2015/10/22 | 0 | 2047
لذكرى السنوية لفاجعة الدالوة
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تعالى :" وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ"
تمر علينا الذكرى الأولى لفاجعة الدالوة التي ذهب ضحيتها ثمانية من الشهداء بالإضافة الى عدد من الجرحى والمصابين وذلك ليلة العاشر من محرم عام 1436هـ على أعتاب حسينية المصطفى ،غدراً وظلماً وعدوانا من قبل شرذمة إرهابية أعماها الجهل والفكر المنحرف .
إننا نستذكر الظلم الذي وقع علينا لا لشيء سوى تمسكنا بأهل بيت النبي الكريم والالتزام بشعائرهم والسير على خطهم فجاءت هذه الفئة المنحرفة التي لا تتحمل الاختلاف مع الآخر ولا تتحمل تقبل الآخر بجريمة نكراء استنكرها القريب والبعيد وعلى المستوى الرسمي والشعبي واتفق الجميع على نعت هذه الجريمة بالإرهابية والخروج عن تعاليم الدين الحنيف .
إننا نفخر ونعتز بأن الله تعالى اختار أبناءنا ضحايا وشهداء في طريق العز والكرامة طريق سيد شباب أهل الجنة الامام الحسين عليه السلام الذي يقول " لا أرى الموت إلا سعادة "
هذه الجريمة وأمثالها لا تزيدنا إلا صبرا وثباتا وتمسكا بالخط الذي نحن عليه مهما واجهتنا الحوادث والفضائع والبلايا فهو طريق ذات الشوكة الذي أمرنا بالصمود والثبات عليه .
وفي هذه الذكرى الأليمة الأولى لهذه الفاجعة نسجل النقاط التالية:
أولاً: أن الإرهاب أسلوب وحشي غيرانساني لا يمت للأديان بصلة ولايفرق بين ضحاياه مهما اختلفت انتماءاتهم ومذاهبهم.
ثانياً: تنفيذ القصاص العادل على القتلة الإرهابيين الذين سفكوا الدماء المحترمة في هذه الفاجعة.
ثالثاً: متابعة المحرضين على الإرهاب والداعمين له من كتاب او وسائل اعلام او منابر ثقافية او اجتماعية ، فالمحرض قد يفوق في الخطورة الفاعل للجريمة .
رابعاً : أن هذه الجريمة وأمثالها تدعونا أكثرالى الوحدة والتكاتف والمسؤولية والوعي بخطورة المرحلة وحساسيتها واستيعاب نتائجها .
خامساً: وقفة اجلال واحترام للعقول التي خططت وأدارت ، والأيدي التي نفذت ، والقلوب التي أعطت في اخراج هذا الحدث بالصورة المهيبة بما يتناسب مع عظمه وفداحته في مراسيم التشييع والعزاء ، مما كان له عظيم الأثر في تخفيف مصابنا وبلسم على جروحنا .اللهم تغمد شهداؤنا الابرار بواسع رحمتك وتغمدهم بمغفرتك وانتقم لنا ممن سفك دماؤهم واستحل حرمتهم إنك شديد العقاب وهو حسبنا ونعم الوكيل ..
والد الجريح هادي
وأخ الجريح حسن
وخال الجريح السيد محمد
وخال الشهيد محمد البصراوي وولي أمره
خليفه عبدالله المطاوعه
10/1/1437هـ
جديد الموقع
- 2026-04-02 متى يكون نوم الزوجين على سريرين منفصلين أفضل؟
- 2026-04-02 ( ( صراع الجهل والعلم) )
- 2026-04-02 غقد قران الشاب أياد عماد الجابر تهانينا
- 2026-04-01 تعليم الأحساء يحصد درع التميز في المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي على مستوى المملكة
- 2026-04-01 سمو محافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية الخيرية لتيسير الزواج ورعاية الأسرة "رعاية"
- 2026-04-01 *متحف عبدالرؤوف خليل بجدة أيقونة معمارية تراثية تغبر أسوار الحضارة عبر العصور*
- 2026-04-01 برئاسة معالي وزير الشؤون الإسلامية.. المجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية بدول العالم الإسلامي ينعقد يوم غد الخميس عبر الاتصال المرئي
- 2026-04-01 إنقاذ مولودة تعاني من استرواح صدري مزدوج عبر فريق النقل الطبي لحديثي الولادة بتبوك
- 2026-04-01 مجلس إدارة جمعية "عطاء" بالدمام يناقش خططه التشغيلية المستقبلية
- 2026-04-01 مفهوم العدو بين ذاكرتين : الخليجية والعربية