2015/04/10 | 0 | 4080
السّاباط في الذاكرة الأحسائيىة
مقدّمة :
لكل مجتمع عناصره المعمارية التي تنبعث من احتياجاته , و قيمه و اعتقاداته الدينية و الحياتية , و السّاباط هو أحد تلك العناصر التي تميّزت بها العمارة في الأحساء و سنحاول استطلاع هذه المفردة المعمارية من خلال بعض بنّائيه و معاصريه و مستخدميه .
تعريف بالسّاباط ّ:
هي عبارة عن غرفة علوية تبنى فوق الطريق بين بيتين , تستند على جداري بيتين متقابلين .
و في العباب الزاخر :
والسّاباطُ سقْيفَةً بين حائطيْنِ تحتهْا طريقّ،والجمعُ: سوابيطُ وساباطاتّ،
و أقول : في الأحساء تنطق السين صادا فتكون على الّلسان : صاباط .و هذا دارج في العربية
و يتحدّث استاد البناء الأحسائي الشيخ علي بن عبد الوهاب المرزوق عن تجربته في بناء السوابيط قائلا :
( بنيت ساباطين , واحد في الكوت في بيت المرحوم أحمد الغزال – بو عبدالله - , و الآخر في الفريج الشّمالي في بيت المرحوم محمد العليو .
و كان الإجراء كالتالي يقوم صاحب المنزل بتقديم طلب للبلدية , هذا أمر قديم , لطلب ترخيص من البلدية , حيث يخرج موظف منها يقوم بمعاينة المكان , و يتحقق من ملكية صاحب البيت للبيتين المتقابلين أو رضا الطرفين , لأنه في بعض الحالات تكون ملكية البيتين لشخص واحد , و عندئذ يمنح له الترخيص على أن تكون الغرفة له , أمّا إذا كانت ملكية البيتين المتقابلين لشخصين مختلفين فيتمّ مناصفة الغرفة فوق الساباط و بينهما .
كذلك يتحقق المعاين من اتساع السكةّ و عدم عرقلة هذا السّاباط للحركة فيها .
- ملاحظة :
لا يعني استخراج الترخيص أنّ السّاباط مفردة معمارية حديثة في المنطقة , لكنّ التراخيص البلدية لأيّ أعمار تبلورت في الأحساء مبكّرا , إبّان الحكم التركي خاصّة في مدينتي الهفوف و المبرّز , بينما لم يكن التشديد قائما بهذه الصّورة في القرى الأحسائية حيث أنّ عمد القرى توكل لهم صلاحيات موسّعة في كلّ المجالات تقريبا تشمل مراقبة البناء .
- طريقة البناء :
يتحقّق استاذ البناء من قوّة و متانة الجدارين في البيتين المزمع إنشاء السّاباط عليهما , فإن احتاجا تدعيما و إلا فيتمّم خطوات البناء .
يتمّ وضع ( فطّية ) و هي عبارة عن نصف نخلة كامل في طرفي طرفي الساباط لدى المدخلين من جانبي الساباط . و في حالات وجود ضعف في الجدارين أوفي حال اتساع مدخل السكّة ,يتمّ عمل وجنات تحمل دراوند و يشرع في العقد عليه .
يقوم بصفّ الجذوع ترتكز على الجدارين من الجهتين , و يفضّل أن تكون الجذوع من نخيل الفحّال أو الكاسبي , لما يمتازان به من متانة .
ثم يشرع في بناء الغرفة العلوية و التي يتعمّد البنّاء أن تكون أقلّ تحميلا قدر الإمكان .
- التهوية في الساباط .
في العادة تفتح فيه نافذة مطلّة على السكّة من جهتين , لضمان تهوية جيدة للغرفة .
- إنارة السّاباط ليلا :
نظرا لأنّ الإنارة الطبيعية محدودة نهارا في الساباط فإنّ الإضاءة تكون أحوج ليلا , خاصة في السوابيط الطويلة , حيث يقوم بعض أصحاب البيوت المطلّة عليه بتعليق سراج بو سنّارة , و بعض السوابيط تبنى فيها روازن لتوضع فيها السّرج , و في المراحل الأولى لدخول الكهرباء صار بعض من أدخل الكهرباء لبيته يمدّد مصابيح كهربائية لإضاءة الساباط , هذا الأمر لا يعدّ قاعدة فكثير من السوابيط غير مضاءة .
- لطيفة :
و نظرا للظلمة الشديدة في بعض السوابيط , و التي يجلس فيها بعض الفقراء , فيطول مقام الفقير انتظارا لخيرات أرباب النّخيل , فيدركهم النّوم فيتمدّدون و يكونون عرضة لدوس الدّوابّ أو المارّة . الذين لا يميّزون وجودهم في ظلام السّاباط .
- تجصيص السوابيط :
بعض السوابيط الكائنة على بيوت بعض الموسرين يعتني بعضهم بتجصيصها , كسّاباط المرحوم سلمان بن محمد الهاجري ( والد العلامة الشيخ محمد الهاجري و المطلّ على سكة الحويش .
حيث يصفه شيخنا الأستاذ جواد الرمضان بأنّه كان محاطا بكمر تحملها أعمدة , ومزينّ بالزخارف الجصّية من الأعمدة و الكمر .
كما كان هناك ساباط آخر يؤدي لشارع الباحوث يقع عليه بيت للحوّاس بمتاز بالإرتفاع و الزّخارف الجصّيّة . ) .
- صيانة الساباط :
تتعرّض جذوع النّخل الحاملة للساباط للاهتراء , فيعمد أرباب الساباط لصيانته بواسطة بنائين متخصصين مثل حسن الفرحان و غيره من أهالي الهفوف الذين اشتهروا بصيانة السّوابيط , حيث تحضر جذوع جديدة و يتم إسقاط الجدوع و إحلال أخر واحدا تلو الآخر بطريقة فنّية بعيد حفر المنطقة المعقود عليها بين الجدارين , بحيث لا يتمّ إيجاد فراغ في تحميل الساباط , و بعد الانتهاء يتم إغلاق تلك الفتحات .
و تتمّ هذه العملية بسرعة و حذر حيث يخشى أن يحدث انهيار للساباط , لذا يلاحظ من يتابع هذا العمل أن حركة البنائين تشبه شريط فديو مسرّع !.
- تداول الساباط :
يتمّ تداول الساباط أحيانا بالتأجير حيث يمكن أن تدفع الحاجة لغرفة إضافية بالمرء لاستئجار ساباط جاره لمدة متفق عليها . هذه المدة في الغالب تكون طويلة نسبيا . خاصة إذا كان العقار المستأجر وقفا , قد تضيع معالمة و قد يفقد كما حصل في بعض الحالات .
- حالات للسّاباط و بعض أوجه الانتفاع :
السّاباط أحيانا يقام على طريق عام ( رحماني كما يسمّى في الأحساء ) و قد يكون على مدخل لسكة سدّ و في هذه الحالة يقوم أراب هذه البيوت بوضع باب تحت السّاباط لضمان حماية أفضل لسكتهم خاصة أثناء الليل , نهارا لزيادة انتفاع نساء بيوت هذه السكة بها خاصة في مواسم العمل المشترك كدقّ الحبّ و تنقية العيش قبل مواسم الطبخ كالأعراس و مواسم محرمّ و غيرها . كما تكون مرتعا للعب مأمون لأطفال السّكة .
و مقيلا للهروب من لسعات الشّمس المحرقة لبعض الكبار حيث لم تكن هناك وسائل للتبريد سوى رشّ تلك السّوابيط بالماء , كما كان بعض المكرية من عمّال اليومية في البناء و الزراعة يجلسون تحت بعض السّوابيط انتظارا لمن يتعاقد معهم . من بعد صلاة الفجر . أو في بعض انتظارا لتعاقد مبكّر لليوم التالي .
- قيم مرتبطة بالساباط :
يعكس وجود الساباط كمفردة معمارية حالة من الكفاءة الاقتصادية في استخدام المتاح من المساحات , حيث كان ضيق المساحات معضلة أجبرت السّكان لإيجاد حلول كان منها الساباط .
كما يعكس حالة من روحية التّعاون و التّلاحم بين أهل الفريج و السكّة الواحدة , حيث أنّه في حالات كثيرة يكون الانتفاع للساباط لأحد البيتين فقط دون الآخر , رغم فوجود هذه الحالة
و هناك آداب مرعية و هي عدم اتخاذ الطريق تحته مجلسا -و إن كان بعض الأشخاص يقوم بذلك -, لكن في الأعمّ الأغلب كان الجلوس تحته مستنكرا , و لا يحبذه الكرام , خاصة من أرباب المكانة , خاصّة أنّ بعض المعتوهين أو قليلي القدر يفعلون ذلك , و ربما يتسامح في جلوس كبار السنّ , غير القادرين على التنقّل من باب الترفيه عنهم كي لا يشعروا بالضيق جرّاء الحبس في البيت , و طبعا مع مراعاة آداب كغضّ الطريق سيّما مع مرور النساء
و هذا الأمر لا يؤخذ على إطلاقه , لأنّه في بعض القرى تتّخذ بعض السوابيط مكانا للإنتاج لبعض الصّناعات فيمكن أن تجلس جماعات من النّسوة لإنتاج الخوصيّات أو الرّجال لإنتاج المديد و أحيانا يبنى فيه دكّة لجلوس كبار السّن خاصّة أن سكان القرى في الغالب يكونون من حمولة واحدة أو حمائل متصاهرة , لذا يتسامح في هذا الأمر .
كما كان لعب الأطفال وقت القائلة تحت السّاباط من الأشياء المزعجة و التي قد تسبّب تعرّضهم للعقوبة , أو قد تكون سببا لتذمّر الجيران .لأنّ بعض أرباب السّوابيط يتخذون الساباط منامة في هذه الفترة من النّهار .
يقول التشكيلي الأستاذ سعيد الوايل ( باحث في جماليات التراث العمراني )
( فكرة الساباط و أشكاله و هندسته و ارتفاعاته و التغييرات مع الزمن .
ترتبط بالسوابيط من ناحيتين أساسيتين , الأولى هو الحاجة للتمدّد المعماري خارج حدود المبنى , و الثانية هو وجود طريق ضيّق يمكن إقامة سقف الساباط فوقها بأمان .
لذا يمكن ملاحظة أنّ السّوابيط كانت موجودة في أحياء الهفّوف أكثر من باقي الأماكن في الأحساء لتوفّر النقطتين السّابقتين .
و الساباط وسيلة تواصل مع باقي مكوّنات الحيّ و ومراقبة الطرّيق و الأطفال , و هي تعطي فرصة أكبر .
تتميّز الغرف المعلّقة فوق السّاباط بعدّة مميّزات , أوّلها أقتناص الهواء المارّ عبر الطريق من عدّة جهات أضافة لقوّة الإضاءة فيها . و ما توفّره من مشاهدة كاملة للخارج فهي مثالية لمراقبة الطريق و لعب الأطفال , كما اتّخذها أصحاب المهن مثل المخايطة مجالس للأنتاج و العمل ..)
هذه بعض النماذج للسوابيط على سبيل الاستشهاد لا الإحصاء , في فرجان الهفوف و المبرّز و عدد من القرى و لإظهار مدى انتشار هذه المفردة المعمارية على مستوى الأحساء :
- حسب مشاهدات بعض الآباء :
- الرفاعة :
- سكة الذهب بها :
- ساباط الخرس
نهايتها ساباط البن سليمان و تحته بعض محلات الأقمشة لعلي فضل المحمد صالح .
- فريج الحويش بالرفاعة :
- ساباط صغير للهاجري .
* ساباط سلمان بن محمد الهاجري و هو ساباط طويل فخم له كمر و مجصص بزخارف جصّيّة .
ساباط صغير بين ( سلمان بن عبدالله التحو و بيت من بيوت البوخمسين آل بعده لحسن العطية .
و هو يطلّ على سكة (صيحي) المؤدّية لحسينية آل بو خمسين .
و في نهايتها بيت محمد موسى البو علي و بعض بيوت البحراني و أوقاف مجاورة لحسينية آل أبي خمسين .
براحة الجفرة و فيها سكتان :
- سكة الحويش و عليها عدّة سوابيط متتالية :
- ساباط الشيخ أحمد البوعلي .
ساباط البن سبتي و هو على بيت كلّ من عبد المحسن بن علي السبتي ( بو عبدالله ) و أخيه علي بن علي السبتي و خالهم الحاج محمد البن خليفة الصائغ المعروف و هذا البيت قديما كان لآل الزرقي البن سليمان .
ثم يليه ساباط الحاج حسين آل الشيخ علي الرمضان ( والد الأدباء و الشعراء ) و عليه مجلس خياطته .
ساباط المحمد سالم الذي آل بالبيع لحسن الحميدي و عليه مجلسهم .
ساباط الخليفي و يقع على سكة سدّ .
و في سكة أخرى .
* ساباط مشترك بين ( موسى بن أحمد الياسين بو خمسين و علي الأمير والد حمد معزب البشوت في دبي ) .
ساباط سلمان بن أحمد بوحليقة ( والد فضل الله و إخوانه و عليه مجلس الخياطة العائد له ) .
و في سكة أخرى تفضي إلى مسجد آل أبي خمسين
ساباط آحمد الخواجة ( و كان بيتا من بيوت البوحليقة . ) .
ساباط الخليفي .
سكة المدوّحة :
و عليها :
سوابيط عديدة للعامر و هي طويلة و متتالية .
ساباط علي بن علي بوخمسين
ساباط مدرسة ملا عبدالله بن صالح العامر و هي مجاورة لمسجد آل أبي خمسين .
سكة آخرى
ساباط عبدالله الناصر بو حليقة .
ساباط حسينية البوحليقة
سكة البنّا :
و عليها عدة سوابيط منها
سوابيط الأمير و هي طويلة و متعّددة و عليها مجلس طويل للمرحوم حسن بن عبدالله الأمير .
ساباط علي الخواجة .
سوابيط آل بودي قرب بيت العلامة الشيخ باقر بو خمسين و قد انتقلوا من الفريج مبكرا في عصر الشيخ موسى بو خمسين ( 1353هـ ) .
*
سكة بسطة : ساباط وقف البحراني , و ساباط مجلس مخايطة الشواف ( أحمد بو باقر , و عبدالحميد بو منصور ) .
الحلّة :
عيسى البحراني , و عبدالله عيسى الرمضان , أحمد إبراهيم الهلال و ساباط لإبراهيم بو ناصر مشترك مع عبدالله الرشيد .
- بعض سوابيط الفريج الشمالي :
ساباط المحمد العلي : من أكبر السوابيط و أطولها يمتدّ على مجموعة كثيرة من البيوت .
ساباط القريني :
ساباط العليو :
ساباط الهودار .
ساباط بن فايز .
ساباط عبدالله الفهيد .
ساباط بو هويد .
ساباط سيد كاظم الحداد .
ساباط البحراني ( الفريج الشمالي ) .
ساباط سكة شكر .
ساباط الطويل .
- بعض سوابيط الكوت :
ساباط الحرز . ساباط حميّد : من السوابيط الكبيرة .
ساباط أحمد الغزال , ساباط القرقوش , و ساباط آل طه , و مشترك بين عبدالرسول السّعيد و أحمد الهاجري , ساباط الحسن , و ساباط صغير خلف حسينية الحرز .
ساباط صبيحة و حسن الكويتي * ساباط المشهدي .
و من سوابيط الجهة الغربية من الكوت , سوابيط كل من المسلم , و الخطيب و الفندي و الجعافرة , و الجغيمان و الجايع و الشاهين .
- بعض سوابيط النعاثل :
سكة السوابيط : تقع في طرف النعاثل و هذه السكة عرفت بذلك لوجود أربع سوابيط متتالية عليها و هذه السكة تربط بين شارعي السويق و الماجد و تنتهي من جهتها القبلية .
ومنها : * ساباط أل سليمان البقشي .
ساباط العبدالوهاب البقشي .
ساباط العبد الباقي .
و ساباط آل حسن البقشي و كان لعلي بن حسن البقشي و أولاده و آا إليهم بالشراء من علي فضل المحمد صالح .
و على امتداد هذه السكّة بقية النعاثل يوجد بها كثير من السوابيط مثل :
ساباط العجاجي .
ساباط البدر .
ساباط السماعيل.
ساباط الحسين .
ساباط سعد القصيبي .
ساباط السليم الملحم .
ساباط الفهد الملحم .
ساباط ناصر العبدالله الملحم .
ساباط ال زيد .
ساباط الشعيبي .
ساباط الثابت .
- النعاثل الشرقي ( الحيّاك ) :
سوابيط :
الوهّاب العوض ( على سكة سدّ ) .
الهذلول .
الواحد ( أو الحسن , أو الرّصاصي ) .
البوعيسى ( و هو طويل و كبير , على سكة سدّ ) .
السّليمان الحدب ( ينتهي بسكّة سدّ ) .
الغزال ( ينتي بسكّة سدّ ) .
المحمّد الحدب ( ينتهي بسكّة سدّ ) .
المختار الحدب ( ينتي بسكّة سدّ ) .
طاهر الأحمد ( ينتهي بسكّة سدّ ) .
سيد صالح السّويج و ( مفتوح ) .
حسين الجدي .
( الهزّاع , و التوتي ) .
- النعاثل القبلي :
دروازة المهنّا ( و هو طويل مفتوح ) .
دروازة الغتم ( و هي تنتهي بسكّة سد ّ )
ساباط مسجد النّعاثل القبلي و ينتهي بسكّة سدّ .
- في المبرّز :
- فريج الشعبة :
ساباط سيد طاهر المبارك .
ساباط المهنا قرب مسجد الصاغة .
ساباط آل الشيخ علي الحمد الناصر ( من أطول السوابيط ) .
ساباط الحيّاك في سكّة المناديل ) قرب مجلس المكرية .عند صخرة أم عجاج و فيه مجلس محمد المبارك .
ساباط بو رقيو المهنا .
ساباط عبدالله أحمد البو صالح .
ساباط ملا حسين البن خليفة . ( طويل جدا ) .
ساباط عيده قرب عين عيدة ( و الذي ينسب لها الأهالي سكن الجنّ بها ! حتى أنّ الناس تحاموا السكنى في تلك السكةّ إلا نادرا حتى قال المثل الحساوي جوار عيدة و لا أبات في الشارع ! . )
ساباط عين عيبان.
ساباط السّمين جوار الحسينية الجعفرية .
ساباط القهيوة (و عليه بيوت البو دحيم المهنا و أرحامهم ) .
- السياسب :
ساباط الحدندن ( شارع مستوصف الشاوي حاليا ) .
سوابيط الخليفة و هي عديدة و طويلة و هي :
ساباط حسين بن خليفة بن الشيخ حسين الخليفة و منزل صالح بن علي بن شيخ حسين الخليفة
ساباط شمالي جنوبي فيه منزل عبدالله بن الشيخ حسين الخليفة .
و ساباط بين الشيخ صادق بن الشيخ محمدالخليفة و الشيخ صالح بن الشيخ حسين الخليفة
و ساباط شمالي جنوبي فيه منزل باقر بن الشيخ محمد
و ساباط شرقي غربي فيه بيت أبناء محمد بن محمد الخليفة
. و يلاحظ أنّ السوابيط في هذا الفريج هي المجاورة لفريج العيوني
أمّا النواحي الأخرى في السيّاسب فكانت شبه خالية من السّياسب .
- العتبان :
سوابيط , السّروج , بن ضيف , و بو سعود السلمان , و البو رشود , و ملا علي الأحمد , و السادة , محسن المهيني .
- العيوني :
سوابيط الدندن .
ساباط الموسوي
- المجابل :
ساباط محمد الحسين ثم آل بالبيع للآل البراهيم
ساباط الغشّام .
- قرية البطالية :
امتازت البطالية عن غيرها بكثرة السوابيط . ففي كلّ فريج توجد العديد من السوابيط و الدراويز التي تغلق تلك السكك المطلّة على السوابيط و التي عادة يبنى عليها سوابيط .
الفريج الشرقي :
ساباط الهبدان * ساباط بوفهيد ( على سكة سدّ ) * ساباط بن ععطا الله * ساباط الفرّاج , * ساباط مكّي , ساباط عبد الرضّا .
كما تتبع هذا الفريج عدة دراويز عليها سوابيط هي :
دراويز الهلال , و سيد حسن و صالح عبّاس .
- الفريج الشمالي :
فيها سوابيط كلّ من بيت الشيخ علي , العمّار , يحيى المسلّم , عبد الوهاب البندر , عيال علي الحاجي , علي بن حسن , و ساباط مشترك بين السماعيل و محمد الناصر و آخر مشترك بين الصفافير و علي بن حسين الحاجي .
و عليها دراويز عليها سوابيط هي كل من دراويز عمران الحاجي , و عبدالكريم الحسن الحاجي و علي بن حسين الحاجي .
و فريج الغربي أو الجنوبي : فيه الكثير من السوابيط منها :
سوابيط المقرّب , البقّال , عبدالله المسلّمي , إبراهيم المسبّح , الجماعة , محمد علي المسبّح . ولد حجي الخليفة , بن نصر , العَبد
و عليها دراويز :
أحمد المسلّم , السدّة بو حليوة , ولد سالم .
فريج الرّابية :
فيه ساباط السّلامين .
- القارة :
تعتبر سكّان القارة من استخدم السوابيط و ربما تجد في الفريج الواحد أكثر من خمسة عشر ساباطا , و قدّ فصّل الأستاذ أحمد بن معتوق العيثان تفاصيل الكتاب في سفره التوثيقي المتميّز ( ماضي القارة و حاضرها ) و قد وثّقها مستعينا بالخرائط التوضيحية و الصّور .
- الحليلة :
كان فيها عدد يسير من السوابيط اندرست حاليا , أشهرها ساباط سلمان العمران .
- قرية السّاباط :
يروي بعض كبار السنّ أن قرية الساباط كانت عبارة عن ساباط طويل ممتدّ تطلّ عليه بيوت القرية .
- الجفر :
ساباط سيد خليفة النحوي
ساباط محمد الحجي
- الفضول :
ساباط مشترك عباس المطر و النويصر .
ساباط الزويّر .
ساباط العواّد .
ساباط بو حمد .
- القرين :
فيها عدد من السوابيط منها سوابيط : العشاش , و البدع و ملا حسين طاهر الرشيد و معتوق العيسى . و ساباط الجندل .
- المطيرفي :
ساباط سيد محمد غدير العلي السلمان ( مفتوح ) .
ساباط علي الناصر ( مفتوح )
ساباط كاظم الهدّاف ( مفتوح ) .
ساباط أحمد البراهيم .
ساباط إبراهيم العجزان .
ساباط علي البخيت .
- الجبيل :
فيها عدّة سوابيط منها :
ساباط علي الخليّفة وعلى سكّة سد بيت عبدالله الفردان ( فريج السّور ) .
ساباط المتتاتنة ( الشيخ عبد الرحيم و الشيخ عبد الكريم الممتّن ( و هو يقع على طريق مفتوح ) .( في فريج الشرقي )
ساباط الشوايب ( علي الشايب ( في الفريج الشرقي و هو على طريق مفتوح ).
ساباط محمد العبد الاه ( فريج الجنوبي )
ساباط علي بن حسين البقشي .( فريج الجنوبي )
ساباط ياسين النفيعي . ( مفتوح ) .الجنوبي .
ساباط البودريس ( الجنوبي ) .
ساباط السّادة . ( و هو ساباط خاص عليه بوابّة تفضي لبيوتهم في فريج الجبلة ) .
ساباط السادة ( الجنوبي )
ساباط عيسى بريمان – ( الفريج ال.
ساباط علي اليحيى (القبلي ).
ساباط حسين الشريّط .(القبلي )
ساباط معتوق محمد الخليفة .
ساباط حسن الصعيليك .و طاهر الطريفي ( على سكةّ سد) .
ساباط البطاط .( الجبلة ) .
ساباط ناصر الشايب ( فريج السور )
ساباط علي السّلمان العليوي ( مفتوح على الطريق العام ) .
ساباط جاسم الحسن .
ساباط عيال أحمد العيسى .
ساباطي المسجد الرفيع .( الأوسط ) .( أحدهما أقيمت عليه مئذنة المسجد ) .
ساباط العبدالرضا .( عليه مجلس
ساباط الدروازة الجنوبية .
- العمران :
ساباط الشيخ معتوق بن الشيخ عمران .
ساباط السيّد حسن الحداد .
الحوطة : ساباط حسن اليوسف العبّاد .
الرّميلة : يو جد بها عدد من السوابيط .
ساباط سيد شرف الحدّأد .
ساباط الشلاّع
ساباط عيسى بن علي بن أحمد .
ساباط سيد ناصر سيد أحمد ( و هو قديم ) .
ساباط سيد علي بن سيد أحمد .
ساباط حجي بن حسين السلمان الرّاشد .
ساباطين بفريج الكوت بالرميلة هما لكل من * اللّويم و الأخر لمحمد الحمود ,
- أحداث مهمّة حدثت في سوابيط :
مقتل السيد حسن العبد المحسن :
و هي السيد حسن بن محمد بن أحمد العبد المحسن من أعيان الأحساء و كبار ملاك النخيل – من سكّان قرية الجبيل, و حدثت بينه و بين بعض الملاّك من أهالي النعاثل خصومات و منافرات , حول سقيا النخيل , و كان له بيت في الهفوف لسكنى إحدى زوجاته ( من حمولة الحوّاج ) و كان ينزل للهفوف كلّ خميس بصحبة رجّاله ( بعض أتباعه ) و يزور بعض الوجهاء و العلماء كالشيخ موسى أل بو خمسين , غيره .
و كان كما يصفه بعض من شاهده و سيما قسيما أزهرا سمين البنية , و يلبس ملبس الشيوخ في حينه و يتمنطق بالخنجر الحساوي و يمشي ممسكا سيفا حساويا , فكمن له بعض خصومه و قطعوه و رجّاله بالسيوف إ ربا إربا , حتى قالت جدتي آمنة بن حسن البقشي رحمها الله أنها شاهدته مقطّعا و قد وضعت أشلاؤه في مرحلة .
و كانت حدث مقتله بهذه الطريقة البشعة حادثة مدوّية خاصة كونه من كبار رجالات الأحساء .
حادثة أخرى :
قبل حدود الخمسة و أربعين سنة كان عمليات إسالة الماء على قدم و ساق في قرية البطالية و كان العمّال يحفرون الأرض لهذا الغرض تحت أحد السوابيط و هو ساباط أل عطالله و أثناء الحفر أنهار أحد الجدران التي تحمل الساباط فقط على العمال الذين انحصروا تحته و انغرزت أرجلهم في الرمال و الطين , و تسبب ذلك الانهيار في مقتل طفل من أهل ذلك البيت .
لطيفة :
ذكر لي أحد الآباء أن مجلسه كان فوق أحد السوابيط و أنه ّ ذات يوم أراد أن يجدّد الشاي في القوري , فتكاسل أن يرمي أوراق الشاي في الخشف المعدّ لذلك ( إناء فخّاري ) حيث كانت الدّريشة أقرب لمتناولي فقذفت بأوراق الشاي منها إلى الشارع فسقطت غطاؤه , فأخرجت رأسي من النافذة لأفاجأ بأحد كبار علماء الأحساء , في حينها متجه للصلاة ,وقد حفّ به مجموعة من تلاميذه و بعض وجهاء البلد و قد علت الشيخ رحمه الله أوراق الشاي و بقاياه ثياب ذلك العالم الجليل و لمّا أراد بعض الوجهاء الفتك بي , لكنّ حلّم العلماء سبق لتهدئتهم خاصّة لتيقّنه أني لم أكن قاصدا للأذيّة فعلا .
أسطورة حساوية ّ:
تحكي هذه القصّة أنّ أهالي بعض السكك كانوا يخشون الخروج ليلا خاصة بعد العشاء لتيقّنهم أّن ثمّة جنية تجوب الساباط المظلم و تنفث نيرانا على طول الطريق و تكمن في بيت مهجور و تقتل في طريقها كلّ من يتعرّض لها .
استكثر أحد شباب السكّة الأشداء على أهل فريجه و سكّته ذلك الأمر و عزم على أن يخرج ليلا فحذّره أصدقاؤه من مغبّة هذا الفعل , لكنّه لم أصمّ أذنيه عن كل مخاوفهم و واصل عزمه , فخرج بسلاحه ليلا .
و كمن في الساباط المظلم فلاحظ أمرا مرعبا :
كانت ألسنة من اللّهب تخرج واحدة بعد أخرى تبعها حتى دخلت تلك الألسنة إلى المنزل المهجور .
فجمع ما تبقّى من شجاعته و دخل إلى المنزل المهجور ليتفاجأ بأمر عجيب .
إنّها امرأة شابة في غاية الجمال , تحتضن طفلا صغيرا يقطن في ذلك البيت المهجور , كان الطفل مسـتأنسا بتلك المرأة .
علم الشابّ أنّه ليس هناك جنّ أو أمر من هذا القبيل , فباغت تلك المرأة التي تفاجأت به , سألها عن الحكاية .
فعلم أنها من فريج مجاور و أن أهلها رفضوا زواجها من أحد خاطبيها الذي لم ييأس و تزوّجها دون أذن منهم فأسرّوا أهلها الغيض له و قتلوه و أخفوا أمر زواجها و حملها و أودعوا الطفل في هذا المنزل المهجور . و سمحوا لها أن تزوره كلّ ليلة خلسة , بعد أن تتلفّع بعبارة سوداء و تصبغ يديها بالرماد و تحمل مشعلا في يدها و تنفخ الزيت عليه ليشتعل على الشعلة ليظهر في الظلام على هيئة هيئة ألسنة من اللّهب ليتمّ لها تخويف أهالي تلك البيوت المجاورة . و تموّه عليهم .
فعرض عليها الشابّ الزواج و أن يتبنّى الطفل و هذا ما تمّ.
مشاكل :
بعد عمليّات الإزالة لتوسيع الشّوارع إزيلت سوابيط , و قد حدثت مشكلال و خلافات في أحقّيّة التعويضات , هل تكون للمنتفع من الساباط أم يشترك فيها من يحمّل على جزء من بيته الساباط , و هو غير منتفع من الساباط في الاستخدام .
السوابيط حاليا :
مع انتقال كثير من سكّان الفرجان العتيقة إلى الأحياء الجديدة في المدن و القرى الأحسائية , و امتداد التوسّع التجاري , إضافة لعمليات توسيع و شقّ طرق جديدة كالتي حدثت في الهفوف و المبرّز , في الأعوام 1377هـ , 1380هـ و عام 1393هـ ثم 1403هـ , أتت هذه التوسعات و أعمال الإزالة على كثير من السوابيط القديمة و المشهورة و لم يعد موجودا منها إلا نزر يسير جدا فمثلا في الهفوف لا يوجد حاليا إلا في حدود 12 ساباط فقط , كثير من الموجود حاليا مهترئ و قابل للسقوط .
كما أن اضطرار بعض ملّاك المباني المحتوية على سوابيط لإعادة بنائها فكثير منهم يضطرّ لإزالة الساباط و لا يعيد بناءه .
و قد أورثت إزالة السوابيط و اندراسها فترات طويلة م في بعض المواقع مشكلات نظامية مع البلديات , حيث ظنّ بعض أرباب البيوت خطأ أن حدودهم تتمدّد مع حدود السوابيط و تشملها فقاموا بإدخال كامل حدود السوابيط القديمة في عقاراتهم , مما أفضى لمشاكل قانونية و مخالفات سجلتها البلديات , خاصة فيما يتعلّق ببعض الأوقاف التي يتبدّل نظّارها .
كما أنه مع انتشار استخدام المواد الأحدث في البناء مع الخمسينيات و الستينيات الميلادية , صار من المألوف أن تجد بعض السوابيط , قد استخدم فيها خشب المرابيع الأحمر , و ألواح البلايوود , و ربما تطعمت بعض السوابيط بالطابوق .
و حاليا يحاول بعض من يبني القرى الشعبية النموذجيّة أن يضمن هذا العنصر المعماري ضمن تلك المباني كما في القرية الشعبية للسيد حسن الحسين , و القرية الشعبية لرجل الأعمال الأستاذ محمد بن طاهر الشيخ , كذلك جناح الأحساء في مهرجان الجنادرية للتراث و الثقافة و القرية الشعبية في منتزه الملك عبدالله البيئي .
لطيفة :
روى لي أحد الآباء أنّه كان في بداية شبابه يرتاد أحد المجالس بعد العشاء و بعد أن حشيت أذناي و نفسي خوفا بعد حكايا كثيرة عن الجنّ و تلبّسها بالإنسان و الحيوان , خرجت و أنا أتعثّر في مشيتي خوفا , حيث كان الظلام دامسا , الوقت متأخّرا و ظلام السوابيط , التي أعبر من خلالها لمنزلنا في السكّة المجاورة يزيدني خوفا إلى خوفي .
و أرّقني صوت نباح مجموعة من الكلاب , التي أخاف منها في الأوقات المعتادة فكيف في تلك الليلة ّ فنزلت للأرض كي أجمعّ بعض الأحجار لأقذفها بها عندما أقترب كي تفسح الطريق لي .
و هكذا كان فعندما اقتربت لمحت في الظلام كلبا ضخما متكوّرا و يبدو أنّه يبحث عن مكان دافيء و من حركة الهواء التي تكاد تجمّد أطراف العظام , فخطر ببالي أن أصوّب حجرا مسنّنا على رأسه كي يكون عبرة لبقيّة الكلاب التي أسمع نباحها من كلّ صوب . و فعلا كوّرت بدني و ألقيت بكلّ ثقلي و قوّتي الحجر الذي صكّ بكلّ قوّة رأس ذلك الكلّب , لكن فزعي تضاعف فزعي عندما خرج من جنبات الكلب عباءة ضخمة و تعملق الكلب ليتحوّل لشبح إنسان يصرخ و هو ينقضّ علي , لأكتشف أن جارنا الضخم بو عبدالله يلاحقني و الدمّ ينثال على جبينه , حيث كان في الحقيقة يجلس القرفصاء , متكوّرا من البرد بعد أن أعياه التعب في محاولات مستميتة لطرق الباب , بعد وصوله من الرياض .
و المهم , انتهت الحكاية بأخذ قسط وافر من الصفعات و الكدمات على وجهي بعد أن أعياني التعب من العدو .
لطيفة :
حكى أحد الآباء أن شابا كان يطمح أن يتزوّج بنت رجل كريم من أهالي أحد القرى الشّرقيّة , فقال له والده أنت غير مؤهّل الآن , و إن كنت جادّا فعليك أن تجمع من المال ما يؤهّلك لطلب يدها . و فعلا توجّه للعمل في خياطة البشوت في البحرين و صار يواصل الّليل بالنهار في العمل و يثابر في تحصيل المبلغ الي يؤهله للزواج و بل صار يقتّر على نفسه , و يتنازل عن كلّ التسليات المتاحة هناك فلم يزر قطّ السينما و لم يرتد المطاعم و لم يخرج للتنزّه في البساتين و العيون . بل لم يكن يقبض من المعزّب أي شيء خوفا من أن يقوم بتبديده و فعلا بعد انقضاء بضع شهور تمكّن من توفير مبلغ جيّد , فطلب حسابه من المعزّب و اشترى بعض الاحتياجات , أشار عليه أحد أخواله أن يفصّل بشتين , أحدهما لزفافه و الآخر يهديه لوالد العروس , فاستحسن هذه المشورة و أعتنى اعتناء مضاعفا ببشت والد العروس ليبدو متميّزا لعلّه ينال الرضا و القبول .
و عندما حدّر للأحساء ( قفل راجعا ) أشار له خاله أنّ يقدّم البشت لوالدها دون أن يعرض الخطبة له كي يكبر في عين عم المستقبل , و فعلا قبله الرجل و شكره على هذه الهديّة الثمينة فقد كان البشت فعلا مميّزا في نسيجه , و تطريزه في غاية الإتقان .
ثم بعد فترة وجيزة أشار له خاله أن يتقدّم الآن و فعلا تم ّ ذلك : لكن والد العروس اعتذر !
لأنّ لها ابن عمّ قد سبقه لخطبتها !!!
فتندّم الشاب على تأخّره , و تندّم أكثر على البشت الذي أفلس منه و اقتطعه من كدّ غربته و حرمانه من اللّذائذ , و كان ألمه يتضاعف عندما يرى ذلك والد العروس يمشي متبخترا لزيارة فريجهم كلّ خميس !!!
و زري البشت يتلألأ أثناء انعكاس حزم ضوء الشمس عليه .
فكان يتخيّل ذلك البشت و كأنّه مجموعة من اللذائذ التي حرم منها كلّ تلك الأشهر و قد حملها ذلك الرجل على كتفيه !!
و ذات مرّه شاهده متبخترا بالبشت و قد همّ بزيارة أحد مجالس الفريج فتبعه بعد أن أسرّ في نفسه أنهّ هو الأولى بهذا البشت , بعد أن لم يقض مأربه !!
فلحقه و لمّأ اختفى في ظلمة السّاباط نزعه من خلفه , انسلّ هاربا به !!!
فبقي الرجل متحيّرا لا يستطيع الصعود للمجلس ,و لا الرجوع لديرته !!حيث كان الناس يرون الذي لا يلبس البشت وقتها عاريا !!كمن يخرج حاليا للشارع بملابس داخلية !!
لكن أحد النازلين من المجلس في النهاية علم بالأمر بأصعده للمجلس حيث أعطي بشتا ينزل به و يرجع به لديرته .
- في الأدب :
زرت معرض ( من وحي الطين ) لأستاذنا التشكيلي و الباحث التراثي سعيد بن عبدالله الوايل , فاستوقفتني مليّا لوحة بعنوان ( سكة الدهن )
تعكس جانبا من ديار أهلي في وسط الهفوف القديمة فنظمت أبياتا كان منها :
ما أمامي أسكّة الدهن هذي أم عراني من الكرى ما عراني ؟
فطفقنا لثما و طورا عناقا ( لسوابيطها ) و للجدران !.
ثم طفنا و الذكريات أطلّت يوم كنّا في خيرة الجيران .
فصراخ لفتية في سباق و مسير ورا حمار العماني !
- و في الأمثال :
كّنّه طرار في ساباط .:
حيث كان من المعتاد أن ينتظر الفقراء عطايا الأغنياء قبيل المغرب , حين يقدم الصبيان من النخيل بخيراتها .
عند ساباط عيدة و لا في الشارع .
أشرت في طي الموضوع لاعتقاد بعض سكّأن فريج الشّعبة بالمبرّز لوجود الجنّ في عين عيدة و أنّ جنّها مؤذ يرمي الحجارة على المارة و المجاورين و المثل يرادف في المعنى المضطرّ يرمب الصعب .
كنّة ساباط آل فلان :
يضرب المثل في شدّة الظلمة حيث أنّ بعض السوابيط لتواصلها تكون مظلمة حتى في النهار فضلا عن الليل لتشابكها و تتابعها .
جديد الموقع
- 2026-04-07 خميل الفنون
- 2026-04-06 سمو محافظ الأحساء يُكرّم تقنية الأحساء للبنين والبنات أبطال البطولة الوطنية VEX U
- 2026-04-06 الوجية الاجتماعي بالهفوف الحاج سلمان الحمضة ابوابراهيم في ذمة الله تعالى
- 2026-04-06 الحس الإداري.. فن يصنع الفرق
- 2026-04-05 تجمع الأحساء الصحي ينجح في إجراء جراحة روبوتية دقيقة لاستئصال ورم كلوي مع الحفاظ على الكلية
- 2026-04-05 ديوان المظالم يدعو المستفيدين للمشاركة في تطوير خدمة تقديم الطلبات القضائية عبر منصة مُعين الرقمية
- 2026-04-05 بطولة المملكة للأندية للبراعم والناشئين تُختتم في القصيم
- 2026-04-05 * أمانة الشرقية تعزز الابتكار الطلابي بشراكة مجتمعية فاعلة في معرض علوم “أطلس العالمية*”
- 2026-04-05 إتاحة ممارسة نشاط "الترانزيت" دون اشتراط ضمان بنكي ودون إصدار لوحات النقل بالعبور للترانزيت الداخلي
- 2026-04-05 نشاط الدماغ وراء السلوك الجماعي وتماسكنا مع بعضنا