2013/01/06 | 0 | 584
الكويت : ديوانية العطار بالكويت تستضيف نخبة من المثقفين السعوديين
بدأت الأمسية بكلمة سعادة الأستاذ صباح العطار مدير المنتدى رحب فيها بضيوفه الكرام من النخب الاجتماعية والفكرية بالكويت ، كما عبر عن سعادته بزيارة الناشطين الاجتماعيين من منطقة القطيف وحضورهم لديوانيته الثقافية .
ثم تلتها كلمة للدكتورة فاتن العطار عرفت الحضور بديوانية العطار الثقافية ودورها الثقافي في دولة الكويت ، ثم جاء الدور لكلمة للنائب خليل الصالح قال فيها : أننا بحاجة ملحة كمجتمع خليجي لتفهم رؤية وحياة الشباب المعاصرة وضرورة معايشتها ومسايرتها في ظل هذه المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم في هذا الوقت الراهن .
ثم تلتها كلمة للطالبة روان الصفار وهي طالبة جامعية تدرس العمارة والتخطيط في إحدى الجامعات الأمريكية تحدثت باللغة الإنجليزية عن مشروعها في إحداث تغيير في المجتمع الكويتي وطموحاتهم الشبابية حيال ذلك .
ثم أعطيت الكلمة للنائبة الدكتورة معصومة المبارك التي أثنت فيها على كلمة الطالبة روان الصفار وطموحها الشبابي ، وأوضحت : أن الفئة الشبابية تمثل الثقل الأكبر في المجتمعات الحالية لأنهم يحملون حساً وطموحاً كبيراً من أجل الرقي بمستقبلهم ومجتمعاتهم ، كما تكمن حاجتنا لتكريس مفهوم الحس و التغيير الإيجابي في مختلف جوانب الحياة الاجتماعية .
ثم أعطيت الكلمة لمنسقة وضيفة اللقاء الناشطة الاجتماعية فوزية المبارك حيث عبرت عن سعادتها وشكرها للأستاذ صباح العطار لدعوته لزيارة دولة الكويت وحضورهم هذه الأمسية الثقافية بتواجد متميز وملفت للنخب الكويتية ، وتخللت كلمتها تعريفاً عن النشاط الثقافي الحالي في منطقة القطيف بشكل خاص والمملكة بشكل عام ، وماينتجه هذا النشاط من مشاريع وابتكارات وتواصل متنوع مع الطيف الاجتماعي والوطني شملت الجوانب الفكرية والمعرفية والإبداعية والانجازات العلمية والأدبية والفنية ، ثم عرفت الحضور بالضيوف القادمين لدولة الكويت في هذه الأمسية .
بعدها أعطيت الكلمة للضيف والناشط الثقافي الأستاذ عبدالعظيم الضامن : وهو فنان تشكيلي ومدير ملتقى إبداع الثقافي تحدث في كلمته عن خمسة مسارات رئيسية لملتقى إبداع الثقافي :
الأولى : ملتقى المحبة والسلام وهو مشروع للتواصل بين شعوب العالم ، شملت الجولات مناطق متعددة من المملكة ودول خليجية وعربية وعالمية للتعريف بشباب المملكة بألوان المحبة والسلام .
الثانية : فتحدث فيها الضامن عن منتدى إبداع الثقافي الذي يشغل إدارته وهدفه الرئيس وهو النهوض بثقافة المجتمع من خلال استضافة نخب من المبدعين في شتى المجالات وميادين المعرفة .
الثالثة : فتحدث فيها عن طموح ونشاط إنساني عالمي من خلال ملتقيات الطفل والمرأة والمسنين من خلال التواصل مع هذه الهيئات ودعمها والذي يطمح مع مجموعة شبابية من الجنسين في بلورته في المستقبل القريب .
الرابعة : تحدث فيها الضامن عن قافلة إبداع السياحية : وهي تطوف مدن المملكة والعالم ، للتبادل المعرفي والثقافي ، والمساهمة في تعزيز ومشاركة الشباب المبدعين داخل وخارج المملكة .
الخامسة : ملتقى تواصل التشكيلي العربي : وهدفه توطيد العلاقة بين جيل الشباب وجيل الرواد في الفن التشكيل ، وتخللت كلمته نبذة مختصرة عن جائزة القطيف للإنجاز .
ثم أعطت الكلمة للضيف الإعلامي بشير التاروتي وهو مسؤول العلاقات والإعلام في مرافق الكهرباء والمياه بالجبيل وينبع ، تحدث فيها عن نشاط خيرية القطيف ومهرجان واحتنا فرحانه الذي شغل فيه مسؤول العلاقات العامة ، وأعطى نبذة مختصرة عن مشروعه التطويري في شركة مرافق المياه للجبيل وينبع الذي حصل فيه على المركز الأول عن أفضل بيئة عمل سعودية على مستوى المملكة .
ثم أعطيت الكلمة للناشط الثقافي السيد عباس الشبركة تحدث فيها عن مشروعه في إنشاء أول مكتبة قطيفية تضم الإنتاج الفكري والثقافي والعلمي في القطيف ، حيث ضمت حتى الآن أكثر من 4000 كتاب ، وهو مشروع يهدف إلى إبراز الإنجازات الفكرية والمعرفية في المنطقة من خلال هذا المشروع الذي يعمل عليه منذ سنوات طوال .
ثم أعطيت الكلمة للأستاذ أمين العالي حيث عبره في كلمته عن شكره وامتنانه لهذه الضيافة والحفاوة التي حضي بها من قبل الأخوة والأخوات وحضور هذه النخب الكويتية ، كما تمنى أن يوفق لزيارة أخرى للكويت لحضور مثل هذه اللقاءات الثقافية .
ثم أعطيت الكلمة تباعاً للأخ علاء عبد ربه والأخ بسام قريش حيث تحدثا فيها عن رابطة عائلة آل قريش وانجازاتها التطوعية والهدف من إنشاءها وتطلعاتهم المستقبلية من هذا المشروع .
ثم أعطيت الكلمة للناشط الثقافي والإعلامي الأستاذ وجدي المبارك حيث أشار في بداية حديثه على : أن الوعي الثقافي هو صمام الأمان للمجتمعات في ظل المتغيرات التي يشهدها العالم، ثم استعرض في كلمته إلى نماذج من النشاط الثقافي في منطقة القطيف بمختلف التوجهات حيث أشار في بداية حديثه إلى النموذج الأول وهو مايتعلق بالخطاب الديني وقال: إن المتتبع للخطاب الديني في منطقة القطيف يجده خطاباً ارتقى للمستوى العالمي المسئول من خلال الطرح الراقي في الأسلوب والمادة العلمية والمعرفية التي تناولت مختلف المجالات الدينية والاجتماعية والعلمية .
أما النموذج الثاني الذي تحدث عنه هو انتشار المنتديات الثقافية التي تزخر بها منطقة القطيف والتي أعطت بعداً ثقافياً جديداً من خلال التواصل مع شرائح نخبوية متعددة من داخل وخارج المنطقة سواء على المستوى المناطقي والوطني.
وأوضح أن المنجزات الفكرية والكتب المطبوعة في منطقة القطيف كل عام دليل ملموس على النشاط الثقافي النوعي الذي تشهده المنطقة بشكل خاص والمملكة بشكل عام .
كما أشار إلى الحركة الثقافية في المنطقة تزخر بالمهرجانات والفعاليات التي تنظم كل عام في المنطقة كمهرجان الدوخلة ومهرجان واحتنا فرحانه ومهرجان الوفاء ومهرجان العمل التطوعي وغيرها من المهرجانات والفعاليات التي تشهد إقبالاً وتنوعاً في البرامج والنشاطات المصاحبة لها .
كما أن المتتبع للحركة الثقافية في المنطقة يجد فيها تنوعاً وإبداعاً حتى المستوى الرياضي والفني من خلال الانجازات الرياضية والإنتاج السينمائي والمسرحي الذي حازت على جوائز محلية وعربية .
أما النموذج الثالث الذي تحدث عنه هو إعطاء إضاءات شبابية رائدة استطاعت أن تضيف انجازات وإبداعات طبية وعلمية من خلال بحوث وابتكارات سجلت على مستوى عالمي كانت بيد وكوادر سعودية من منطقة القطيف .
وفي نهاية حديثه أعطى المبارك نبذة مختصرة عن أنموذج من المشاريع الاجتماعية الرائدة في منطقة القطيف وهو مشروع ومسابقة سيدة الأخلاق الذي يدار بكوادر نسائية رائدة .
حيث يعتبر مشروعاً و أنموذجاً فريداً في المجتمع السعودي بل حتى على المستوى العالمي هدفه الأساسي إبراز المستوى الفكري والأخلاقي الذي تحظى به المرأة في المجتمعات العربية والإسلامية ، والذي استطاع في ظرف سنوات قلائل إحداث حراك وهدم للنظرة المتقوقعة لدور ومكانة المرأة في المجتمع السعودي ، فكان لهذا المشروع الرائد حضوراً إعلامياً عالمياً متميزاً تحدثت عنه صحف وقنوات فضائية عربية وعالمية وبلغات مختلفة ، والذي يطمح القائمين عليه في تسجيله كمشروع عالمي معترف به دولياً .
ثم أعطيت الكلمة للنائب مبارك النجاد حيث عبر عن سعادته في حضور هذه الأمسية وبالاستماع للضيوف الكرام وعبر عن دهشته عن النشاط الثقافي الذي تشهده منطقة القطيف والذي قال : كم نتطلع إلى وجود نماذج مماثلة لهذا النشاط الثقافي في دولة الكويت ؟ .
وتخلل اللقاء كلمات ومداخلات من النخب الكويتية كانت على شكل أسئلة وثناء على تلك الأنشطة الاجتماعية والثقافية ، وقد عبر بعضهم عن سعادته لحضور مثل هذا اللقاء الثقافي لأنه أضاف إليه حصيلة جديدة من خلال التجارب الاجتماعية التي استعرضها الضيوف القادمين من المملكة .
وفي ختام اللقاء شكر صاحب الديوانية الأستاذ صباح العطار كل الحضور وعبر عن سعادته وأمله في تكرار مثل هذه اللقاءات الثقافية التي تعود على مجتمعاتنا الخليجية بمزيد من الانسجام والمعرفة والرقي وتبادل الأفكار الاجتماعية والثقافية ، كما عبرت الأخت فوزية المبارك عن شكرها لحضور تلك النخب الثقافية ، وخصت الأستاذ احمد البوعلي من منطقة الأحساء على وقفوه وتنسيقه المستمر لزيارة دولة الكويت للالتقاء بهذه النخب الاجتماعية في هذه الأمسية.
يشار إلى أن اللقاء حضره نخب من المنطقة منهم : المهندس عبد المجيد المؤمن وبعض الشخصيات الأكاديميين الكويتيين منهم : الدكتورة فاطمة العبدلي كبير اختصاصيين مجموعة الصحة والسلامة والبيئة ، والأستاذة مها البغلي من نادي سيدات الأعمال والمهنيات لدولة الكويت والدكتورة فاتن العطار متخصصة في مجال البيئة والصحة والسلامة، والإعلامية نجلاء خريبط والكثير من الناشطين الثقافيين في دولة الكويت .
جديد الموقع
- 2026-05-08 ( قبسات من سيرة الشيخ الأوحد )
- 2026-05-08 لا تقرأ!
- 2026-05-07 بين برهان العقل وإشراق الروح ملامح التجديد عند الشيخ أحمد الأحسائي
- 2026-05-07 نظرة في كتاب معجم الأدباء السعوديين
- 2026-05-07 (انصرافٌ لا يَذهبُ في أدنى تأمُّل)
- 2026-05-07 *رئيس جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل يفتتح معرض الفقه الجنائي بمشاركة جهات تخصصية ويؤكد تكامل المعرفة والتطبيق*
- 2026-05-07 الدكتور نافل العتيبي يتلقى التهاني والتبريكات بمناسبة تخرج ابنه محمد
- 2026-05-07 سمو محافظ الأحساء يكرّم منسوبي مطار الأحساء الدولي تقديرًا لجهودهم في رفع كفاءة التشغيل وجودة الخدمات
- 2026-05-07 سمو محافظ الأحساء يكرّم منسوبي مطار الأحساء الدولي تقديرًا لجهودهم في رفع كفاءة التشغيل وجودة الخدمات
- 2026-05-07 سمو محافظ الأحساء يرعى حفل تخريج الدفعة الـ 47 من جامعة الملك فيصل تضم أكثر من 10 آلاف خريج وخريجة