فهو يتبع مرجعه وكفى جدالا ً عقيماً في هذا الموضوع الذي لن يؤدي إلا لمزيد من الفرقه بين مجتمعنا .. دمت بخير Sent from my iPhone
حسين المحمد علي
2013-11-17مقال موضوعي وراقي كاتبنا العزيز ودعني اتفق معك في أغلب النقاط فقد راجعت مصادر ماكتبت في الكتب التي ذكرتها وكانت صحيحة وهذايحسب لك ولكني اختلف معك في تحديد التيار الشيرازيين والحق يقال ليس كل الشيرازيين يقرون بهذه الممارسات وأنا قريب منهم وشكرا لك
ولد المبرز
2013-11-17اصلا انت ياسيد فاضي ومخك في شي موب عارف تكتب حاير في عمرك وانت مثير للفتنه اقول جز اعن خرابيطك ولا تسيح في التفال تراك مكشوف ولا تدعي انك افهم منا تراك ماتفهم وزاعجنا بكلامك اقول اكرمنا بسكوتك ولا تخربط في الفيس بوك تراك مكشوف واعرفك زين ولاتنعرف لك ملة يوم تمدح ويوم تذم
أسماء البوخمسين
2013-11-17انا اقول ياليت عندنا اكثر من واحد مثل هاي السيد النجيب الله يحفظه ويخليه لهله لانه بصراحه مثقف راقي وجريء ومايكتب الافي صالح المجمتمع وثانيا ان اشوف تعليق خليل الصقر صحيح ومثل ماقال انا بعد كنت السنه هناك وكل اللي قاله صحيح يعني انا رحت مع امي والله وش هالوصاخه في هالبشر اقول ذول أهم اللي بيناصرون الامام المهدي مفصخين الثياب اللي مايستحون والواحد منهم كل ماشاف مره او بنت يستعرض يطلع من روحه الدم عشان البنت تشوفه والله وصاخه ماشفت وليش السيد السيستاني الله يحفظه مايتكلم والحكومه ليش ماتمنع هالمخرفين ما أدري يعني مشوهين صورة مذهبنا حيل وحتى اميه الكبيره في العمر ماحترموها ولا خلوها تدش الحضره الصبح من مجمعتهم هناك وانا اشكر الكاتب مره ثانيه واشكر بعد موقع المطيرفي اللي بصراحه انا اعتبره منارة ثقافه لنا جميعا وابي من الاداره تخلي هالمقال في الشاشه اكثر عشان الناس يتوعون ومع السلامه
علي بو اسامه
2013-11-17ياخوي أحمد الدهنين مافي داعي لهذا الهجوم على الكاتب أو الناشر يعني المفروض نرتقي بكلامنا شوي يعني خلينا نكون موضوعيين انا مثلا معارض للسيد كاتب المقال في كثير من مقالاته لكن بصراحه ما اتهجم عليه سواء اتفقت معاه او اختلفت هو كاتب ومثقف له راي وانت لك راي ياخوي احمد وما اشوف فيه داعي لهاي التشنج ياحبيبي والعصبيه والسيد بصراحه في هالمقال كتب بموضوعيه صحيح اهو استخدم كلمات خشنه في اخر المقال ماكان ودي يستخدمها لكن المقال بصوره عامه منطقي وعقلاني ويحكي بصراحه الواقع وثانيا اهو ماينتقد التطبير كأساس انا شفت له موضوع في راصد عن التطبير كان يقول عن التطبير شعيره من الشعائر الحسينية لكن أهو ينتقد السلوكيات الاخيره اللي صارت يعني بصراحه ولا تزعل صار التطبير كأنه سلخانه ومسلخ من الدم وهذا بصراح ماحد يقر فيه ولا تتحسس من هالشي ياخوي وتقبل النقد
محبي الشيخ علي الدهنين
2013-11-17الشرهة مب عليك ياللي اسمك سيد علي السويج وعايلة السويج مايشرفها اشكالك لكن الشرهه على اللي يسمح لك وينشر لك هالمقالات اللي تهدف الى خراب الدين ونعرف من وراه ومن اللي يدعمه لكن الحمدلله حتى قريتك عارفين من انت ومايحتاج نعلمهم واما اللي حاط صوره وملطخها في موقعك وكاتب العلامه يعني تتباهى ماشفناه اعترض لكن في خطبته الاخيره كان يقول على سماحه آيه الله العلامه الشيخ علي الدهنين احد الخطبا يعني يستهزيء لكن هذا خله ينفعك يوم الدين ومو غريب على اللي يمدح ابن تيميه وغيره مثل هالامور وانت ياسيد علي السويج مايحتاج اتكلم فيك انت واحد علماني الظاهر مادرست عندنا الظاهر درستك فرنسا وغيرها وانا متاكد مراح ينشر صاحب الموقع مقالي لانه يعرف من ينشر له لانه مايومن بحريه الراي اهو بس مركز موقعه على تسقيط العلامة آية الله الشيخ علي الدهنين
السيد محمد الشخص
2013-11-18سيدنا أنت كبير بمقامك وفكرك واكيد ياخوي ماراح تلتفت الى هالجهال بعض المعلقين اللي ماعندهم ألا السب والشتم مفلسين ماعندهم شي وهذي لغتهم موغريبه عليهم وانت بنفسك الحين شف ردودهم ولا واحد منهم يناقش المقال وفكرة المقال ومضمون المقال هم يهاجمونك انت شخصيا وحتى صاحب الموقع الله يستر عليه ولو اني ماعرفه الله يحفظه سبوه والعنوه هذا مستواهم واكيد سيدنا انت تتوقع هالاشكال الحثاله وصدرك وسيع لكن انا مستغرب ليش كل هالسب مثل ولد المبرز وش دخل كتابات السيد في الفيس بوك وهالخرابيط ياخي استح على وجهك اما ترد زي الناس والا اسكت ولو كنت رجال ماكنت تطلع باسم مستعار بولد المبرز اطلع باسمك الصريح لكنك من ذول الهيلق يعني بصراحه انا ماشفت احد انتقد السيد نقد حقيقي وفي صميم المقال هذا الشي تراه يسقطكم اكثر وبصراحه انا اشوف السيد ولو اني مامره التقيت به ولا اعرفه كل كلامه في المقال واقعي وحقيقي ليش تزعلون من الراي ياخف عقولكم بس ويازين السرج على البقر
أبو صالح
2013-11-18يظهر ان الذي يسمي نفسه محبي الشيخ علي الدهنين يلمح في تعليقه لسماحة العلامة السيد بوعدنان الله يحفظه وانا احب أقول له مهما حاول امثالك من المغرضين تسقيط سماحته لن تستطيعون تسقيطه ومهما حاولتو أنا أعرفكم أنتم تريدون واحد يقدم لكم فروض الطاعه لكن هذا حامض على بوزكم سماحه السيد مستقل في شخصيته وأعرف بتكليفه مو أنت او امثالك الذين يستطيعون تسقيطه نحن اعرف بسماحته حفظه الله عرفناه بعلمه بأخلاقه بأدبه بحسن سيرته ولماذا ضرركم من كونه علامه وليش منفقعه مرارتكم على هذا الشي أنا لله وإنا اليه راجعون من هكذا بشر
موسى محمد الجاسم
2013-11-18في رأيي المتواضع أن ننقل مصيبة كربلاء فكرا وثقافة للأجيال لا بالدماء والمناظر التي تكلم عنها كاتب المقال لأن ثورة الإمام قامت على العدل والإصلاح والوقوف امام المستعمر بكل صلابة وليس للتطبير وإراقة الدماء فهل نريد قتل الحسين مرة أخرى ؟