2012/11/24 | 0 | 4429
الشيخ حسن بن علي البقشي (عميد أسرة البقشي)
وفي الذكرى السنوية للشيخ الهاجري حيث أقيم حفل تأبينه في الحسينية المحمدية وكان ذلك متزامناً مع صدور كتاب سيرة آية الله الشيخ محمد بن سلمان الهاجري، فمن باب الصدف أن جلست بجنبه ولتوجهي للكتابة عن بعض شخصياتنا الأحسائية بمختلف التخصصات والتي جمعت فيما بعد ونشرت في كتاب (هكذا وجدتهم) استثمرت تواجدي معه وأجريت اللقاء عن شخصيته وعن محطات دراسته العلمية في الكاظمية وعن الظروف التي واجهته وأجبرته على الرجوع إلى مسقط بلاده ، وكنت أكتب كل ما يدلي به من معلومات هامة ، وعن أبرز التحديات التي واجهها في مسيرة حياته.
وأما عن معرفتي بأفراد من أسرة البقشي فكانت البداية مع الأستاذ رائد بن محمد البقشي عام 1410هـ تقريباً عبر فريق الابتسامة الرياضي والذي نمت معه صداقة ومع بعض أعضاء الفريق وكنا نعقد الجلسات الدورية واللقاءات الأخوية وفي البين تعرفت على أخيه الأستاذ أمين بن محمد البقشي وبن عمه الأستاذ محمد بن حسن البقشي . كما كنت ألتقي بالأستاذ حسين بن حسن البقشي بحارة الرفعة الشمالية والذي كان يتردد على المسجد الجامع بالحارة للصلاة جماعة مأتماً خلف الشيخ عبد الوهاب بن سعود الغريري ومنها تعرفت على أخيه الأستاذ عبد الحميد ، وقد وفقت معهما لأداء العمرة المفردة والزيارة بإحدى القوافل المعدة لذلك محلياً . كما أنني التحقت بعضوية مركز الفيصلية التابع لجمعية البر الخيري عام 1422هـ تقريبا في القسم الإعلامي ومنها تعرفت على المهندس عبد المحسن بن علي البقشي ، ولنا معه تجربة تطوعية وحراك وطني وتناغم فكري خصوصاً لما يتمتع به الأخ أبو مصطفى من ثقافة عالية في الجانب التنموي لقراءته المستمرة للباحثين التنمويين رغبة منه في النهوض بالعمل الخيري . وبعد أن عينت ضمن أعضاء مجلس إدارة المركز كرمت مع خمسة من أعضاء مركز الفيصلية وهم: المهندس عبد المحسن البقشي والأستاذ عبد المجيد بن جاسم الشبعان ، والأستاذ محمد بن حسين أبو حسن ، والسيد محمد بن عبد المحسن السويج ، والأستاذ حسين بن أحمد الجبر عن طريق أمير الأحساء صاحب السمو الأمير بدر بن محمد آل جلوي في قاعة الغرفة التجارية بتاريخ 17/9/1425هـ.
في تلك الفترة تعرفت على الأستاذ توفيق بن محمد البقشي حيث أنني عندما رغبت في بناء منزلي بحي الملك فهد طلب مني أن يتم تمويل الخرسانة لبناء المنزل من شركة العفالق للخرسانة لكونه أحد المتعاونين مع تلك الشركة ومنها تم الاتفاق والمعرفة . كذلك كانت لنا جولات وصولات في منتدى المعيلي الثقافي ومدير المنتدى الأستاذ صادق بن جاسم المعيلي وكان أحد أعضاء الفريق معنا المتعاون المصور الفنان الأستاذ عبد العزيز بن محمد البقشي ، وتعرفت في البين على الشيخ أمين بن علي البقشي .
. كما أنني لما قررت إجراء لقاء مفصل مع الشيخ محمد الهاجري قبل وفاته بعشرة شهور تقريباً استعنت بالأستاذ أمير بن محمد الرمل فحدد لي الموعد ليلة السبت من كل أسبوع إذ كانت الليلة التي يخرج فيها الشيخ محمد الهاجري مع بعض حاشيته ومنهم الأستاذ خضر بن عبد الله البقشي والأستاذ عبد المجيد بن عبد الله البقشي فتعرفت في البين على الأستاذ خضر والأستاذ عبد المجيد واستفدت منهما بمعلومات قيمة عن الشيخ محمد الهاجري ، وتعرفت بعد ذلك بعد وفاة الشيخ محمد الهاجري 21/7/1425هـ على الأستاذ معتوق بن محمد البقشي وزودني بما لديه من تحف معرفية عن الشيخ الهاجري ومنها تعرفت على أخيه الشيخ حسن وأتذكر أنه طلب مني المشاركة في أمسية رمضانية في المسجد الذي يقيم فيه صلاة الجماعة بحي الفاضلية وكان العنوان فريضة الخمس والدور المطلوب بمشاركة مع الشيخ عبد الله بن صالح الياسين ضمن الفعاليات التي ينظمها في شهر رمضان.
وبعد انتخابي بالمجلس البلدي بالأحساء في دورته الأولى (12/11/1426هـ )
واستقبالي للمهنئين بعضوية المجلس البلدي فكان قد شكل وفد من علماء ووجهاء ومثقفي أسرة البقشي وتفضلهم مشكورين بزيارتنا بمجلس المنتظر بحي الملك فهد للمباركة لنا بالفوز بالعضوية يتقدمهم الحاج الشيخ حسن البقشي (أبو منير) ، وكان ذلك اللقاء بوابة الانفتاح على تلك الأسرة العريقة والتواصل معها.
وأما عن توسع علاقتي مع أسرة البقشي فكانت البداية مع المهندس صالح بن عبد الهادي البقشي الذي قدم لي مقترحاته لتطوير الأداء البلدي بالأحساء من واقع تخصصه وخبرته الفنية وحسه الاجتماعي وكان يدعوني باستمرار إلى منزلهم العامر بمحضر والده المرحوم عبد الهادي(13/1/1429هـ) وذلك في كل ليلة اثنين الليلة التي يستقبل فيها العلماء والوجهاء والمثقفين. وكنا نلتقي في ذلك المجلس بعدة شخصيات تعرفنا عليهم من أسرة البقشي وغيرهم ومنهم عمه الوجيه حسن البقشي . كما كان المهندس صالح يدعوني في المناسبات التي يقيمها بمنزله ومنها تعمقت علاقتي بأسرة البقشي وزاد قربي من أبي منير البقشي ومن أولاده الدكتور منير والدكتور محمود والأستاذ أحمد والأستاذ علي والأستاذ محمد وأبناء أخيه المهندس صالح والأستاذ علي والأستاذ جمال والدكتور سامي والأستاذ محمد وكذلك إبراهيم بن المهندس صالح والذي كان سبباً في الاستجابة لبعض طلبات المواطنين البلدية .
كما أن الدكتور منير استفدت منه كثيراً في تواصله المستمر ونقده لأداء المجلس البلدي وتحفيزي على بذل المزيد في خدمة الوطن والمجتمع . وكان يقدم لي ملاحظاته ومقترحاته البلدية خصوصاً أنه يتميز بالجرأة والمتابعة المستمرة لتلك المقترحات مما يجعلنا نبذل المزيد في سبيل الرقي بالخدمة البلدية .
وكذلك ممن تعمقت علاقتي به من أسرة البقشي الأستاذ أحمد بن الشيخ حسن البقشي فكان من الأخوة الذين نلتقي بهم كثيراً في الجلسات الأدبية والمجالس الثقافية والأنشطة الاجتماعية واللقاءات الإلكترونية وغيرها . وقد طلبت منه أكثر من مرة دعم بعض المشاريع الخيرية وكان يتفاعل ويقدم ما بوسعه من مساعدة للفقراء والمساكين جزاه الله خيراً .
كما تعرفت على الوجيه حسن بن محمد البقشي ( أبي سمير ) وأجريت معه لقاءاً مفصلاً سينشر في كتاب آباء وأجداد وتعرفت كذلك على ابنه الأستاذ عاصم وكنت ألتقي به ليلة السبت في مجلس المهندس سعيد بن عبد الله الخرس ، وأحرص على الحضور في تلك الليلة إذ يتم النقاش في حلبات اجتماعية وثقافية وسياسية عدة قد يتحول بعضها في محاوره كبرنامج الاتجاه المعاكس. كما أنني تعرفت على جملة من نخب أسرة البقشي ومنهم : الأستاذ عبد المحسن بن حسن البقشي ،والأستاذ حسين بن محمد البقشي ، والمحامي حسين بن علي البقشي ، والأستاذ حسن بن علي البقشي وابنه الشيخ ربيع ، والأستاذ علي بن حسن البقشي وابنه الأستاذ أمين ، والحاج محمد بن محمد البقشي وغيرهم الكثير جمعتنا معهم المحبة والأخوة الصادقة بارك الله فيهم جميعاً .
كما تعرفت على المصور الأستاذ حسن بن محمد البقشي منذ بداية المجلس البلدي في دورته الأولى ونمت العلاقة الطيبة معه ، تجمعنا معه لقاءات وأنشطة يغطي عبرها مشاريع تنموية واجتماعية متعددة يتناسب مع الدور الذي يقدمه . كما أنني تعرفت على المهندس عادل بن محمد البقشي مدير مكتب فرع وزارة النقل بالأحساء منذ بداية دورة المجلس البلدي الأولى وأود أن أشيد بالدور الذي يقدمه في سبيل الارتقاء بخدمات وزارته في حدود الإمكانات المتاحة . وكنا ولا زلنا نلجأ إليه في سبيل حل مشاكل الطرق التي تقع تحت مسؤولية إدارته ونرى منه التفاعل والتعاون جزاه الله خيراً وأعتبره بوابة لإبراز دورنا بحسه الوطني إذ يستمع لملاحظاتنا التنموية ويعمل ما بجهده لترجمتها على أرض الواقع .
نرجع للعم أبي منير فقد حرص على تأكيد حضور مجلسه ليلة الثلاثاء التي يستقبل عبرها نخب المجتمع. كما كان يدعوني في المناسبات التي يقيمها بمزرعة ولديه أحمد ومحمد . فهو من الشخصيات القريبة إلى قلبي واعتبره أباً روحياً وأسعد باللقاء به ويطمئن قلبي لما أمسك يده أو أقبل جبينه .فهو قمة في الخلق والتواضع والكرم، حيث أنني أشعر بالأبوة الصادقة والحب الإيماني والحس الإنساني والتفاعل الأخلاقي . فهذه الشخصية تجبرك على القرب منها لما يتمتع به من صفات أخلاقية راقية وبمجرد أن تجالسه تشعر بأنك تتلقى دروساً إيمانية فهو لا يتكلم غالباً إلا بما فيه خير لدينه ووطنه ومجتمعه ، بشوش الوجه غني النفس يتحفك مما لديه من حكم يؤيدك في حديثك الذي يتوافق مع المنهجية الصحيحة. إضافة للرفق بمن حوله ولباقته في التعامل وترك ما لا يعينه وتواصله الاجتماعي ومواظبته على صلاة الجماعة وحسه الإيماني .
فهو قريب من جميع الأطياف بمختلف توجهاتهم وتخصصاتهم ، وشرائح المجتمع تكن له الاحترام والتقدير بما يتمتع به من مهارة التعامل والتواصل والتحاور والخلق الرفيع الذي يفرض على الآخر احترامه . كما أنا العم أبا منير له جولات وصولات تجارية متعددة فيها الكثير من الدروس والعبر وطموحنا أن ترصد وتجمع في كتاب لكي يستفيد منها شبابنا كدروس عملية للشخصيات العصامية التي كونت نفسها بنفسها وأتقنت فن إدارة المال وأعطت لقمة عيشها وكفاحها الوقت الكافي واستغلت الفرص المتاحة أمامها ولم تستلم للتحديات التي واجهتها بل اعتبرت الفشل التجاري متى ما تحقق في إحدى المحطات بوابة النجاح بعزيمة وإرادة قوية ومواصلة متقنة وخطة مدروسة مع قناعتها وإيمانها بأهمية اكتساب المال الحلال البعيد عن كافة أشكال الاحتيال غير الشرعي .
هناك جانب آخر في شخصية العم أبي منير مساهمته في التشجيع على الالتحاق بالمدارس الحكومية في الفترة التي كان فيها تخوف الأهالي على أولادها من زاد تلك المدارس ، فكان له الفضل مع بعض نخبنا في تعلم شريحة من فئات مجتمعه من الأبناء والبنات. إضافة لدوره الهام في تربية أولاده التربية الإسلامية على القيم والمبادئ الحقة فلم تشغله تجارته وتواصله الاجتماعي عن أداء مسؤوليته الأسرية لفلذات كبده بل اهتم بهم ومكنهم من المواصلة العلمية لتحقيق طموحه في خدمة دينه ووطنه ومجتمعه فخرج لنا اثنين من الأطباء (منير ومحمود) واثنين من الأساتذة ( أحمد وعلي ) وشخصية تجارية محترفة أوكل إليها إدارة تجارته بعد كبر سنه ، إضافة لمشاريعها الخاصة.
ومن مواقفي معه حفظه الله أنه في أحد المرات التي اصطحبت معي العم الشيخ جواد بن حسين الرمضان إلى جلسته العامرة بمنزله رغبت أن أطلعه صورة والدي رحمه الله ولما شاهد تلك الصورة ترحم عليه وذكر لي بأن صورته تشبه والده وطلب مني تزويده بصورة منها علماً بأن والدي عمل في بلدية الأحساء وأكثر ما يعرفه من أسرة البقشي الأستاذ عبد الحميد بن أحمد البقشي وهو موظف ببلدية الأحساء آنذاك قبل أن ترتقي درجتها إلى أمانة. وكان عبد الحميد حفظه الله بمجرد أن ألتقي به يترحم على والدي ويذكرني بمحاسنه ويطلب مني أن أسير على نهجه.
أدعو الله أن يطيل عمر العم أبي منير وأن يمتعه بالصحة والعافية وأن يرزقه خير الدنيا والآخرة وأن يبارك له في أولاده وأن يوفقنا الاستفادة مما يتمتع به من مواهب عدة بحق محمد وآله الطيبين الطاهرين .
جديد الموقع
- 2026-04-15 من التلاوة إلى التعافي… مبادرة نوعية داخل إرادة الدمام
- 2026-04-15 مو محافظ الأحساء يدشّن مركز مبيعات "وجهة الورود" ويطّلع على تجربة تسويق الوجهة
- 2026-04-13 عقد قران الشاب : محمد علي حسين العبدالنبي تهانينا
- 2026-04-13 العلا.. رحلة في جوهر التاريخ وسحر الطبيعة السعودية
- 2026-04-12 قبسات من حياة الإمام جعفر الصادق (عليه السلام).
- 2026-04-12 وسائل التواصل بين الإيجاب والسلب
- 2026-04-12 ا توجد طريقة ترطيب عامة صالحة للجميع لمنع تكوّن حصى الكلى أو تكرار الإصابة بها، بحسب دراسة من هي الأكبر من نوعها
- 2026-04-12 عقد قران الدكتور محمد جواد العبيد تهانينا
- 2026-04-10 أفراح الهدلق والبخيتان تهانينا
- 2026-04-10 (أليست هي الجملة الشعرية ؟)