2016/08/14 | 0 | 2265
الحاج صالح بن عبد الله النجار
- أبوه :
أبوه عبد الله النجار تزوج فاطمة بنت محسن بن غانم و أنجب منها أربع بنات هن : فضة زوجة الملا أحمد المرزوق ، ومريم زوجة عبد العزيز العبد السلام ، وآمنة زوجة محمد بن حسن بن موسى الصحاف الملقب بالغند ، وفاطمة زوجة حسن بن علي الغانم . ثم تزوج الزوجة الثانية واسمها زيارة بنت حسين النجار من مواليد الرفعة الشمالية عام 1287 هجري وهي وحيدة أمها . ( أمها هي لطيفة بنت حسن بن علي النجار ، ولها أخوان وهما علي : ( والد حسين ، وسلمان ) ومحمد كان متزوجاً من آمنة الصحاف وأنجب منها ولداً اسمه عبد الله الذي توفى قبل أبيه ولم يخلف بعده ذرية ، وبعد وفاة محمد تزوجت زوجته بـ قاسم بن أحمد الأصمخ الأحمد ) . وكان علي ومحمد يعملان في مهنة الزراعة ، ويملكان مزرعة اسمها الصبخة ، وموقعها حالياً أرض الخطيب ( وموقع المزرعة أنشأت بها مدارس بنتها شركة أرامكو مقابل محل العامر التجاري القديم ) .
- خلفت أمه من الأولاد ( حسين ، وصالح ، وعبد العزيز ، ومرزوق )
- مقتطفات متنوعة عنه وأسرته :
- جدته لطيفة بنت حسن بن علي النجار من مواليد الرفعة الشمالية عام 1257 هجري ، وكانت حكيمة بتعبير هذه الأيام ( طبيبة ) ، وكانت تعرف كيف تطبب بعض الأمراض كـ ( الجرب ) و الثواليل والآم البطن وغيرها حيث تخلط بعض المواد الشعبية التي تشكل في مجموعها مضادات حيوية (شناضر مع ماء ) فتوضع تلك الخلطة على مكان القراح ليبرئ . ومنها إذا أصيب الفرد منهم بثالول في أحد أصابع اليد يؤتى له بماء دافئ وتضع فيه الأصبع حتى يلين الثالول ثم تضع عليه الثوم لمدة يوم كامل ثم تزيل الثوم وتكشف عليه لترى مدى الحاجة لوضع العلاج مرة أخرى أو يكتفى بما تم وضعه في المرة الأولى .
- كما أنها تعالج الجروح بمزج البصل والثوم والتمر لعلاج التشققات الناتجة عن الجروح والالتهابات . كما كانت تعالج أمراض الجهاز الهضمي ب المرة وعلك اللبان والإسهال الناتج عن البكتيريا والتسمم بـ ( شراب تمر الهندي الخالي من السكر) .
- تعلم صالح النجار مهنة الحياكة مهنة أبيه عبد الله .
- بعد وفاة والده عبد الله في عام 1356 هجري تقاسم أبناؤه الإرث مع أبناء عمومتهم ، وفي عام 1358 هـ ، تم بيع أملاكهم وانتقلوا إلى فريج الرفعة الشمالية مسقط رأس والدتهم .
- اشتروا بفريج الرفعة الشمالية بارقة حياكة من أسرة البحراني ترجع ملكيتها في الأصل لأم يوسف وطاهر ومحمد أبناء صالح البوحسن ، ومنزل عبارة عن دهاليز طويل لأجل صبغ البشوت بعد حياكتها و يقع بين عين الحوطة و بيت الحاج طاهر الشويفعي ( والد حبيب وحسين الشويفعي المشهور بـ بوعرب ) .
- عمل معهم في البارقة : عبد الله بوهويد ، ومحمد بن غانم ( جد جابر النجار لأمه ) ، وكان ممن مارس مهنة الحياكة في بلدة الدورق ، ثم رجع إلى الأحساء بعد فقده لبصره ، وكان يعمل مع أخيه حسن بن محمد بن غانم والذي بدوره رجع إلى الكويت وأسس بارقة حياكة مع نسيبه إبراهيم البحراني حتى وفاته . وعمل معهم الملا صالح أبو سعيد وكان يعمل على دولاب البلول ، وحسين العيسى من أهالي فريج الكوت ، وواحد من أسرة القرقوش ، وآخر من أسرة الطه ، وعبد الله بن سعود الغريري ، ومحمد بن هلال الحساوي ، ومن الشباب الذين عملوا بالبارقة في منتصف السبعينات الهجربة حسن بن محمد الغدير ، وأحمد وموسى ابنا علي بن حسن السني ، وعبد الوهاب بن علي الغانم ، وموسى بن هلال الحساوي ، ويوسف الحمضة ( الحمد العلي ) ،وراضي أبو عريش من المبرز وكان العمل على فترتين الصباح والعصر.
- في عام 1370 هجري انفصل أخوهم حسين عنهم و عمل مع الحاج يوسف البوعلي ، ومن بعد مع ابنه عبد الحميد البوعلي على رتبة رئيس حياك ، ثم استأجر بارقة بالقرب من دوغة الشهيب ( الخليفة ) واشترى بعض المنازل ، واستقر في تلك الحارة إلى يوم وفاته 1408 هـ . فيما بعد أصبح المشرف على تلك البارقة معزب المخايطة علي بن حسين النجار ، وهي آخر بارقة تم تصفيتها بالفريج عام 1419هـ تقريباً ، ويوجد مجلس مخايطة كذلك للمعزب جواد بن حسين بن عبد الله النجار .
- من ذرية حسين بن عبد الله النجار ( علي ، وجواد ، وإبراهيم ، وعباس ، ولطيفة أم عبد الله بن صالح بن عبد العزيز العبد السلام ، وفاطمة أم يوسف بن علي بن حسن الغانم ) .
- أما صالح فقد اشترى منزليين متلاصقين في دهليز الدخلان وسكن فيه مع أخويه ( عبد العزيز ، ومرزوق ) ، والبيت الآخر استثمر كحوش للغنم وسمادة البقر ، وكان في المنزل بئر ماء .
- كانت تقام في ذلك المنزل مآتم الإمام الحسين ( ع ) للنساء ، ومن تراث ذلك المنزل غرفة مجهزة بالغدنة لأغراض الزواج . كما كان يحيي يوم القرش آخر أيام شعبان في بلدة المطيرفي بالقرب من مسجد العباس ( ع ) .
- فقد صالح بعض أولاده الكبار من زوجته الأولى أمنه الغانم سنة الرحمة من مرض الجدري وأصيبت عينه اليسرى ، ثم تزوج بزينب الحريص أم حسن الغدير وحملت بابنه الأول عبد الله ، و بفضل الله حملت زوجته الأولى بعد عدة أشهر من حمل زوجته الثانية وخلف منها ( جابر ، وعلي ، وحجي ، ومحمد ، وخالد ، و زوجة إبراهيم بن علي الحصار ) ، أما زوجته زينب الحريص فخلف منها بعد عبد الله راضي ، و زوجة منصور بن أحمد العبدي .
- الحاج عبد العزيز فقد ابنه البكر سعود في سنة الرحمة ومن بعدها خلف ثلاثة أبناء هم : عبد الكريم ، وجواد ، وعبد الله ، وخمس بنات هن : بتلاء أم سامي بن عبد المحسن بن حسن الغانم ، وفاطمة أم صلاح بنت إبراهيم بن حجي الغانم ، وخاتون أم راضي بن صالح السعيد ، ثم تزوجت حسن بن حجي الغانم السعيد ، وبيببي زوجة جابر بن صالح بن عبد الله النجار ، وشكرية أم محمد بن حسين بن صالح المسلم .
- الحاج مرزوق ( سماه أبوه تيمناً بأسرة المرزوق حيث زوج ابنته الملا أحمد بن علي المرزوق ( خلف منها بنتاً واحدة توفيت في طفولتها ، وإبراهيم الذي هاجر إلى الكويت ) ، تزوج مرزوق النجار بنت خاله فاطمة بنت حسين النجار الأخ الأكبر لأبي عمر سلمان النجار ( لم تخلف له ذرية ) ثم تزوج بـ فاطمة البراهيم أم علي و صادق ابني حسين البراهيم وخلف منها : حسيناً ، وسعيد ، وزوجة جواد بن عبد العزيز النجار ، وزوجة أخيه عبد الله النجار .
- اشترى صالح النجار منزل عمران العربي ( والد أستاذ البناء إبراهيم العربي ) المجاور لمنزل الحاج أحمد الملبو الملقب بأبي شهاب ، ونقل زوجته الأولى مع أولادها هناك حتى وفاتها عام 1413 هجرية .
- عندما تزوج صالح النجار بأم حسن غدير اشترى منزل الشيخ عيسى بن الملا عيسى الحصار وسكنت فيه مع أولادها حتى وفاتها عام 1392 هجرية ، وكان منزل كبيراً وبه عين مجهزة بـ ( محالة ، دلوا ، ومسبح ، وعسيلة لتخزين الماء ) .
- كان صالح النجار لا يحب الطب الحديث ويطبب نفسه ب ما ورثه عن جدته ، في أواخر حياته أبتلي بداء السكري وحدث له جرح في إحدى أصابع يده و تحول إلى غرغرينة مما استوجب استئصاله فرفض أمر الطبيب وخرج من المستشفى وأمر إحدى زوجات أبنائه بعجن قليل من التمر وخلط ثوم وبصل ثم لفه على أصبعه المصاب وكرر هذا العمل مرتين و إذا بـ أصبعه كان لم يصبه شيئاً .
- وكان مما تعلم من والدته من طرق المعالجة : أصيب بعض أبنائه ب ما يسمى الثعلبة في الجهة اليمنى من الرأس وأخذه أبوه إلى موقع المستوصف تعرف بـ ( الصحية ) في فريج الكوت وأعطاه الطبيب مرهماً مما زاد حجم الثعلبة وقرر أبوه وضع شناضر وخلطها بالماء ووضع قليلاً على الجزء المصاب وإذا أيام قلائل وتلاشت الثعلبة وتعافى . وكانت أمه تعالج الطفل إذا أصيب بحزاز وفطريات تضع زيتاً محروقاً على الجزء المصاب ويشفى بإذن الله ، وقد جربت تلك الوصفة على جميع أنواع الفطريات والطفح الجلدي.
- كان يسوق منتجات الهدم المطرز والدرج في سوق القيصرية ، وبعض الأحيان يبيع تلك المنتجات بالرياض وكان له عميلاً معروفاَ في ذلك الوقت اسمه بن دوس وله قصة مع صالح النجار عندما كان صالح زائراً الرياض اشتكى بن دوس من رمد وآلام في عينيه ، وصالح وصف له خلطة دواء وهي عبارة عن ماء فيه قليل من الملح ونقط من ماء الشناضر ويضع في عينيه منه بعض النقط ، في البداية كان صالح واثقاً أنه سوف يشفى وعندما وضع المحلول في عينيه ، وقام بن دوس ب الصراخ والتلفظ ...... من شدة الآلام فخاف صالح من أنه سوف يفقد بصره ويلام على ما فعله . فغادر صالح الرياض ورجع إلى الأحساء سريعاً ولا يعلم ما حدث ل ابن دوس بعد عدة أشهر جاء له مرسول يطمئنه أن ابن دوس قد شفاه الله وتخلص من الرمد والآم العين .
- كان صاحب طرفة وبشاشة لا تمل الجلسة معه ، ومن المجالس التي كان دائم التردد عليها مجلس العمدة السيد جواد وأخيه السيد صادق ابني السيد كاظم الحداد ، ومجلس حبيب بن الشيخ سلمان العبد اللطيف ، مع معظم مجالس المخايطة مثل : مجلس الحاج صادق الشهاب ، ومجلس أسرة القضيب وموقعه قرب حسينية العباسية ، ومجلس حسين الخواجة بفريج الكوت .
- من طرائفه انه اشترى طلياً صغيرا وطلب من زوجته تطبخه ، ولما وضعته على النار أصبح يأتي ويأخذ منه قطعة تلو أخرى حتى ما أكله بكامله .
- من مواقفه في أثناء رجوعهم من المدينة المنورة في سيارة لوري مك محمل بأغراض الزوار ، غرزت السيارة في الكثبان الرملية ، حاول الزوار إخراج السيارة لم يتمكنوا ، أثناء ذلك كان صالح نائماً فتم تجليسه فقال لهم : كيف تدفعون سيارة كبيرة ومحملة بالعفش نزلوا الأغراض التي بالسيارة ثم طلب منهم دفع السيارة ونجحت محاولتهم .
- من طرائفه كان منوماً بمستشفى الظهران ، وكان مدمنا على شرب النارجيلة ( القدو ) ، فطلب من أولاده أن يحضروا له القدو له بالمستشفى ، وبعد إصراره تم إخفائه مع بعض الأطعمة ، فلما مسك القدو أشعل التتن وإذا بالدخان يبرز في تلك الغرفة ، وكان مرافقاً له مريضا من المناطق القريبة بدأ يصرخ بصوت عالي ( دا وا أبوكم خيسنا وش هالحالة كأنه مو ماسك القدو ماسك بنت أم أربع تعش ) .
- كان يتميز باستخراج نتائج الحساب من ضرب وقسمة بسرعة فائقة لو كانت الأعداد بالملايين لقوة ذاكرته بحسب ما نقله الراوي حجي بن صالح النجار .
- توفي الحاج صالح عام 1418 عن عمر ناهز التسعين عاماً ودفن بمقبرة البغلي ( الخدود ) .
إلى روحه وجميع من كتبنا من الموتى وموتانا وموتاكم وموتى المسلمين قراءة سورة الفاتحة مع الصلاة على محمد وآله .
جديد الموقع
- 2026-03-31 أمير المنطقة الشرقية يستقبل منسوبي مرور المنطقة الشرقية ويثمن جهودهم في رفع مستوى السلامة على الطرق
- 2026-03-31 سمو أمير المنطقة الشرقية يطلع على التقرير السنوي لهيئة تطوير المنطقة لعام 2025م
- 2026-03-31 إنقاذ مريضة من نزيف داخلي حاد في مستشفى الأمير سعود بن جلوي بالاحساء
- 2026-03-31 سمو محافظ الأحساء يطّلع على نتائج المرحلة الأولى ويدشّن المرحلة الثانية لمبادرة صيانة المساجد بالمحافظة
- 2026-03-31 حفل معايدة لمنسوبي بر الفيصلية .
- 2026-03-31 بن المقرب وبيت الثقافة يحتفيان بالشعر في يومه
- 2026-03-30 *تقنية الأحساء تقيم حفل معايدة لمنسوبيها والمتدربين بمناسبة عيد الفطر 1447 هـ*
- 2026-03-30 افراح الشهيب والخواجة بالأحساء
- 2026-03-30 أخضر التايكوندو الشاب يختتم معسكر جدة ويغادر لمونديال أوزبكستان.. وبرونزيتان تاريخيتان في البارابومسيه
- 2026-03-29 أفراح العباد والمعيبد تهانينا