2009/05/16 | 0 | 272
ممثلوا الأحساء يعيدون فتح باب الأمل للحياة من جديد
وذلك بحضور كوكبة من المختصين والمهتمين بالمسرح في الأحساء وخارجها ، وكان من بين الحضور الكاتب رجاء العتيبي والدكتور شادي عاشور ومسرحية ( باب الحياة ) تأتي ضمن 3 أعمال مسرحية أقرتها المنظمة بغية التعريف و التوعية بأضرار العنف ضد الأطفال، و تنفذها اللجنة الوطنية في الرياض بالتعاون مع الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون ، وجاء العرض لهذه المسرحية مواكباً مع كل معطياته ومحققاً للهدف المنشود من تنفيذه ، خاصة وأن المسرحية كانت لكاتب كبير بحجم وعطاء سامي الجمعان ، ولمخرج طموح وواعي مثل سلطان النوة ، ولبيقة زملائهم من ممثلين وفنيين وإداريين ، لذا كان العرض متكاملاً في كل شيء رغم أن بعض الممثلين يعتبرون حديثي عهد وتجربة بالمسرح والتمثيل ، ودارت أحداث المسرحية حول أب قاسي القلب حيث عمد إلى سجن أبنائه ( ضياء ، وفجر ، ونهار ) عن العالم بأسره ، بل تعدت قسوته إلى أبعد من ذلك حيث منع هؤلاء الأطفال من رؤية الشمس ، لدرجة أنهم كانوا يخافون من الطرق على الأبواب ، حيث عاشوا طفولة معذبة ومحرومة من أبسط الحقوق ، رغم أمانيهم وأحلامهم التي حلموا بها ، على أمل تحققها في يوم من الأيام ، حتى أتى لهم الفرج على يد الضابط الذي ساهم في خروجهم من تلك العزلة الإجبارية التي فرضت عليهم ، وكان له الفضل في تحقيق أمانيهم وتطلعاتهم وخروجهم إلى الحياة من جديد ، وكسر حواجز ذلك السجن الذي تمثل في النافذة والباب الذي فتح لهم باب الحياة من جديد ، وأعطاهم الأمل والثقة بالنفس لكي يكونوا عناصر فعالة ومؤثرة في هذه الحياة ، ولعل الإسقاطات الجميلة كانت هي الأخرى من عوامل الجذب والنجاح للمسرحية ، كما أن الأدوات المكملة للعرض المسرحي كالسينوغرافيا والمؤثرة والصوت والإضاءة والألحان كانت من الجماليات التي أعطت المسرحية بعداً آخر ، كما أن تفاعل الأطفال الحاضرين للعرض والذي تجاوز عددهم الــ 500 طفل وطفلة في الليليتين كان من أبرز عوامل النجاح لهذا العرض وأوضح مخرج المسرحية سلطان النوة بقوله أن المسرحية فيها دعوة إلى الحياة.. و الفرح .. وكذلك الثقة في النفس ، وبلا شك أن طاقم التمثيل بأسره نجح في فتح باب الحياة من جديد ، وأتاح لهم التطلع إلى المستقبل بأمل وتفاؤل ، ومما تجدر الإشارة إليه بأن طاقم مسرحية ( باب الحياة ) يتكون في التمثيل كل من : خالد الخليفة ( الأب ) وزهير السلمان ( الضابط ) وعبد العزيز بوسهيل ( الابن ضياء ) ويوسف البدر وعبد الله بوسهيل، والأطفال: بلقيس المومني ( الابنة فجر ) وسبأ المومني ( الابنة نهار ) وحسين الشقاق. فيما كان خلف الكواليس كل من: التسجيل والمؤثرات الصوتية : محمد الحمد و محمد الرويشد و عمر الخميس وصلاح سالم , والإضاءة : زكريا المومني , تصوير سينمائي : طلال الوصيفر إدارة الإنتاج : إبراهيم الخميس ـ والديكور : عبد الخالق البطاط ـ أحمد بودريس ، والإشراف الإداري والفني : إبراهيم الخميس ، وعبدالله التركي .
لقطات من العرض :-
تقدم الحضور مدير الجمعية سامي الجمعان ، ورئيس النادي الأدبي الدكتور يوسف الجبر ، وأعضاء النادي ، وعضو لجنة حقوق الإنسان اللواء متقاعد عبد الله السهيل ، وغيرهم الكثير .
أبدى كل من الكاتب المسرحي ورئيس قسم المسرح بالمركز الرئيسي رجاء العتيبي والدكتور شادي عاشور رضاهما عن العرض ووصفوه بالمتكامل .
طاقم العمل التمثيلي رغم حداثة تجربتهم إلا أنهم كانوا كباراً على خشبة المسرح في كل شيء سواء في الأداء أو الحركة أو حتى في التفاعل مع الحضور .
جمهور كبير اكتظت بهم صالة المسرح من الأطفال والكبار في العرضين .
لجان الجمعية الفنية والإدارية كانوا خلف هذا العمل وقدموا صورة مشرفة ولوحة تعبر عن روح الفريق الواحد .
طالب الكثير بعرض هذه المسرحية مرات عديدة ، في صالات عرض خارج الجمعية .
جديد الموقع
- 2026-05-25 الشاعر جاسم الصحيح يفتح أبواب تجربته الشعرية والفلسفية لـ “الجزيرة الثقافية”: الشاعر سفّاح الكلمات ومنقذها في الوقت ذاته
- 2026-05-25 قراءة في كتاب الأمراض الأخلاقية
- 2026-05-25 اليأس
- 2026-05-25 حلاوة الشعور بالقبول مقابل مرارة الشعور بالرفض الاجتماعي
- 2026-05-25 عدد ولادات المرأة مؤشر تنبؤي على انخفاض احتمال اصابتها بالسكتة أو الاحتشاءات الدماغية، بحسب المركز الصحي الأكاديمي التابع لجامعة تكساس
- 2026-05-24 في مِحرابِ المودة: حينَ أهداني حسين وحسن نبضَ الحياة
- 2026-05-24 (الأحساء لوحة فنية)
- 2026-05-24 دنيا أبوطالب تُهدي السعودية فضية آسيا
- 2026-05-24 *ليلة استثنائية يوقع الضيف كتابه في أبعاد**
- 2026-05-24 في احتفال خريجي جامعة البترول والمعادن بالظهران : أب وابنه يحصلان على درجة الماجستير