2014/09/17 | 0 | 3229
براحة دعيبل (الحسن)
وأما عن سبب تسمية البراحة ببراحة دعيبل، فقد نقل لنا بعض كبار السن في فريق الرفعة الشمالية ، عدة أسباب في ذلك منها ما ذكره الراوي التاريخي علي بن عبد الوهاب المرزوق بأن سبب ذلك كان يرجع إلى شخص ، كان يبيع الخضار والفواكه في تلك البراحة ، كان يطلق على ذلك دعيبل ولا يعلم من أي أسرة هو ، إلا أن تلك البراحة ، أصبحت تحمل اسم بائع الخضار والفواكه ذلك ، وكان البعض يطلق على تلك البراحة ب (براحة دعيبل) ، كما أن البعض الآخر ، أصبح يطلق عليها ، ب (خرابة دعيبل) . كما نقل لنا الحاج عبد الله بن محمد المكينة بأن البراحة سميت ببراحة دعيبل بالنظر لشخص أصيب في عقله ،بعدما قتل حية في تلك البراحة ، ثم تمشيخ ، وأصبح يطلق عليه شيخ دعيبل ، ثم اختفت المشيخة ، وبقي اسم دعيبل ، وتبع ذلك اسم البراحة التي قتلت الحية على ترابها . ولقد اطلعت في بعض التراجم التي تطلق على الشخص المسكين ب (دعيبل) ، وهناك رأي آخر في تلك التسمية حيث يعتقد بعضهم بأن سبب ذلك لمسكن أسرة من العلوي التي كانت تلقب بدعيبل ، والتي يمثلها علي بن حسين بن عبد الله العلوي ، علماً بأن تلك الأسرة لم تكن تسكن في تلك البراحة ، وإنما كانت تقطن بالقرب من ساباط القريني ، إلا إذا كان ذلك بالنسبة لأجداد تلك الأسرة ، قد يكون ذلك ، والله العالم . وللعلم أن تسمية تلك البراحة ببراحة دعيبل ،لا يعرفها الكثير من أهالي فريق الرفعة الشمالية ، حيث أن بعضهم ينسبها لبراحة الحسن بالنظر إلى سكن حجي بن محمد بن صالح بن عبد العزيز الحسن وإخوانه ، بتلك البراحة ، والبعض لا ينسبها إلى أي شيء ، لأسباب ذكرت سابقاً .
وتلك البراحة كان يبسط فيها أحمد الجعفر يبع الدهن والاحساس والمشلق في الفترة الصباحية ،وفي الليل يبيع السكر والشاي والقاز والتتن . ويوجد بالوعة في البراحة ، وقد ذكر عبد الله بن محمد المكينة بأنه في إحدى السنوات ، سقطت أمطار كثيرة ، استمرت لشهر كامل ، تتزايد من دخول الليل إلى طلوع الفجر ، وقد غرقت البيوت ، وتهدم بعضها ، وبادر بعض الأهالي بإنقاذ الموقف ، وتدخل المسؤولون لعلاج ذلك .
وأما عن ما سكن من بعد نهاية بيوت سكة (ولد علي) إلى الجهة التي توصل إلى براحة دعيبل ، فقد سكنت هناك عدة أسر من أهمها :
- أسرة الحصار :
سكنت هناك أسرة الحصار بعد نزوحها من بلدة المركز إلى فريق النعاثل ثم إلى فريق الرفعة الشمالية ، وترجع أصولهم لقبيلة شمر ، وأما عن سبب لقبهم بالحصار ،فقد حُصر أحد رموزهم في أحد المواقع ولقبوا لذلك بالحصار، وأول مجي الأسرة بفريق الرفعة الشمالية سكنت في تلك البيوت التي قبل البراحة من جهة الشرق الشمالي ، ومن أبرز رموز هذه الأسرة الشيخ عيسى بن الملا عيسى الحصار .
- أسرة القرين
وممن سكن في تلك البيوت موسى وعلي ابني محمد القرين ،وأصول تلك الأسرة ، من فريق النعاثل ،ولكونهما من المداحين ، كان يطلق عليهما بالملا ، ثم سكن في ذلك المنزل، بعض من ذريتهما ومنهما : موسى بن موسى بن محمد القرين والد الشيخ يوسف ، وباقر ، وصادق ، وعلي ، وزوجة كاظم بن ناصر بو عيسى ، وأم علي بن عبد الحسن القرين ، وأم قاسم بن طاهر البركات ، وهو جد الشيخ مصطفى والشيخ رضا ابني الشيخ يوسف القرين. والحاج موسى بن موسى القرين، هو شخصية اجتماعية، لها صيتها في الفريق ، وهو من حاشية الشيخ عبد الوهاب بن سعود الغريري ، وقد ذكر لنا ، بعض المواقف التاريخية لشخصيات بارزة بالفريق ، وأحداث تتحدث عن عادات وتقاليد المجتمع الأحسائي ، كما أشار إلى بعض مواقف ابن عمه المرجع الديني الشيخ حبيب بن الشيخ صالح القرين ، كما سكن هناك أيضاً محمد بن علي بن محمد القرين والد عبد الهادي، وعلي (وهو من المتخضرمين في العمل الخيري ، تولى عدة مسؤوليات إدارية في مركز الفيصلية التابع لجمعية البر الخيرية ، ولا زال في ذلك المضمار ) ، وعبد الرحيم ،وجواد ،ومنصور ،وحسن ، وعبد الحميد ، وأحمد ، وعبد الجليل ، وحسين . وقد نقل لنا الحاج محمد بن علي القرين موقفاً تاريخياً ،يخص ابن عمه المرجع الديني الشيخ حبيب بن الشيخ صالح بن الشيخ علي القرين ، والذي ذكر ( ...بأن جد الشيخ حبيب القرين ،وهو الشيخ علي بن الشيخ صالح القرين كان تقياً ، وطلبت منه الحكومة آنذاك مساعدتها في القيام بعمل يتطلب منه الدعاء لقضاء حاجة لمصلحة الحكومة ، وقد استجاب لهم ذلك بعد طلب متكرر ، وبعد تحقق مطلبهم ، قال له أخوه أخرج من البلد ، فقد كشفت سرك، وأنت الآن في خطر ، فاستجاب جد الشيخ علي لفكرة أخيه فخرج الجد مع ابنه الشيخ صالح وحفيده الطفل حبيب ، وبعد سفره من المنطقة عن طريق شاطئ العقير متجهاً إلى العراق ، جاء الجنود إلى منزله فسألوا عنه ،فقال لهم أخوه: لقد سافر ، فقالوا : نحن جئنا لنقدم له مكافأة مالية على ما قدمه لنا من مساعدة ، وبعد ذلك الموقف سافر الأخ الآخر إلى العراق...) ، يلحق ببيوت القرين حوش أسرة السالم ، وهناك ساباط صغير ، يعرف بساباط القرين ، وأسرة القرين ، اشتهرت بالعمل في مهنة الحياكة.
- أسرة السالم :
وفيما قبل البراحة هي موقع سكن أسرة السالم الرئيسي قبل أن ينتقل بعضهم في السكن إلى سكة الهودار ، والخر ، وسكة بيت الحصار .وأما عن أبرز أسرة السالم التي في فريق الشمالي وسكنت هناك منها :
( 1) صالح بن علي بن حسين السالم والد علي وحسن . من ذرية علي بن صالح السالم حسين ، وعبد الله ، وأحمد ، وصادق ، ويوسف ، ومحمد ، ومن ذرية حسن بن صالح السالم علي ، وصالح ، ومحمد ، ويوسف ، وحسين ، وعبد الله ، وقد انتقل فيما بعد صالح السالم ، وسكن في سكة الهودار .
(2) وحسن بن علي بن حسين السالم والد أم عبد الوهاب السالم ، وزوجة عبد الله الجعفر من فريق الرقيات .
(3) ومحمد بن علي بن حسين والد عبد الله ، وأحمد ، وأما عن عبد الله فقد عمل في مهنة الغوص فترة من حياته ، كما تميز بمهارة في التخطيط للأراضي الزراعية ،وقد نمت شهرة واسعة له ، وقد أرشد حسين بن عبد الله بن عبد العزيز البقال ( أخو كاظم ) المحتاجين لمثل خدماته بتميزه ، فطلب في سيهات وقد حفز بالسكن والعمل والمكان الملائم ، واستقر هناك إلى حين وفاته . من ذرية عبد الله بن محمد السالم ( زوجة حسن بن صالح السالم ، وزوجة الشيخ علي بن حسن الخير الله ، وعيسى ،وعلي ، ومحمد الذي توفي في حادث مروع) . وأما عن أحمد بن محمد المعروف بأحمد التمار ، والذي سكن في الخر ( والد أحمد وعلي ، ويوسف ، ومحمد ، وراضي ، وموسى) وأما لقبه بالتمار ، فقد قيل أنه لقب بذلك بسبب بيعه للتمر .
- فرع أسرة إبراهيم بن محمد السالم
(1) أحمد بن إبراهيم بن محمد السالم ( والد عبد الوهاب ، وجعفر ، ومحمد) ،وكان أستاذ بناء ، كما أنه من المؤذنين في جامع أمير المؤمنين (ع) الذي يقيم فيه صلاة الجماعة آية الله الشيخ محمد بن سلمان الهاجري.
(2) وعبد الله بن إبراهيم بن محمد السالم ( والد حسين ، ومحمد ، وعلي ، وأحمد) ، كانت لنا جلسات جميلة معه ، وهو من أصدقاء الوالد ، ومن الجيران ، كان يمر على منزلي أثناء البناء ، وهو يدعو لي بأن يكمل الأمور على خير وأسكنه ، إلا أن المنية جاءت إليه ، قبل أن أكمل البناء ، وأما ابنه حسين فهو من خدمة الإمام الحسين بن علي (ع) ، فقد سخر جهوده مع بعض إخوته وأبنائه للقيام بشأن الطبخ في حسينية الإمام المنتظر ( عجل الله فرجه ) بحي الملك فهد .
(3) وعبد الرسول بن إبراهيم بن محمد السالم( والد طاهر ، وجواد ، وتوفيق).
- فرع جاسم بن محمد السالم
( 1) عباس بن جاسم بن محمد السالم ( والد علي ، ومحمد ، وسمير ، وعادل ، وجاسم ، وصالح ، وأحمد).
(2) وياسين بن جاسم بن محمد السالم ( والد حبيب، راضي ، صادق ، مسلم) ، وقد عمل ياسين في أعمال متعددة في الزراعة ، والبناء ،ومرافقة المرضى بالمستشفيات ، وفي آخر حياته ، أصبح كثير السفر إلى المدينة المنورة وسوريا ، مما جعل أولاده يصفونه بأنه سنة يسافر ، وسنة يجمع لسفرته . ومن ذكريات زوجته بأن في إحدى سفرها عن طريق المرسيدس إلى العراق ، كان الحملدار يستثمر سفرته في شراء الأبواب والنوافذ من العراق ليضعها تحت عفش الزوار حتى لا تكتشف أثناء تنقلهم عبر إدارة الجمارك.
( 3) وعبد الله بن جاسم بن محمد السالم .
(4) وسامي بن جاسم بن محمد السالم (والد جاسم ، ومحمد).
فرع عبد الله بن محمد السالم (والد آمنة أم طاهر بن عبد الله بو خضر)
فرع عاشور بن محمد السالم (مات في شبابه عمل في مهنة الغوص ، ما تزوج ).
، كما يوجد في أسرة السالم خليفة السالم كان مزارعاً قوياً إلا أنه إذا جاء عند النخلة يريمها بحصاة أو حصتين ثم يخاطبها وهو يبتسم ، يقول لها ما فيك مروءة تمنحيني رطبة أو رطبتين . من ذرية خليفة السالم عيسى والذي أنجب بنتاً تزوجت فيما بعد بعيسى الدهنين من قطر ، ومن ذرية عيسى السالم أيضاً سلمان السالم أرث بنتاً تزوجها جاسم السالم . ولخليفة السالم أخ هو يوسف السالم والذي خلف بنتاً واحدة تزوجها الحملدار حجي بن محمد علي البحراني ، برزت أسرة السالم في مهنة الفلاحة ، وبيع الخضار . وتوجد أسرة أخرى تسكن في فريق الرفعة الشمالية ، تحمل لقب السالم ، تسكن في سكة بو طيبان يمثلها ، علي وسالم ابني علي العلي السالم ويقال أن أصولهما من مدينة المبرز من أسرة الكركم والله العالم.
- أسرة القريني
وممن سكن فيما قبل البراحة كذلك ،حجي بن محمد بن عيسى بن حسين القريني ( والد الأستاذ عبد الهادي ، والأستاذ محمد ، والأستاذ باقر ، ومصطفى) ، وهو ممن عمل في مهنة الصفارة ، علماً بأنه كان يسكن في موقع الأسرة الرئيس ، وهو في بيت القريني ، الذي في ساباط القريني ، ومع تزايد أفراد الأسرة ، أصبح المنزل صغيراً ، مما جعل حجي القريني وغيره من أفراد الأسرة ، يبحثون عن المسكن المناسب لظروفهم .
وأما في البراحة فقد سكنت فيها :
- أسرة الحسن
وممن سكن في ذلك البيت من الأسرة ، حجي بن محمد بن حسن صالح بن عبد العزيز الحسن ( والد صادق ، وعادل ) وإخوته محمد (ما خلف ) ، ثم علي ( ما خلف ) ، ثم عيسى الذي انتقل للكويت والد عبد الله وفيصل ولديهما الجنسية الكويتية ، ولديهم شقيقة اسمها أمنة الحسن زوجة وكيل الحسينية العباسية الصغيرة بفريق الرقيات ، علي بن علي الحسن . وكان يوجد في بيت الحسن عين مياه سبيل يستفيد منها الأهالي لسحب المياه ، وقد أجرينا مقابلة موسعة مع الحاج حجي بن محمد الحسن ، مسجلة بالفيديو ، وذكر لنا معلومات تاريخية عن رجال الفريق ، والأحداث الهامة التي تخص فريق الرفعة الشمالية ، وقد لفت نظري تذكره للكثير من المعلومات التاريخية ، ويوجد في ذلك البيت ، أربعة دكاكين للحياكة ، وهناك أسرة من الحسن ، سكنت في فريق الرفعة الشمالية عند مدخل ثقب رسيول تتضمن علي وعبد الله وصالح أبناء حسين الحسن ، هم أقرب لأسرة الحسن أصحاب المواد الكهربائية ، الذين كانوا يسكنون ، في فريق الكوت .
ثم نتجه إلى المنفذ الذي يوصل إلى براحة زكي وقد سكن في تلك البيوت عدة أسر منها :
- أسرة الجعفر :
سكن هناك ، الملا عبد الله بن علي بن أحمد بن محمد الجعفر ( والد عبد الوهاب الذي هاجر إلى الزبير، وجعفر (والد زوجة سعد بن حسين السعد وزوجة طاهر القضيب ، وسلمان والد أحمد ، وأحمد هذا له بنت تزوجها سعد بن حسين البركات) ،وكان الملا عبد الله الجعفر ممن يدرس القرآن الكريم والفخري بالمنازل ، وكانت مهنة الأسرة الحياكة ، وقد أصبحت هذه الأسرة تنتسب للسيادة فيما بعد بحسب ما اخبرني به أحد أحفادهم ، وذلك بمنزل الأخ علي بن حسين الحجي بتاريخ 24/6/1433هـ وهو عبد الله بن عبد الوهاب بن الملا عبد الله بن علي بن أحمد بن محمد الجعفر ، قال أنه سيد بعد أن تم البحث من قبل الفاضل السيد عبد الله الجعفر، وهو من طلبة العلوم الدينية بمنطقة الزبير بالعراق من 15 سنة ، بحسب مراجعتهم للمهتمين بالأنساب. ويقال عن الملا عبد الله جعفر بأنه توفي في سنة الرحمة عام 1363هـ تقريباً حيث كان يصلي على الأموات ،ويلقن الموتى ، في تلك الفترة ، صلى في أحد الأيام على سبع جنائز ، ثم قدمت له جنازة ثامنة ليصلي عليها صلاة الميت ، بعد أداء الصلاة أنزعج ، فمات في اليوم الذي بعده .
وقد نقل لنا عيسى بن أحمد العليو بأنه كان في سنة الرحمة مع مجموعة من الشباب ينتقلون إلى عين الخدود ، وعين الحقل لتعبئة المساخن بالماء لتوفيرها للمغسلين لتغسيل الموتى . كما نقل ياسين بن الملا عبد الله الهودار بأن أحد العلماء بالفريق ، والظاهر أنه الشيخ حبيب بن الشيخ صالح القرين ، أوصى بشراء ذبيحة أو أكثر ، وتم قراءة القرآن عليها ، ثم شرع في تقسيمها إلى قطع صغيرة ، ثم وزعت على الأهالي ، وقد رفع البلاء فيما بعد مع الدعاء واتخاذ إجراءات الوقاية من الدولة ، وإرادة الله وهي الأهم .
- أسرة الأصمخ
وهذه الأسرة أحد فروعها الأحمد ، وتتمثل في عبد الله والد أحمد وياسين ومعتوق ، وقاسم والد حسن ابني أحمد الأصمخ ، وقد كتب الباحث محمد بن الملا حسن الأصمخ معلومات عن أسرته وعن والده في كتابه المخطوط عن التراث ، ومما ذكر في فيه
من ذرية أحمد الأصمخ ولدين :
(1) قاسم والذي تزوج آمنة بنت حسن الصحاف ، وأنجب الملا حسن ، وآمنة .
(2) عبد الله تزوج مريم بنت عبد الله العليو وأنجب منها معتوق( توفي في شبابه) ، وأحمد تزوج بنت سلمان بن عبد الله العليو ، وياسين تزوج بنت علي بن ناصر العليو ، وثلاث بنات ، الأولى تزوجها السيد راضي الحداد ، والثانية تزوجت محمد بن ناصر العليو ، والثالثة تزوجت ابن عمها الملا حسن بن قاسم الأصمخ .
من ذرية الملا حسن بن قاسم الأصمخ علي توفي في شبابه ، وعبد الله( والد ياسين ، وعبد الهادي ، وحسن ، وأربع بنات ) ، وعلي ( والد جميل ، وطاهر ، وأحمد ، وثلاثة بنات ) ، ومحمد ( والد حسن ، وأحمد ، وأربع بنات )
ولد الملا حسن الأصمخ في فريق الرفعة الشمالية عام 1328هـ ، توفيت أمه آمنة بنت حسن الصحاف لما بلغ من العمر أربع سنوات ، وبعد سنتين توفي والده ، وعاش يتيماً مع أخته والتي تزوجت فيما بعد سلمان بن أحمد الحجي وأنجب منها سلامة بنت سلمان الحجي زوجة علي بن محمد العبد السلام ، وأما هو فقد تكفل بتربيته خاله عبد الله العليو والد العمدة محمد العليو ، ولذا لقب بالعليو ، عمل في مهنة الحياكة في بارقة العليو ، والشمس ، والنجار ، والقرين ، كما عمل في مهنة البناء ، التصق ببعض الخطباء الحسينيين ومنهم الشيخ حسن البغلي ، والشيخ أحمد الطويل ، وكان برفقة الملا ناصر بن حسين العبدي ، وهو ناظم لبعض القصائد والبوذيات الولائية ومنها :
بن هارون أرسل للرضا أحضر شرفنـــا بــــقدومك يالمشــــــــكر
لجل حاجه أعرضت اليوم وأيك آثــــاري يقول في ها ليوم فرقــاك
بالسم النقيـــــع لقطع أحشـــــاك عنب مسموم يلقي الموت الاحمر
ســــــار الرضا والمأمون يتنـــــاه نهض بوالصلت للتشييع يتــــــلاه
وخلاف البــاب اوقف لــــي وتنظر إن جيت ســـــالم وكلمتني لا باس وإن جيت بقلب طاير حاسر الراس أبد لا تخاطبني قلبي أحتـاس
ترى بحشاي نار السم تسعر
وقف بالباب ودش الرضا بهمـه على المأمون وقــــــام بــقدر يلمه
وأمر بالفواكــــــه جــــــأت يمه وبيــه العنب بس السم منـه يمطر أكل منه الرضا شويـــــه أبتلعها ثلاث حبــات ولهاتــه زلعــــــــه
وحس كبده مع أقواه تفجر
يقول وشصار يارجس منـــــي الك حتـــي بـــــــقدر حبتين تسمني
عن الدنيا أعرضت والملك الاكشر
الى داره نهض وبيده على قواه وضع والالم كل ســــــــــــاع يزداد
نــهض بو الصلت يشيعـــــــــه وقدامــــه يمشي وبثوبـــــــــــه يعثر
سار لبيته الرضا متكدر البـال على أفراشه أنضجع مختلف الأحوال
يضرع ويبتهل أوم في حالـــه ولنه شافــــــــــه على الفراش مصفر
بدى سم أبجسمــه والأضلاع رفع راسه وجه للطشت فــــي الحال
قذف كبده وقال اليـــوم الوداع طرح نفسه بالموت والروح تـــظهر
انتقل الملا حسن الأصمخ إلى قطر عام 1386هـ مع أبنائه الثلاثة عبد الله وعلي ومحمد ، ثم رجع إلى الأحساء في عام 1397هـ لما توفي ابنه عبد الله ، في حادث مؤلم ، وتوفي في 25/11/1416هـ .
وأما عن الوجيه علي بن الملا حسن الأصمخ ، الشخصية التي أجسد ملخص حياتها، وبحسب معرفتي بالتاجر الشاكر ، فلعل من أهم ما ذكر لنا من معلومات تاريخية ( بأن والده الملا حسن الأصمخ ، كان يحفظ القصائد الولائية ، وكان يقرأ لمن يخرج معهم للغوص ، وقد عمل والده أيضاً في مهنة الحياكة ، والبناء ، يذكر بأنه في الثمانيات من عام ألف وثلاث مائة من الهجرة ، سقط الكثير من أهالي الفريق تمرضاً بسبب خبز ملوث ، وتم إنقاذهم بالتطعيم في المستشفى ،كما ذكر بأن ما أعجبه في حياة المجتمع السابق التعاون بين الأهالي ترى ذلك وقت نزول الأمطار ، ووقت الزواج ، وأثناء مرض أحدهم ، أو موته ، تظهر بينهم النخوة ، والحب ، والتضحية ، كما كان من قرء مجلة العربي الكويتية ، فكان يحرص على شرائها ،وكان طاهر الغدير هو من شجعه على القراءة ، عمل في مهنة الخياطة ، ثم انتقل إلى قطر ، ومارس التجارة هناك ، وكان من أقرب الناس ارتباطاً بالعلامة السيد عبد الله بن السيد صالح العبد المحسن ، وظهر في حديثه معنا تأثره بفقد السيد عبد الله ، كما تأثره بفقده لأخيه عبد الله ، من أفراد الأسرة ياسين بن عبد الله بن أحمد الأصمخ كان يعمل في شركة ارامكو ، وقد احترق ، وهو على رأس العمل ، خلف ابنتين ، وولد توفي فيما بعد .
- أسرة الشمس
وكما نقل لنا الباحث عن أسرة الشمس والغريري وفروعهم الأستاذ فؤاد بن حجي الشمس بأن سكنت ذرية الشمس في مدينة الهفوف عام 1210هـ تقريباً عندما هاجر جدهم الخامس محمد بن إسماعيل بن عبد الحسين بن علي بن شمس الخفاجي مع قافلة نجفية تسمى مشهدية متجهة إلى بيت الله الحرام لأداء فريضة الحج مروراً بمنطقة الأحساء ، وعندما أيقنوا فوات الحج عليهم في تلك السنة ، استقر رأي بعضهم على المكوث في مدينة الهفوف في فريق الرفعة الشمالية إلى السنة القادمة حيث حفروا بئراً سميت باسمهم ( عين المشاهدة )،حيث بقيت موجودة إلى نهاية القرن الرابع عشر الهجري ، وموقعها بمنزل أحمد بن علي السلطان وسكنوا بجوارها . وبعد مضي السنة وحج بيت الله الحرام ، طاب ل ( محمد ) المقام في مدينة الهفوف حيث تزوج من بعض أسرها، وكون ذرية في الأحساء ، إضافة إلى ذريته التي خلفها في النجف الأشرف . من ذرية محمد بن إسماعيل بن شمس ( علي )، والذي هاجر إلى جنوب العراق لطلب المعيشة ، بعد أن خلف في الأحساء ولدان ( حسين و محمد ) صغيران ، وبنتاً اسمها ( فاطمة ) أبقاها عند أحمد العبد الواحد وجعله وكيلاً عنها في جميع امورها بما في ذلك تزويجها ، وعندما بلغت فاطمة مبلغ النساء استشار العبد الواحد أحد الفضلاء في جواز زواجه منها ، أبلغه أن لا مانع في ذلك شريطة أن توافق هي على ذلك فتم الزواج وأنجب منها محمد وعلي ، وفاطمة التي تزوجها حسين الرصاصي وأنجب منها مريم زوجة عبد الكريم بن ملا عيسى الحصار . كما خلف ( علي بن محمد الشمس ) ولداً اسمه أحمد هاجر إلى البحرين بقي فيها عدة سنين ثم رجع إلى أهله في الإحساء وأراد ان يتزوج من بنات عمه ،وله كلمة مدوية في الوسط الاسري ( لا أريد إلا الزواج من بنات عمي ولو زنية وهي حشرة الخنفساء ) ، والظاهر أنه لم يعقب وكان يمتاز بالقوة والشجاعة وله دور في صد الهجوم على الهفوف من قبل الغزاة أيام العجمان. أما عن الأخوين حسين ومحمد كان يعملان في مهنة الحياكة مع أسرة بو هويد ، ولاحظ معزبهما تميز أحدهما على الآخر في العمل ، ولذلك من باب تحفيز المتميز منهما ، رغب أن يزيده في الأجرة ، إلا أن الأخوين رفضا ذلك ، وتركا العمل ، عندها اقترضا مبلغاً قدره خمس ريالات من عمتهما شمسة زوجة محمد الخليفة ليشتريا مواد الحياكة ويعملا على حسابهما ، حسين يقوم بالعمل وأخوه محمد يساعده ، وبعد برهة من الزمن أصيب حسين برمد في عينيه أوقفهما عن العمل في الحياكة مما حدا بالأخ محمد بجلب الملح وبيعه ليحصلا على لقمة العيش لحين
شفاء حسين حيث زاولا عملهما من جديد .
(1) تزوج حسين بن علي الشمس من فاطمة الحدب وأنجب منها علي وفاطمة زوجة محمد بن حسن الشمس ،ومريم زوجة علي بن محمد الشمس .
(2) من ذرية محمد بن علي الشمس حسن وعلي وزينب (أم عبدالوهاب، ومريم أم علي وحسين ابني محمد بن صالح الحدب .
(3) أما من ذرية علي بن حسين بن علي الشمس الذي تزوج من بنت عمه زينب بنت محمد وانجب منها حسين ( توفي طفلا ) وعبدالوهاب ، وسلمان ، ورحمة (أم حمد بن أحمد العمر ، وحجي و الأستاذ محمد .
(4) اما علي بن محمد بن علي فقد تزوج الأولى مريم بنت حسين الشمس وأنجب منها أحمد ( والد صالح ، وعبدالله، ومحمد، ومعصومة (أم عباس بن خليفة الصالح ، وسليمة أم ماجد بن علي الرصاصي ، وكذلك أنجب منها آمنة زوجة عبدالوهاب الشمس) ، ثم تزوج بأخرى من أسرة الحرز وهي أم علي ومنصور العليو ، وقد استأجر سكناً في فريق الكوت وأنجب حسين (أبا) عادل ثم هاجر الى الكويت وانجب هناك بقي الأولاد محمد وعبودة ونعيمة حيث الأربعة من حملة الجنسية
الكويتية مع أبيهم علي ، وكانت هجرته للكويت طلبا للمعيشة.
. في احدى السنوات العجاف على مدينة الأحساء حل وباء ومرض حصد الأهالي سمي بسنة الرحمة وممن توفي من الأسرة :
- · أحمد علي صالح محمد الشمس أبو مريم ( أم خليفة طاهر الصالح )
- · موسى حسن محمد الشمس أخو محمد حسن بن شمس توفي في رعيان شبابه .
- · مريم محمد علي الشمس ام علي وحسين الحدب .
- · مريم حسين الشمس زوج علي محمد الشمس
- · فاطمة حسن محمد الشمس زوجة أحمد علي الشمس ( الزوجة الأولى ل لأبي صالح )
- · الزوجة الأولى ل محمد حسن الشمس ( شريدة عوض الفرحان )
- · فاطمة علي الشمس زوجة أحمد العبد الواحد .
- · مجموعة من الأطفال الصغار .
وممن نجى من الموت عبد الوهاب بن علي الشمس ، وقد قال علي بن محمد العبد السلام بأن تلك السنة كانت تسمى بسنة الشمس ، لكثرة الموتى منهم.
بيت بن شمس في الفريق الشمالي بيت صغير يتكون من غرفتين واحدة لحسين والأخرى لمحمد ثم اشترى أولادهما البيت المجاور ثم تم التوسع ليضم البيت مجموعة من الغرف ومكان للحياكة وهو الى الآن على وضعه ملك لذرية على بن حسين بن على الشمس بعد ان اشترى حصص ابناء عمه وكذلك جزء يسير لأخته فاطمة . كما أنه يوجد بيت آخر بالقرب من بيت الشيخ سلمان العبد اللطيف يسكنه أحمد بن علي بن محمد الشمس ( أبو صالح ) وعبد الله ومحمد ولا يزال إلى الان يتردد عليه السيد ابراهيم الغافلي .
كان محمد بن حسن الشمس يرجع له المرضى الذين يصابون برضوض ، وخدوش في أعضائهم ليقوم بالتدهين . كما أن حجي بن علي الشمس ، عمل في مصنع النسيج ، وكان ممن عمل في مصنع النسيج من فريق الشمالي ما يلي :
يوسف بن موسى الحمضة ، و محمد بن ناصر العليو( بو سعيد العليو)، وأحمد بن علي السني ، وباقر بن الشيخ أحمد الطويل ، وعلي بن الشيخ أحمد الطويل ، وسلمان بن جمعة الصالح ، ومحمد بن صالح بو حسن ، عبد الله بن علي الزاير
- أسرة المكينة
وأما عن أسرة المكينة يحدثنا المهتم بتاريخ أسرته والمحامي محمد بن عبد اللطيف المكينة بالمعلومات التالية :ترجع أصول الأسرة إلى العصفور ، ولهم أبناء عمومة في البحرين كذلك ، وقد ذكر له والده عبد اللطيف المكينة عن الملا طاهر بن محمد البحراني بأنهم أولاد عمومتهم . وأما عن اسباب لقبهم بالمكينة ، فكان بعض أفراد الأسرة يخرجون خلف سور مدينة الهفوف في المناطق القريبة من الخالدية والبندرية والعزيزية لصيد الجراد فيأتون بالجراد إلى أهليهم ، ولأن ذكر الجراد يسمى عصفوراً ، وأنثى الجراد تسمى مكنة ، وحيث أن أناث الجراد أسمن ، فيقال لهم أنتم لستم عصافير، أنتم مكنة ،ولهذا لقبوا بالمكينة ، فالجد الأكبر لهم فهو محمد بن سعد بن محمد بن إبراهيم العصفور ، وله من الأولاد خمسة وهم عبد الله، وعلي ، وابراهيم ، وسلطان ، ومدينة، معظم الأسرة تلقب بالمكينة ، والقليل منهم يلقب بالسلطان ، نسبة إلى جدهم سلطان ، كانت الأسرة تشتهر بالعمل في مهنة الزراعة ، وتقطيع الحصى ، معظم الأسرة كانت تسكن في براحة زكي ،وما يحيط بها ، والبعض الآخر يسكن في فريق المحارف ، أو قرب مسجد الغراريش ، كما ان بعضهم هاجر إلى بلدة بني معن.
ومما ذكر عن المكينة ما يلي :
(1) عبد الله فقد انجب من الأولاد أحمد وعلي ومحسن ،فأما أحمد فأنجب عبد الله ومحمد وبنتين لطيفة وفاطمة ،أما عبدالله فقد انجب بنتين هما شاهة ووهبة ، أما شاهة فهي زوجة عبدالله بن غريب الغريب ( أم احمد وطاهر الغريب) ، وأما وهبة فهي أم عمران ومحمد زوجة عبداللطيف بن علي المكينة.
(2) وأما محمد بن أحمد بن عبد الله فله من الأولاد ثلاثة هم : أحمد وإبراهيم وجوهرة .
(3) وأما عن أحمد بن محمد فقد أنجب علي وفاطمة وآمنة ، أما علي فله أولاد يسكنون قرية الحليلة ، وأما فاطمة فهي زوجة احمد الغريب ( أبي سلمان) ، وأما آمنة فهي زوجة محمد بن علي بن علي العبد الله المكينة ، وأما جوهرة بنت محمد بن أحمد العبد الله المكينة فهي زوجة سلمان بن علي بن علي العبد الله المكينة الملقبين بالباشا. وأما لطيفة بنت احمد بن عبدالله فهي زوجة علي بن سلطان ،وأم عبد اللطيف وأحمد وزينب وآمنة ، أما فاطمة بنت أحمد بنت عبد الله فهي أم طاهر وعلي أبناء صالح بن سلطان .
(4) وأما محسن بن عبد الله فقد خلف بنات هن : أم خضر بو مجداد ، وأم أحمد بن عبد الله العثمان ، وأما علي بن عبد الله فقد أنجب علي ( الملقب بالباشا) وبنتين فهم: فاطمة( لا عقب لها) ، وآمنة فهي أم أحمد بن سلمان الغتم .
(5) وأما علي بن محمد بن سعد فمن ذريته علي ( والد علي (أبي سلمان) ، وبنت) وحسن ( الملقب ب( محسن ) والد علي وحسن) وفاطمة . أما علي( والد حسين (أبي) ياسين الملقب بعذاب ، وأما حسن ( والد أحمد الملقب بالجحدل وعلي الملقب بالصغير ) ، وأما محسن ( من ذريته محمد بن حسن المحسن أبو جاسم وناصر أبو عبد العزيز وآخر اسمه سلمان وذريته من البنات .
(6) وأما إبراهيم بن محمد بن سعد فمن ذريته صالح ويوسف وجاسم وبنات ، وأما صالح (فلا عقب له) ، وأما يوسف فله من الأولاد عائش (أبو علي) ولديه أختان هما خاتون أم عبد الله بن ناصر بن سلطان المكينة ، وفاطمة .وأما جاسم فله ابن واحد وهو عائش المكينة الحملدار (أبو راضي).
(7) وأما سلطان بن محمد بن سعد فله من الابناء تسعة وهم حسين وعبدالله ومحمد وعلي وصالح وناصر واحمد ولطيفة وبتلة ، وزوجته هي رحمة بنت علي الشوارب ، وقسم من مطبخ حسينية فريج الشمالي فهو نصيبها من الميراث ، وقد اوقفته وسلمه زوجها سلطان للقائم على الحسيني أثناء التوجه لزيارة الحسين عن طريق البحر . أما حسين فهو الوجيه وصاحب النفوذ لدى الدولة ، ومن ذريته علي وقد أنجب علي حسين الملقب بالبديوي وقد حمل هذا القب عن أبيه بسبب قضية سرقة حدثت في المالية والواقعة بالقرب من سكنهم وهي الان المقابلة لفندق بونيس ، وقد أخذ من جملة الموجودين في ذلك الموقع ولوجوده في التوقيف مع البدو فإنه تأثر بهم كذلك حصلت احداث من دخول بعض جنود الدولة إلى عدة بيوت من الأسرة مما سبب له الخلل العقلي فلقب بعلي البدوي تأثر بهم في الكلام وعبد الرسول، وأما ابراهيم بن حسين الذي يسكن قرية بني معن وبنت وهي أم احمد علي السنيني الملقب بالأسود ، وأما عبدالله بن سلطان فقد انجب عبدالله المذكور ابن وبنت وهم ياسين ومريم ، وأما محمد بن سلطان فله من الابناء ثلاثة وهم سلطان وجواد وعيسى وأما عيسى وجواد فلا عقب لهم ،وأما علي بن سلطان فله من الابناء اربعة عبد اللطيف وأحمد وزينب وآمنة.
وأما عن من سكن في السكة التي ما بعد بيت حجي الحسن إلى ما قبل براحة زكي ، فهم .
(1) أحمد بن سلطان المكينة ، وهو من يدرس القرآن الكريم ( والد حسين ومحمد وعلي ) ، وكان يعمل في مهنة الحياكة ، ثم انتقل بارقة الغريري ، ثم إلى قرب بيوت المعيلي ، في البيت الذي سكنه مبارك بن صالح الدخيل ، وكان يكتب ويقرأ الرسائل لأهل حارته .
(2) محمد بن سلطان المكينة ( والد سلطان ، وجواد ) ، وكانت له وجاهة بعد حسين بن سلطان المكينة والذي كان قريباً من الحاكم الإداري آنذاك ، قبل أن يتم تعيين العمدة الرسمي. سكن في ذلك البيت بعد وفاة محمد ، ولديه سلطان بن محمد السلطان ( والد علي ، وصالح ، وعبد العزيز ، وسعيد ، ومحمد ، وأحمد ، وباسم ، وهاني ) ، وأخوه جواد . وفي عام 1402هـ وقعت مأساة بوفاة علي وعبد العزيز ابني سلطان المكينة ، وأحمد بن موسى الفايز ، اختناقاً في عين العفالق بالترتيب أولاً أحمد ، ثم علي ، ثم عبد العزيز ، وكان مأساة كبرى على أهليهم ، والفريق خاصة ، وعلى المجتمع الأحسائي عامة .
(3) وصالح بن سلطان المكينة ( والد طاهر ، وعلي) ، وأصبح طاهر لقبه المكينة ، وعلي لقبه السلطان . من ذرية طاهر بن صالح المكينة ( صالح ، وعبد الوهاب ، ويونس ، وأحمد) ، من ذرية علي بن صالح السلطان (حسين ، وعبد المنعم ، وأمين ، ومحمد ،ومؤيد).
(4) وياسين بن عبد الله المكينة ( والد عبد الله ، ومحمد ، وحسن ، ميثم ).
(5) وحسين بن علي المكينة ( والد علي ، وطالب ، وياسر ، وجمال ، وماهر ).
(6) وناصر بن عبد الله المكينة (والد عبد الله وجد علي ،وسعد ،ومحمد وباسم ، وحيدر وإبراهيم) .
(7) وأحمد بن علي بن سلطان المكينة (والد عبد الله ، منصور ، ومحمد ، ويوسف ، وعلي ، وعبد العزيز ، وتوفيق ، ومسلم ) .
ويقال أن أسرة حمزة اليوسف ، وبن قوطي ، من أسرة المكينة ، ويقال أن قرابتهم معهم عن طريق النساء ، كما هي أسرة الخير الله ، والله العالم .
أسرة الفارس
سكن في تلك السكة أيضاً طاهر بن محمد الفارس ( والد عبد الحميد ) ، وقد عمل في المحاماة فترة من الزمن .
- أسرة البشر
سكن عبد الله بن علي بن صالح بن أحمد البشر ، وكان عبد الله البشر يعمل في تصليح وصيانة مكائن المياه ، والدوافير ،والتليكات و... وعنده محل مقابل بيع الهلال للمكسرات ،وكانت له شهرة يعرف بها ( الخروع) قيل بأن سببها ، أنه كان يشخص العلاج لأي مريض يوصيه بأخذ الخروع ، وهو جد الشيخ محمد بن حسن بن عيسى بن عبد الله بو سعيد لأمه ، وأصول أسرة البشر ترجع لمدينة المبرز ، وأحمد البشر هو أخ والد عيسى البشر الشخصية البارزة التي تسكن في مدينة المبرز ، كما أن هذا عبد الله أجريت معه مقابلة مختصرة ، وهو على باب داره ، ولقصر مدة اللقاء ، وبما يتناسب مع ظرفه ، فسألته على عجالة عن ماذا يعمل العرسان ليلة الزواج ؟ فكنتُ أشير إلى عادات وتقاليد المجتمع في ليلة الزفاف ، إلا أنه أجاب إجابة يبرز فيها تتضمن اللقاء الخاص الذي يتم بين الزوجين مما أضحكني أثناء اللقاء .
- أسرة العليو
سكن في تلك السكة أيضاً هناك محمد بن ناصر بن علي بن محمد العليو ( والد سعيد ) ، وأحمد بن علي بن ناصر بن علي بن محمد العليو ( والد صاحب ، وحسين ، وعبد الجليل ، وزكي ، وماهر ، ومؤيد ) ، وكانت الأسرة تمارس العمل في مهنة الحياكة إلا أن أحمد بن علي بن ناصر العليو ، فتح محلاً في تصليح الدراجات الرياضية (السياكل) ، وموقعه قبل مدخل ثقب رسيول ، كما أن من عمل في تصليح الدراجات أيضاً محمد بن عبد الله بو هويد .
- أسرة الغريري
كما سكن هناك مهدي بن سعود بن علي الغريري ( والد أحمد ) ، كان يعمل في مهنة الحياكة ، ثم في بيع الأسماك ، وأتذكر له موقفين ، أولهما : أنه سافر إلى الإمارات مع أستاذنا الملا خليفة بن مبارك الدخيل ، بهدف زيارة ضامن الجنة الإمام علي بن موسى الرضا (ع) ، وأثناء السكن في فنادق الإمارات انتظاراً لحين موعد الرحلة ، من الإمارات إلى إيران، خرج مهدي الغريري في الصباح الباكر ، ولم يرجع ، وتم إبلاغ الجهات المختصة في الإمارات بذلك ، وسافر ابنه أحمد وبعض أرحامه إلى الإمارات ، وبعد أكثر من يومين ، تم العثور على مهدي على شاطئ البحر ، وتم الرجوع إلى أرض الوطن ، وبعد سنتين أصيب مهدي بجلطة في رأسه ، وقد اخبر الطبيب ابنه أحمد الوحيد بأنه قد أصيب بجلطة قبل سنتين لربما تكون إشارة منه إلى أنه قد تعرض لذلك أثناء خروجه من الفندق في الإمارات . والموقف الآخر : في مجلس عزاء أخيه الشيخ عبد الوهاب بن سعود الغريري ، ، فقد سألته عن والدة الشيخ عبد الوهاب (خالته، زوجة أبيه) ، فقال لي : أسال الشيخ عبد الله بن صالح الياسين ، هو أعلم مني بذلك . وأما عن أحمد بن مهدي الغريري ، فهو من الأصدقاء الأوفياء ، كما أنه سخر كل ما يملك من قدرة لخدمة عمه الشيخ عبد الوهاب بن سعود الغريري ، في تنقله ، وقضاء حوائجه ، جزاه الله خيراً ، على ما قدم .
















جديد الموقع
- 2026-06-10 متوسطة الحديبية بالهفوف تحتفل بتخريج 135 طالبا
- 2026-06-10 أدب الرحلة والإستثمار الأدبي والمعرفي
- 2026-06-09 افراح المعني والعمران بالمطيرفي تهانينا
- 2026-06-09 السيدة ملوك السيد حسين السيد ميرزا الهاشم حرم سماحة الشيخ محمد سلمان الهاجري في ذمة الله (َإِنَّا لله وَإِنَّا إِلَيْهِ رَآجِعُوْنَ)
- 2026-06-09 *الفردانية والإنتماء القبلي*
- 2026-06-09 أمير المنطقة الشرقية يستقبل منسوبي جمعية سند للمسؤولية الاجتماعية ويثمّن جهود متطوعيها في خدمة ضيوف الرحمن
- 2026-06-09 تكريم الاعب العباس الجاسم
- 2026-06-09 الخزرجي في "المرجعية الدينية" يتابع موقفها من عراق المستقبل
- 2026-06-09 يكتب في جنازة ابنه
- 2026-06-08 سمو محافظ الأحساء يستقبل مدير الدفاع المدني بالمحافظة