2014/05/22 | 0 | 3292
الشيخ عبد الله بو مرة
الشيخ عبد الله بن علي بن حسن بن محمد بن علي بن إبراهيم بن عمران بن محمد بو مرة ، ولد في مدينة الأحساء بالهفوف بالرفعة الشمالية عام 1348هـ تقريباً. أما الحديث عن أسرة بومرة التي بفريق الشمالي فإنها كانت تسكن في سكة بو طيبان ويقال أن بعضهم كان يسكن في سكة القرين، وتتمثل في فرعين الفرع الأولي مثله محمد وعلي وحسين أبناءحسن بومرة،والفرع الآخريمثله محمد والدإبراهيم بومرة وجد رجلي الأعمال الأستاذين عبدالجبار وفؤاد وهما معروفين بمساهماتهما الاجتماعية وخدماتهما الخيرية، ثم انتقل إبراهيم بعد وفاة والده بفترة إلى فريق الكوت ثم إلى حي الفاضلية كثاني شخص يسكن هناك حيث سبقه محمد بن صالح القصيمي ، لذا كان يسمى الشارع الذي سكن فيه إبراهيم بو مرة بحي الفاضلية بشارع بو مرة .

من ذرية علي بن حسن الشيخ عبد الله ، والملا حسن ، ومن ذرية محمد بن حسنالملا جاسم الذي كان يدّرس القرآن الكريم بسكة بو طيبان، وأحمد ( والد محمد الذي يعتبر من أوائل المعلمين بالفريق مع الأستاذ محمد علي بن علي الغريب ، والأستاذ عبد الله بن صالح بو سعيد، كما أنه عمل فيما بعد بوزارة الإعلام ، وعبد الوهاب ، وحسين ، ووحيد) ، وأما حسين بن حسن فهو جد الشيخ طاهر بن عبد الوهاب الأحمد لأمه.
- أبوه : كان يعمل في مهنة الغوص ،كما كان من المداحين ولذ يطلق عليه البعض بالملا، توفي وأولاده في مرحلة الطفولة .
- أمه: بتلاء الحداد الحرز
- أخوه: حسن بن علي بومرة(والدعبدالأمير،وصادق،ومصطفى،وعدنان،وحسين،وحمزة،وعبدالمنعم،وعبدالحميد )والذي انتقل عام1940م تقريباً إلى البحرين في مرحلة شبابه لكسب لقمة عيشه ثم إلى إيران ومنها إلى البصرة بالعراق وحل ضيفاً عند أعيال عمومته وعمل عن طريقهم في القنصلية السعودية بالبصرة ثم هاجر إلى دولةالكويت وتنجس الجنسيةالكويتية وتمرس فيما بعد الخطابة الحسينية وأصبح من الخطباء الحسينيين.
- أسرته : تزوج الشيخ عبد الله بو مرة بزوجتين وابنائه علي،وحجي،ومحمد،وجعفر،ومحمدجواد،وزهير،وميثم،وعبدالهادي،وعمار،ومقداد.
مهنته: تعلم القرآن الكريم عند الملا جاسم بن محمد بو مرة ،وعند الملا محمد بن علي الفارس والذي اشتهر بخطه الجميل ومعرفته بالليالي الزينة ، كما تعلم الشيخ عبد الله القراءة والكتابة على يد حبيب بن الشيخ سلمان العبد اللطيف، ثم عمل في مهنة الحدادة فترة بسيطة ،ثم في مهنة الحياكة حيث عمل في بارقة مبارك بن صالح الدخيل،ثم فيمصنع الحياكة الذي في بيتهم وعدد دكاكينه ستة دكاكين ،وممن عمل في تلك البارقة الملا حسن بن علي بو مرة، والملا جاسمبومرة،وأحمدبومرة، وغيرهم .
- تلاميذه في القرآن الكريم:
كما درس الشيخ عبد الله في تلك البارقة القرآن الكريم بعض أطفال الفريق ، ومن تلاميذه : الشيخ عبد الله بن حسين الشوارب ،وعلي بن حسين العبداللطيف،ومنصوربن جمعةالبن صالح،وعبدالله بن صالح بوسعيد،وعبدالله بن حسن الأصمخ، وحبيب بن صالح أبو خضر ، وياسين بن محمد القرين ، وسلمان بن الملا محمد الفهيد ، وصادق بن الملا أحمد الفهيد،وباقربن الشيخ أحمدالطويل وغيرهم ، كما كان الشيخ عبد الله يدرس القرآن الكريم بالمجالس المفتوحة في شهر رمضان كبارقة النجار ، وغيرها.
- دراسته الحوزوية :
درس المقدمات على يد بعض طلاب العلوم الدينية بالأحساء ومنهم الشيخ عبد الوهاب بن سعود الغريري ، والشيخ أحمد بن صالح الطويل، وكان في تلك الفترة يقرأ حسينياً عادات وعشراتبالمنازل ، وفي عام 1373هـ عزم على زيارة أهل بيت الرحمة بالعراق صلوات الله عليهم أجمعين ، وأخذ معه والدته وزوجته وأطفاله علي وحجي (عباس) وزوجة أخيه حسن وبعد الزيارة قرر البقاء في النجف الأشرف من أجل التحصيل العلمي ، وواصل الدراسة الدينية وكان من أبرز أساتذته في مرحلة السطوح الشيخ صالح بن الملا محمد السلطان حيث درس على يديه الشرائع واللمعة والمعالم، والسيد محمد حسين الحكيم ،والشيخ علي زين الدين البحراني ، وغيرهم ، وأما في مرحلة بحث الخارج فمن أبرز أساتذته : السيد محسن الحكيم، والسيدأبو القاسم الخوئي، والسيد محمد باقر الصدر،والسيد نصر الله المستنبط .
أثناء فترة دراسته الحوزوية بالنجف الأشرف كان من عاداته فتح مجلسه كل يوم خميس للقاء الطلبة الأحسائيين والقطيفين وكان يتردد عليهم بعض الطلبة العراقيين وغيرهم بما يعكس ذلك الجو الإيماني من تعميق العلاقة الأخوية والنقاش العلمي المفيد ، وكان من ضمن برنامج اللقاء القراءة الحسينية . كما كان من ضمن برنامج الشيخ عبد الله القراءة الحسينية بشهر رمضان بالكويت في مجلس الشواف ، كما كان يقرأ في شهر محرم في البصرة والزبير، وكان يلتقي بالبصرة بالشيخ محسن الفضلي والد الدكتور الشيخ عبد الهادي الفضلي وتعمقت علاقته به، ولربما استفاد منه علمياً وتأثر بشخصيته .
وكان من زملائه في النجف الأشرف السيد علي بن السيد ناصر السلمان، والسيد محمد العلي بن السيد هاشم العلي، والشيخ جعفر الهلالي ، والشيخ محمد بن الشيخ عبد الله اللويم، والسيد عبد الله بن السيد علي العبد المحسن، والسيد ناصر بن السيد هاشم السلمان،والشيخ جواد بن الشيخ أحمد بو حليقة ،والسيد أحمد الطاهر، والشيخ محمد العطية ، والشيخ جواد بن الشيخ موسىآل أبي خمسين ، وغيرهم.
وبعد أن قام البعث بالضغط على الطلبة رجع الشيخ عبد الله بو مرة إلى مسقط راسه الأحساءفي التسعينات من الهجرة وسكن في الرفعة الشمالية وكان يمارس نشاطه الديني من القراءة الحسينية بالحسينية الجعفرية والعادات والعشرات داخل الفريق وخارجه، والتدريس الديني ، وأداء رسالة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، كما كان الشيخ عبد الوهاب بن سعود الغريري إمام جامع المهدي (عجل الله فرجه ) بالفريق يقدمه لصلاة الجماعة وما ذلك إلا لمكانته العلمية بالرغم من رفض الشيخ عبد الله ذلك إلا أن إلحاح الشيخ الغريري تجعله يستجيب لذلك ، علماً بأن الشيخ عبد الله كان يتعامل مع أستاذه الشيخ الغريري كأب له،وقد جسد ذلك الوفاء بتقديره له واحترامه ،كما كان يتواصل معه أثناء دراسته بالنجف الأشرف يسأله عن حاله ويدعو له ويطلعه على بعض إضاءات دراسته بالنجف الأشرف ، وقد اطلعت على بعض تلك الرسائل في وثائق الشيخ عبد الوهاب الغريري بعد وفاته .
وبعد فترة من ذلك النشاط ، انتقل الشيخ عبد الله بو مرة إلى بلدة الفضول وسكن هناك ما يزيد عن خمس سنوات ، وكان يقيم صلاة الجماعة ، كما كان من نشاطه تشجيع بعض شباب تلك البلدة على الدراسة الحوزوية ، وفتح مجلسه للتدريس ، ودرس من حثهم على الالتحاق بالسلك الديني وغيرهم ، إضافة إلى دور الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ثم سكن في بلدة الطرف وكان نشطاً في أداء رسالته الدينية ،وبذل ما بوسعه في ذلك . كما كانت له نشاطات دينية مماثلة في بلدة الشهارين ،وكذلك بلدة الحليلة على نطاق أضيق ، وغيرها من القرى .
كما كان مرشداً دينياً في قوافل الحج والعمرة منها قافلة الحاج حبيب بن موسى القرين ، وغيرها .
وقد عايشت بعض عطاءات الشيخ عبد الله بو مرة الفكرية عبر المنبر الحسيني في حسينية البقال بحي الفاضلية ، وحسينية القرين بالرفعة الشمالية وكان يحرص الشيخ عبد الوهاب الغريري على الحضور في ذلك المأتم ، ويقال أن في آخر عمره قرأ ليلة التاسع عشر من شهر رمضان في تلك الحسينية ، وأثناء القراءة ارتفع السكر عليه فسقط مغشياً عليه ، وأكمل القراءة في ذلك المأتم الملا خليفة بن طاهر الصالح . وقد كنت أتلمس من منبره الغيرة على الدين ، وإيضاح مسائل العقائد ، والرد على الشبهات ، والتركيز على تاريخ الأمويين المظلم .
وأما عن تلاميذه وأن كان بعضهم درس على يديه فترة بسيطة ، كما أن بعضهم درس في النجف الأشرف، والبعض الآخر في الأحساء ،كما أنه درّس بعض القطفين والبحرانيين والعراقيين وغيرهم ، ومن تلاميذه : الشيخ عبد الله الخنيزي،والشيخ عبدالأمير الجمري،والشيخ علي بن عبدالله الستري ،والشيخ حسن بن الملا محمد علي آل نتيف ،والشيخ علي ابراهيم المسبح،والدكتور الشيخ محمد علي ابن الشيخ منصور الستري،والسيد عمران السادة ، والشيخ عيسى الحاجي،والشيخ عبد الأمير الخرس ،والشيخ عبد الله بن حسين الشوارب ،والشيخ علي الدهنين ، والشيخ محمد الشهاب ،والشيخ حسين بن حجي الحليمي ،والشـيخ خضـير
بـن الشـيخ مـوسى الحــرز ، والشيخ رستم الرستم ، والشيخ علي الحجي ، والملا محمد جواد المطر ،والشيخ محمد بن صالح الشريدة،والشيخ أحمد المهيني ، والشيخ علي بن معتوق الناظم ، وغيرهم
- قيل في حقه :
السيد عبد الأمير بن السيد ناصر السلمان : رحم. الله الفقيد الغالي العلامة الشيخ عبد الله أبو مرة لقد كان مدافعاً عن الحق وكان صريحاً في دفاعه عن الدين ولم يكن يخشى من أحد - مطبّقا فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر رغم ما لقي من الأذى هنا وهناك. وكان الشيخ معروفاً بورعه وتقواه، وشاهدناه في النجف الأشرف يفتح مجلسه كل يوم خميس صباحاً ويستقبل رجال العلم ، ويتم البحث في المسائل الشرعية بين أهل العلم، وكان في طليعة الحاضرين في ذلك المجلس العالم الجليل السيد أحمد الطاهر (قد) مع مجموعة من الفضلاء فجزاه الله خير الجزاء ورحمه الله برحمته.
- الشيخ علي بن علي الدهنين : أول الايام التي تشرفت فيها بالتوجه إلى النجف الاشرف لمواصلة الدراسة الدينية بجوار أمير المؤمنين (ع) ،بقيت في ضيافة الشيخ عبد الله بو مرة أياماً إلي أن حصلت علي سكن في بعض المدارس الدينيةهناك، كما أني رأيت المرحوم الشيخ عبد الله بو مرة يحضر بعض دروس الخارج للمرحوم زعيم الحوزة العلمية المقدس السيد الخوئي رحمه الله. وكان للمرحوم فضيلة الشيخ عبدالله مجلس تعزية اسبوعياً. وكنا نحضر ونلتقي هناك بالطلبة والفضلاء من الأحساء والقطيف والعراق . وكان مجلسا موفقاً ،وكنا كلما اشتاق أحدنا لرؤية فضلائنا كنا ننتظرذلك اليوم حتى نحضر ويكرمنا ويلمنا ونحظى برؤية أحبابنا والاستماع الي حديثهم وإلى تعزية إمامنا أبي عبد الله الحسين(ع) ، وكان ينوع في الخطباء ، فكان تارة يأتي بأحسائي ، واخري بعراقيفجزاه الله تعالي عنا وعن جميع الطلاب وخصوص الجالية الاحسائية خير جزاء، ورحمة الله عليه
الشيخ جواد بن الشيخ علي الدندن : كان غيوراً على الدين ، وتميز بالصراحة في تعامله
الشيخ حبيب بن إبراهيم الهديبي : عرفته من المؤمنين الأخيار، وكان يتسم بالصراحة في الأمور التي تجب الصراحة فيها ، وكان لطيف المجالسة نكتي في حدود الوقار .
- الشيخ يوسف بن محمد الشقاق : يتميز بالجرأة ، وقد اخبرني أن مرجع الدين الشيخ حبيب القرين كان في الأحساء في سنة الرحمة ، وقد ساهم بالدعاء والتوجيه في رفع ذلك الوباء .
- الشيخ حسن بن الشيخ باقرآلأبي خمسين : عالمفاضل كان يصدع بالحق ولايخاف في الله لومة لائم.
- الشيخ رستم بن حسين الرستم : الشيخ عبدالله بومرة هوأستاذن اودرسنا فترة وجيزة مع الشيخ محمد الشريدة ولقد ساعدنا أثناء تحصلينا العلمي في النجف الأشرف في تهيئة السكن وإجراء تترتيب رواتبنا وهوصاحب فضيلة علمية وكاني حضربحث السيدأبوالقاسم الخوئي والشهيد محمد باقرالصدر ومن أنشطته بالبلدة إقامة صلاة الجماعة وتعليم المؤمنين المسائل الدينية كما أنهك انخطيب احسينيابارزا ومايميزه أنه قوي الشخصية كما أنه لايجامل على حساب الدين.
-الشيخ محمد بن صالح الشريدة : الشيخ عبد الله بو مرة: أب نصوح، وكان كثير العظة، يوجهك بتوجيهات الخير دائماً، ولا تعتريه المجاملة أبداً.
- الشيخ أحمد المهني : كان له دور في تثقيف الشباب عبر المحراب والمنبر والدروس ، وقد استمر يقيم صلاة الجماعة ظهراً بمنزله ببلدة الفضول ما يربو على خمس سنوات ، درسنا القطر والرسالة العلمية. وأتذكر له موقفاً كنت قد توجهت معه إلى بلدة الحليلة لإقامة صلاة الجماعة بالمسجد الجامع بالبلدة ، وصادف دخوله بالمسجدمع الشيخ علي الدندن والكل منهما قدم الاخرللمحراب ثم جلسا وألح الشيخ عبد الله بو مرة على الشيخ علي الدندن أن يتقدم المؤمنين لصلاة الجماعة ، فوافق على ذلك .
- الملا محمد جواد بن الشيخ كاظم المطر: الشيخ عبدالله بومرة لي معه جلسات عديدة واستفدت منه وهوأستاذي وأصبحت أتعامل معه كابن وقد قربني إليه.
- الشيخ حسين العطية : كان يلاطفني ويناديني بعدما تزوجت الزوجة الثانية بو حرمتين ، ثم يقول لي أنا حتى لو تزوجت عشر زوجات يبقى لقبي بو مرة.
- الأستاذ : عبد الله بن صالح بوسعيد : كان أسلوب الشيخ عبداللهب ومرة في تدريسا لقرآنالكريم جديداًوكان يعاملنا كأولاد له،ووقت الدراسة منا لصبح إلى الظهرومكان الدراسة في البارقة، وكان من أسلوب الشيخ عبدالله ضرب من لايحفظ المطلوب منه، وأداة الضرب المستخدمة ذراع الحياكة، في أحدالمرات استئذان وقت الدرسل مشوارخاص به وطلب مني الإشراف على الطلبة، ثم سمّعت للطلبة المطلوب عليهم وضربت من لم يحفظ منهم،وفي يوم ثان جاءإلى الدرس أولياء أمور الطلبة يشكون من ضربي لهم، فقال الشيخ عبدالله لي لماذا ضربتهم؟ فقلت له لأنهم لم يحفظوا المطلوب منهم، فعاقبني بالضرب على ما قمت به، ولماحان وقت مغادرةالدرس أراد أن يرضيني فدعاني على وجبةالغداء،فقدكان يحبني ويعطفع ليّ ويصطحبني معه إلى الحقل عندما يريد يسبح هناك
المهندس أحمد بن عباس المطر : الشيخ عبدالله بومرة يمثل انعطافة تغييرية نحو الوعي الديني وخاصة في بلدة الفضول التي تشرفت بسكناه مدة تربو على عشر سنين كان فيها قدوة ومثالاً لرجل الدين الملتزم الذي يطابق عمله قوله والغيور على شريعة سيد المرسلين ، ومكوثه خلال هذه المدة القصيرة في البلدة أسفرت عن نشوء مجموعة من الشباب الذين التفوا حوله وتوجهوا للدراسة الحوزوية فأثمرت عن احد عشر طالب علم بعدما كانت خالية منهم قبل مجيئه ، كان رحمه الله شعلة من النشاط الديني والاجتماعي حيث كان مجلسه مفتوحاً للتبليغ الديني والوعظ والإرشاد عدا كونه خطيباً مفوهاً وإمام جماعة يحظى بقدر كبير من الثقة والتقدير ، وبذلك يعد الشيخ عبدالله بومرة عليه الرحمة من ابرز المؤثرين في النقلة التوعوية التي شهدتها الفضول والقرى المجاورة كالطرف مثلاً التي انتقل اليها حتى اخر حياته الزاخرة بالعطاء ، ولا اذكر أننا زرناه إلا وكان محضره في المجلس زاخراً بالأبوة الحانية والترحيب بزائريه واتحافه اياهم بالوعظ والإرشاد والحكم القيمة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حيث لاتأخذه في الله لومة لائم وليس لديه في ذلك مداهنة او مجاملة بل كان شديداً في ذات الله مما أوجد له خصوماً ومناوئين انعكس ذلك على أفراد المجتمع بين مناصر ومناوئ له ، استمرت حتى بعد وفاته بسنين ولكن ولله الحمد تغيرت الأمور الى الأفضل ولله الحمد
قصيدة الملا محمد جواد المطر في رثائه
لَا بِدْعَ إِنْ نُورَنَّجّمْ لِلَّرَّشَادِ خَبَّا
فَانْ فِيْ ذَاكَ امَرَالْلَّهُ قَدْ كُتِبَا
وَمَا لَنَا غَيْرُتَسْلِيْمِ لامْرَتِهُ
هَبَّتْ رِيَاحُ دَبُوْراوَتَهّبُ صَبّا
فَلااعْتَرَاضٍ عَلَىَ حُكْمِ نَوَاقِضِهِ
مَخْفِيَّهْ سِرَّهَامَازَالَ مُحْتَبآٍ
لَّذَانُرَىْ الْدَّهْرِ لَاتَفْنَى عَجَائِبُهُ
فِيْ كُلِّ ذَرَّاتِهِ تَلْقَىَ بِهَا عَجَبا
بَيَّنَّا نَرَىْ صَارِمُادُكَّتِ مَضَارِبُهُ
حَشْدَا مِنْ الْجَهْلِ اذْفِيّ حَدَّهُ نَكْبَا
فَعَادَ لَمْ تُرَعْ فِيْ ضَرْبِ قَوَاطَعَهُ
كَانَ بِاتِّرٌ مَاضِيْهَ غَدا خَشَبَا
ومِصْقّعا يَمْلَا الْاعْوَادِ
مَقُوْلُهُ اذَا ارْتَقَاهَا بوَعْط أًفَحْمٍ الْخُطَبَا
نْباصُعَ مِنْ بَيَانِ فِيْ سَلاسَهُ
لِكُلِّ مُسْمَعٍ قَلْبِ نَحْوَهُ جَذْبَا
يَرْوِيَ الْمَسَامِعْ بِالْمَعْرُوْفِرِيْدُنّهُ
مُوَجَّهَا وَشَدَّا عِلْما تُقَىً ادَبَا
لَا يُنَثُيعَنْ رِضا الْرَّحْمَنِ مَنْهَجَهُ
فِيْ الْدِّيْنِ امَابَدا طَعْنَا بِهِوَثْبَا
يَذُوْدُ عَنْهُ بِطَاقَات تَمْلِكُهَا
عَزْمِ فَمَا هَابَمِنْ خَصِمِ وَمَا ارْتَهَبا
حَتَّىَ غَدَا بَعْدَ إِقْدَامِ تَوَثُّبِهِ
مُسْتَعِدٌّ فَالَسِّهَامُ الْسَّقِيْمِ مُنْتَهَبَا
وَحِيْنَمَادَعَاهُ الْلَّهُ خَالِقُهُ
لَبَّىْ مُنَادِيَهِ لِلرِضْوَانَ قَدْ ذَهَبَا
ابَا عَلَيَّ فَوَادٍ الْدِّيْنِ مُنُفُجّعَ
لَمّا نُعِيْتَ اسْالُ الْدَّمْعِ مُنْسَكِبَا
لَمَّا رَاى حَلَقَاتْ الْدَّرْسُ خَالَيَهِ
مِنْ شَخْصِكَ الْمُغَنَّى عَنْهُ صَبُرُهُ هِّرْبَا
فَكَمْ طُوِيَتْ بِنُوْرِ الْجَهْلِفِيْ هَجْرِهِ
وَمَ نُشِرَتْ عُلُوّ مَا لِلَّذِيْ طَلَبا
وَكَمْرَفَعَتْ الَىَّ الْعَلْيَاءِ مِنْ نَفَرٍ
مُحَقَّقَيْنِ غُدُوا فِيْ فَضْلِكَ الارِبا
رِتَاجِ بَيْتِكَ فِيْ الاحَسَاءً مُنْفَتِحُ
لَهُمْ وَفِيْنَجْفُ الْتَّقْدِيْسِ كُنْتُ ابَا
توفي الشيخ في 14/9/1410هـ وتوجه على إثرها المؤمنون من مدن وقرى الأحساء إلى مقبرة الهفوف للمشاركة في مراسم دفن هذا العالم يتقدمهم علماء الدين ، وقبل أداء صلاة الميت طلب ابنه الأكبر علي من الشيخ عبد الوهاب الغريري أن يصلي صلاة الميت على جثمان أبيه إلا أن الشيخ الغريري وجه نظر ابنه إلى الشيخ جواد بن الشيخ علي الدندن أن يقدمه لصلاة الميت لفضيلته العلمية ، فصلى الشيخ جواد الدندن صلاة الميت ، ثم شيع تشيعاً مهيباًإلى قبره ، وأقيمت فاتحته في حسينية البن الشيخ بالهفوف،كما أقيم له حفل تابين بالحسينية المهدية ببلدة الطرف في 23/ 10/1410هـ ، وكان برنامج الحفل قراءة القرآن الكريم للشيخ حسين الدوخي ، وكلمة للسيد علي بن السيد ناصر السلمان ، وللشيخ طاهر بن عبد الوهاب الأحمد ، وكلمة للأستاذ حجي بن خليفة الأحمد وعدة قصائد منها : للملا محمد جواد المطر ، والأستاذ محمد بن موسى المسلم ، والأستاذ باسم العيثان ، ، والأستاذ إبراهيم بن حسن الحسين ،وغيرهم.
إلى روح الشيخ عبد الله بو مرة ومن ذكرنا من الموتى وموتانا وموتاكم وموتى المسلمين قراءة سورة الفاتحة مع الصلاة على محمد وآله
جديد الموقع
- 2026-05-24 (الأحساء لوحة فنية)
- 2026-05-24 دنيا أبوطالب تُهدي السعودية فضية آسيا
- 2026-05-24 *ليلة استثنائية يوقع الضيف كتابه في أبعاد**
- 2026-05-24 في احتفال خريجي جامعة البترول والمعادن بالظهران : أب وابنه يحصلان على درجة الماجستير
- 2026-05-24 في احتفال خريجي جامعة البترول والمعادن بالظهران : أب وابنه يحصلان على درجة الماجستير
- 2026-05-23 الشاب فراس المحمد صالح ينال شهادة الباكلوريس مع مرتبة الشرف من جامعة حائل تهانينا
- 2026-05-23 أفراح ومسرات الغزال والشاوي
- 2026-05-23 بـ "أبعاد" السرد وبوح "البدايات".. ليلة أحسائية تحتفي بالكلمة وتخلّد الإنجاز العلمي
- 2026-05-23 *أفراح الرقه و البلادي بالاحساء*
- 2026-05-23 العبدالرضا تحتفل بزواج (( علي )) بالهفوف