2008/12/06 | 0 | 307
السيد القزويني يأسر القلوب في وفاة الإمام الباقر عليه السلام
ففي وسط الحضور الذي وصِفَ بالمزدحم والقلوب التي وفدت لمواساة صاحب العصر والزمان الإمام الحجة عجل الله فرجه الشريف والسادة أحفاد رسول الله صلى الله عليه واله في مصابهم, بدأ برنامج مجلس العزاء بتلاوة عطرة من آيات الذِكر الحكيم شنّف المقرئ الشاب تيسير الدهان من محافظة القطيف بها أسماع الحاضرين, بعد ذلك ارتقى المنبر فضيلة آية الله السيد مرتضى القزويني, الذي بدأ مجلسه ((بحديث أبي عبد الله جابر الأنصاري رضوان الله عليه, أن رسول الله (ص) قال له: (يا جابر انك ستعيش من بعدي حتى تدرك الخامس من ولدي اسمه اسمي, وصفته صفتي, يبقر علوم النبيين فإذا أدركته فأبلغه سلامي)، وبالفعل عاش جابر رضوان الله عليه إلى أن كان عهد الإمام زين العابدين عليه السلام فجاء يوماً إلى زيارة الإمام, قال: فوجدت في الباب اُغيلمة يلعبون فوجدت بينهم غلام أبيض مشرب بحمرة, أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه واله, فقلت له يا غلام أقبِل, فأقبَل, ثم قلت له أدبِر, فأدبَر, فقلت: شمائل كشمائل رسول الله صلى الله عليه وآله, ثم قلت له ياغلام ما اسمك فقال اسمي محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب, قلت أدنو مني, ففتحت أزرار صدره وقبلته على صدره وقلته له سيدي إن جدك رسول صلى الله عليه واله وسلم يُقرئك السلام, وقد سمّاكَ بباقرِ علوم النبيين, فقال وعلى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم السلام, وعليك السلام بما بلغت يا جابر)), ثم بدأ فضيلته بسرد سيرة الإمام الباقر عليه السلام, حيث ركز على بعض الأمور المهمة التي تهم المسلمين عموما والشيعة خصوصا, فقال إن الأئمة عليهم السلام هم ورثة علوم الأنبياء ولكن هذه العلوم بسبب سياسة القمع والعداء والإرهاب التي فرضها أعداء أهل البيت عليه السلام , كانت هذه العلوم مكتومة إلا عن أخص الخواص, ومثال على ذلك كلام الإمام علي لكميل بن زياد حين خرج معه ذات ليله بعد الصلاة, فلما اصحر تنفس الصعداء، وقال (آه آه إن هاهنا علما جما, لو أصبت له حَمَلةً) حيث بيّن أن الإمام عليه السلام كان يتمنى أن يلقى من يحمل علمه وينقله, والإمام الباقر أصاب حمَلةً واستطاع أن ينقل تلك العلوم, ومن هذا الحديث وجه فضيلته رسالة خاصة إلى الشباب، قال فيها، إن هذا العلم أمانة في أعناقنا وعلينا أن نتحمل المشاق كما الأئمة عليهم السلام في نقل ذلك ولا نضعف ولا نكل, ثم ضرب بعض الأمثلة التي تبين مدى تحمل العلماء والشهداء كل الاذي والتعذيب والقتل في سبيل نقل تلك العلوم مثل الشهيد الاول صاحب كتاب اللمعة الدمشقية الذي يدرس الآن في الحوزات العلمية, هذا الكتاب كتبه الشهيد في السجن ولما انتهى منه وسلمه إلى شخص أمين, أخذوه ووضربوا عنقه وشقوه نصفين ثم حرقوه ونثروا رماده في الجو, ثم أشار فضيلته إلى اجر ناقل علوم أهل البيت عليهم في الحديث عن أبي عبد الله الحسين عليه السلام( من تعلم علومنا فعلمها من لم يعلمها أعطاه الله بكل حرف ألف ألف قصر في الجنة مع ما يناسبها وما يلازمها), وفي ختام المجلس عرج بالمستمعين ناحية كربلاء المقدسة حيث سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام، وقرأ أبيات حسينية تفطرت معها القلوب حزناً على مصاب الإمام الحسين عليه السلام.
وفي مساء نفس اليوم قرأ مجلس حسيني باللغة الفارسية بصوت فضيلة السيد محمود، وبعد الانتهاء ارتقى المنبر المداح والمنشد الإيراني السيد جواد المحمدي ليقرأ ابيات تفاعل معها الحجاج
وبعد الانتهاء من المجلس كان المجال مفتوحاً لقاء السادة من آل الشيرازي والفضلاء من البعثة مع الحجاج والزوار.













جديد الموقع
- 2026-04-02 متى يكون نوم الزوجين على سريرين منفصلين أفضل؟
- 2026-04-02 ( ( صراع الجهل والعلم) )
- 2026-04-02 غقد قران الشاب أياد عماد الجابر تهانينا
- 2026-04-01 تعليم الأحساء يحصد درع التميز في المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي على مستوى المملكة
- 2026-04-01 سمو محافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة الجمعية الخيرية لتيسير الزواج ورعاية الأسرة "رعاية"
- 2026-04-01 *متحف عبدالرؤوف خليل بجدة أيقونة معمارية تراثية تغبر أسوار الحضارة عبر العصور*
- 2026-04-01 برئاسة معالي وزير الشؤون الإسلامية.. المجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية بدول العالم الإسلامي ينعقد يوم غد الخميس عبر الاتصال المرئي
- 2026-04-01 إنقاذ مولودة تعاني من استرواح صدري مزدوج عبر فريق النقل الطبي لحديثي الولادة بتبوك
- 2026-04-01 مجلس إدارة جمعية "عطاء" بالدمام يناقش خططه التشغيلية المستقبلية
- 2026-04-01 مفهوم العدو بين ذاكرتين : الخليجية والعربية