2014/10/21 | 0 | 3846
فريق المحارف
وأما عن سبب تسمية الفريق بفريق المحارف ، فلا توجد لدينا معلومة دقيقة حول ذلك ، وإنما المتاح لدينا ما نقله المؤرخ التاريخي الشاعر محمد بن حسين الرمضان بأن تسمية فريق المحارف بهذا الاسم لربما يرجع إلى سكن أسرة تلقب بالمحارف في ذلك الفريق علماً بأن أسرة تلقب بالمحارف كانت تسكن في فريق الأوسط ولذا يطلق البعض على فريق الأوسط بفريق المحارف ، وكلمة المحارف تعني الإنسان صاحب الحظ السيء (وين ما يطقها عوجة) .وينقل الراوي التاريخي علي بن عبد الوهاب المرزوق بأن فريق المحارف سمي بذلك لأنه فيه بيت العمدة صالح السني توقف فيه النساء من قبل الدولة ، ممن قمن بسلوكيات خاطئة ، لحين صدور الحكم بحقهن، كما أن ما يميز ذلك الفريق بأنه يسكنه الكثير من الخبازين من الرجال والنساء. أما عن أثار ذلك الفريق ، يوجد فيه أكثر من ساباط من أهمها : ساباط الحباش ، وساباط صالح السني ، وساباط المسلمي ، كما أنه لا توجد عين مياه في فريق المحارف، وإنما يجذبون أهالي ذلك الفريق الماء من عين بو ربيّع، والتي تقع عند مسجد بو ربيّع الذي يكون موقعه في مدخل براحة زكي .
وأما عن من سكن في ذلك الفريق ، فمن أهمهم : دحيم الياسين ، وإبراهيم العويد( أبو علي) ، وعبد الرزاق بن سلمان الجري ،وحمد الحمدان ( والد محمد وسعد ) الملقب بالغاز نسيب الخباز إبراهيم بو جويعد ، وأصله من بلدة الطرف ، وسكن هناك صالح السليم وبيت أخويه إبراهيم وحسين الملقب بالشجاع ، ثم منزل سلمان الجري ( أبي عبد الرزاق ) الذي اشترى البيت من فرج اسلام ، وكان الأخير مسؤولاً للتموين بفرع وزارة المالية بالأحساء ، القريب من ذلك الفريق ، وسكن هناك سلمان الرشيد ثم بيت أم أحمد بو بكير ، وتلقب أم خلق ، ثم بيت صالح وإبراهيم الكاظم الملقب بالحني ، ثم بيت صالح وعبد الرحمن البقيشي ( أبي محمد ) مشهور بالياس ، وأبوهما سمرة ، ثم بيت سلمان الجمعان ، وبعده خميس وعلي الصقر ، ومنزل حسين البادي ، ثم بيت لفرج اسلام اشتراه إبراهيم بو جويعد الخباز ، ومقابل سكة بن بادي هناك ساباط صالح السني فيه بيت محمد العمر وهو قصاب من إخواننا السنة لا عقب له ، ثم بيت محمد المغربي الخباز ، وقد اشتراه فيما بعد عبد الرحمن الصاهود ، ثم بيت إبراهيم الذكر الله ( أبي سلمان) المعروف بسلمان طماطه ، ثم بيت عبد الله بن سلمان الرشيد ( ولد أم رشيد الخبازة ) ثم بيت إبراهيم بن سعد الرحمة (البيك) ثم بيت العمدة صالح السني ، والذي كان يأتي إلى الحسينية الجعفرية في عشرة محرم ويأخذ بركة ، وكان يقول للشيخ أحمد بن صالح الطويل وهو يبكي ، هل صحيح ما جري على السيدة فاطمة الزهراء (ع) بحسب ما ذكرت على المنبر الحسيني ؟ ثم بيت حمود بو فلفلة ، ثم بيت راضي بن أحمد بن أحمد بو ناجمة( والد حسين ، وعبد الله ، وإبراهيم ، وعبد المنعم ، وعبد الجليل ، وشاكر ، وفؤاد ، وعامر ، وناصر ، وهيثم ، وعبد الهادي ، ومحمد ، وغيث ) ، وله أخ اسمه عبد الله ( والد محمد ، وحسين ، وعبد المحسن ، وعلي ، وصادق ، وعبد الرؤوف )، وأخ ثاني
اسمه عبد المحسن ( والد أحمد ، وعلي ) ، وأخ أخير اسمه جاسم ( والد أحمد ، وعبد الرزاق ، وشيخ صلاح ، ومحمد ، وسامي ، وفاضل ، وعلي ومحمود) . واضي بن أحمد بو ناجمة، هو وكيل حسينية بو ناجمة ، والذي عمل في بداية حياته في مهنة الحياكة ، ثم في مهنة البناء ، بعدها التحق بشركة أرامكو السعودية ، وعمل فيها لمدة أربع سنوات ، ثم في تجارة المقاولات بدايتها كانت القيام بأعمال خاصة لشركة أرامكو السعودية ، وكان من ضمن ما حدثنا به من عادات وتقاليد كانت الأم تختار الزوجة بموافقة الأب ، حيث تتوجه الأم لخطبة الفتاة المقصودة من أهل الزوجة ، وإذا تمت الموافقة ، كان معظم أهالي الفريق يساهمون في إحياء ذلك الزواج ، وكانت من العادات الطيبة في الفريق بعد الزواج يطلب بعض المؤمنين من والد الزوج حضور العريس مع أقاربه وأصدقائه في منازلهم لتناول المرطبات ، وكانت تستمر تلك اللقاءات لمدة عشرين يوماً، وأتذكر أن أول من أستأجر سيارة في زواجه من أجل التوجه إلى السباحة في إحدى العيون بالمنطقة هو الحاج سلمان بن محمد العليو ، كما نقل من الطرائف بأنه أول بيت كان بنائه عن طريق الطابوق ، في فريق الرفعة الشمالية ، هو بيته (راضي بو ناجمة) ، فكان ذلك التصرف موقع تعجب واستغراب من قبل نساء الفريق ، لذلك كن يضعن أيديهن على جدار المنزل ، ثم تمسحنها على أعينهن ، وهن يقلن يا جديد جدد النظر . وأما عن أصول أسرة بو ناجمة فيحدثنا ناصر بن راضي بن أحمد بن أحمد بو ناجمة، نقلاً عن أبيه راضي بو ناجمة ، بأن جده الأخير واسمه أحمد أشيع عليه في مجتمعه بأنه كان متزوجاً بجنية كانت تسمى نجمة فلقب بعد ذلك بو ناجمة وإلا أصولهم ترجع إلى الأحمد قدموا فريق الرفعة الشمالية من بلدة الجفر وكانوا يعرفون ببلدة الجفر بالأحمد ، وقبل بلدة الجفر كانوا يسكنون المركز ، وقبلها المدينة المنورة، بعد ذلك بيت أحمد بن حسن الخير الله ، (والد راضي ، ومحمد ،وعبد الله ، وأ.علي، وحسن، وحسين، وجعفر ، وإبراهيم، وكميل، ومصطفى) ، وكان حملدار للعتبات المقدسة ، ويرمم الترب الحسينية ، ومؤذن الإعلان في الجامع الرئيس ، وأتذكر أنه كان يجلس في المسجد بعد الأذان ما قبل صلاة الظهرين والعشائيين متسنداً على جدار أسطوانة ،موجهاً نظره إلى مدخل المسجد الرئيس، وبمجرد أن يرى الشيخ عبد الوهاب بن سعود الغريري قد وطأة قدميه المسجد ، كان يرفع صوته قائلاً رحم الله والديكم صلوا على محمد وآل محمد ، كما كان والدي( حسين بن محمد الحجي) ينقل لنا بأن ابن عمه أحمد بن الخير الله ، كان يعطف عليه بالنظر ليتمه وهو من أبناء عمومته من جهة الأم ، حيث كان بمجرد أن يصل البلاد قادماً من سفره بعد السلام عليه يعطيه الصاغة ، دعاه والدي في إحدى المرات على وجبة الإفطار في شهر رمضان ، بعد وفاة زوجته (أم محمد) في حادث مؤلم، ولقربه من الشيخ عبد الوهاب الغريري رغبت أن استفيد من تواجده معنا ، فقلت له : هل يجوز أكل الجلي (بالنظر إلى أنه كان وقع الاختلاف عليه في تلك الفترة) ، فقال لي بعدما بان غضبه في وجهه أنا شرع ، أسال الشرع ، كأنه يشير إلى سؤال الشيخ عبد الوهاب بن سعود الغريري . وأما عن الحادث الأليم الذي وقع في 12/4/1406هـ في يوم الخميس يحدثنا حسن بن أحمد الخير الله ، بأن أخاه عبد الله توجه برفقة والدته (أم محمد حجية الشهيب) ،وأخاه جعفر ، وأخته واثنين من أولادها إلى بحر شاطئ نصف القمر للتنزه ، وأثناء الرجعة إلى الأحساء ، وقع حادث مع سيارة تريلة ، ونتج عن الحادث موت جعفر في نفس الحادث ، ثم والدته بعد ثلاثة أيام ، وقد أصيب عبد الله وأخته بكسور ، وسكن هناك الخطيب الحسيني والشاعر الشيخ علي بن حسن الخير الله (والد المهندس حسين مدير مركز الاستشارة الأسرية، وصادق ، والشاعر ياسر ، وعباس ، وحسن
، والمقدم للمشاريع الثقافية محمد ،وعبد الله ،وحيدر)، كما سكن هناك شخص اسمه طاهر المسلمي( والد حسين) ، وقد عرف عنه أنه يخبز في بيته ويمول إدارة الإمارة بالخبز الأحمر ،وعندما يأتي إليه الزبون يقول له طاهر المسلمي هل تريد الخبز التمري أو خبز بو سعد ؟، لذا أطلق عليه طاهر تمري ، يقابل بيت أحمد الخير الله بيت محمد( والد حسين ، وجاسم) وناصر ( والد عبد العزيز وحسين ، وعبد الوهاب ) ابني إبراهيم المكينة ، ويلقبون بالمحسن نسبة إلى جدهم ، ثم ندخل إلى سكة على اليمين يسكنها جواد بن علي الهليل( والد علي ، ومحمد ، وسامي ، وحسن ، ومهدي ، وهاني) ، ثم بيت أحمد بن سلمان بن محمد بن علي الغتم ( والد سلمان ، وعبد الله ، وعلي ، وحسين ، ويوسف ) وهو ابن أخت علي المكينة الباشا ، وأستاذ بناء ، كما أن أباه وجده ممن انتقلا إلى دولة الكويت قبل ذلك ، وينقل سلمان بن أحمد الغتم بأن أصولهم من البراهيم الذين يسكنون فريق النعاثل وكان جده لا يستطيع يتحدث بفصاحة فحصل من أطلق على والده يا بن الغتم، ولقب بذلك، كما سكن هناك علي المكينة ( الباشا) والذي باعه على علي بن باقر بن علي بن محمد بن علي بن محمد العربي ( والد باقر ) ، ثم بيت أولاد العبد الله المكينة محمد وعبد الله وإبراهيم، ثم بيت أحمد الغتم الذي باعه على أحمد البجحان الملقب ب(وللم) ، كما سكن هناك محمد بن حمد البجحان الذي كان يبع القاز ، وقيل أنه يملك قاري لنقل الحاجيات من مكان لآخر داخل الفريق ، كما أنه في آخر عمره ،خدم في مسجد الغراريش ، ثم بيت الوقف وعليه ساباط سكن فيه السيد محمد بن السيد أحمد بن السيد علي المكي ( والد السيد مهدي(والد السادة عبد الله ،ويوسف، ومحمد، وعبد الاله ، وعلي، وحسين) والسيد حبيب (والد السادة الردود محمد ، وتاج ، ومرتضى ، وطاهر ، وعلي)، والسيد عدنان( والد السادة زكي ، وأحمد ، وعلي ، وحسين ، ومحمد ، وعبد الله) ، وقد انتقل السيد مهدي إلى بلدة المطيرفي فيما بعد علماً بأن أصولهم من مدينة المبرز، وممن سكن في ذلك الفريق حسن بن أحمد السني والد علي وجد أحمد بن علي بن حسن بن أحمد السني (والد يوسف ، وعلي ، وحسن ، ومحمد ، وزكي ، وزكريا )، وموسى بن علي بن حسن بن أحمد السني ( والد عباس ، وإبراهيم ، وراضي ، وصادق ، والأستاذ والمدرب منصور ، وعلي )، وطاهر بن علي بن حسن بن أحمد السني ( والد فاضل ، ومهدي ، ومصطفى ، وحبيب ) ، وحسن بن علي بن حسن بن أحمد السني ( والد علي ، وفتحي ، وعبد الهادي ، وأحمد ، ومرتضى) ، وعبد الله بن علي بن حسن بن أحمد السني ( والد محمد ، وعلي ، وحسن) ، ويقال أن لقبهم بو سعيّد ،وينقل عن سبب لقب الأسرة السني بأن جدهم حسن بن أحمد السني كان في فترة الحساسية الطائفية ، والتشديد على أهمية الصلاة في المساجد ، التقت به فرقة من الأخوية تعتقد أنه من الطائفة الشيعية ، وأنه يرفض الدخول للمسجد لأداء الصلاة جماعة ، فقالت له لماذا لا تدخل المسجد لأداء الصلاة ، فأراد أن ينقذ نفسه من ذلك الموقف ، فقال أنا سني ، فسمعه من حوله ، ولقب بالسني وإلا أصولهم من بو سعيد التي منها الشيخ محمد بن حسن بن عيسى بن عبد الله بو سعّيد ، كما أشرنا إلى ذلك ، والله العالم ، وقيل سبب لقب السني بأن جدهم كان يعمل في العمل مع إخوة له من السنة ،وقيل أنه كان يعمل مع سني يلقب بالسني كما موجود ذلك اللقب في فريقهم ، كما سكن هناك محمد بن علي البشر أخ علي بن حسين الصفاني لأمه (والد حسين وعبد الله وفاضل وعباس) ، والذي كان يسكن في براحة السماعيل، كما سكن هناك أحمد بن محمد المكينة ( والد علي والذي انتقل فيما بعد إلى بلدة الحليلة، وفاطمة زوجة أحمد الغريب ( أبي سلمان ) ، وآمنة زوجة محمد بن علي بن علي العبد الله المكينة ، وفي هذا البيت توجد من تدرس القرآن الكريم للأطفال وهي مريم بنت علي المطوع.
- مواقف وقصص :
ينقل الأستاذ سعد بن عبد الله المكينة بأنه قبل أن يشتري أحمد الغتم منزله كان ملك لإبراهيم الوصيفير والد خليل تاجر التمور المعروف ،وكان جاره من أسرة المعيلي قليل المال وكان مزارعاً بسيطاً وعنده عدة أولاد ، ارسل ابنه الأكبر يشتري تمراً من أحد الباعة من داخل الفريق ، فرده ذلك التاجر ، قائلاً له : بماذا أعطيك بريال ، فرجع الولد إلى بيتهم خائباً ، وتضايق والده من وضعه المعيشي ، وقد أحرقت قلبه كلمات ذلك التاجر ، وبعدما أدى إبراهيم الوصيفير صلاة العشاء بالمسجد وفي طريقه إلى بيته سمع أصوات صراخ أطفال جاره ، فطلب من زوجته أم خليل التحقق عن سبب ذلك البكاء ، وبعد المعرفة ، أبلغت زوجها بأن ذلك البكاء من الجوع ، فأمر زوجته أن تضع لهم صينية من عشائهم وكان طبق هريس وجهز لهم مرحلة من التمر واوصل ذلك الطعام إلى بيت جاره ، ما يجسد العلاقة الطيبة بين الجيران . ومن طرائف ذلك الفريق أحد القصابين كان جار أسرة المكينة ، بعد عودته إلى المنزل نزع ثياب العمل ووضع كيس النقود على الأرض ،وكان مصنوعاً من القماش وبطبيعة الحال كانت ممزوجة بالدهن ورائحة اللحم وكانت لدى أسرة المكينة قطة تنتقل من موقع لآخر في بيتهم وبيت جيرانهم فتوجهت إلى بيت القصاب وأخذت كيس النقود وجاءت مسرعة إلى بيت المكينة فلما علم والدهم بذلك ، أرجع كيس النقود للقصاب ، معتذرين له من تصرف القطة .
ومن المواقف التي ينقلها المحامي سلمان بن الملا محمد الفهيد عن تاجر التمور إبراهيم بن سعد البيك بأنه كان ساكناً في فريق الأوسط وكان محبوباً لدى الشيعة ، وكان يحب الشيخ عبد الوهاب الغريري، وكان يتواصل معه باستمرار ولا أعلم دعمه له أم لا ولكنه لما مات الشيخ عبد الوهاب الغريري جاء إلى قبره يبكي ،وبعد وفاة الشيخ عبد الوهاب وضع صورته بمنزله ومكتوب عليها رحم الله من قرأ سورة الفاتحة لروح الشيخ عبد الوهاب الغريري. ومن مواقفه النبيلة كان مقرضاً لجاسم بن محمد الجاسم مبلغاً من المال قدره ( 48000) ريالاً ، من جهة أخرى وضع محامي من أسرة الدوسري لمتابعة ديونه التي تخصه في ذمم الغير ، فكان يعلم الدوسري بدين الجاسم فأشتكى عليه وأوصل الموضوع للمحكمة فعلمت بذلك وأبلغت البيك بأنه اليوم الجلسة مع الجاسم في المحكمة ، فتضايق من ذلك وجاء مسرعاً إلى المحكمة فحضر الجلسة فقال البيك للمحامي لا يوجد من تتابع ديونه إلا هذا الفقير؟ هل تابعت أصحاب الثروة؟ وأنا متنازل عن ديني له، وقال له كم لك في هذه القضية من حقه فسلمه له ثم طلب من جاسم الجاسم أن يزوره في المنزل وأعتذر له وأكرمه ،فسألت الجاسم فيما بعد عن مقدار ما أكرمه له ، فقال اهداني ( 5000 )ريال. كذلك جاء طالب علم من إحدى الدول الخليجية ،وكان مديوناً ،فجاء إلى الأحساء للطلب من الداعمين لسداد دينه ، فحصل من دعمه ب ( 5000) ريال ، ثم جاء إلى منزلي ، ومن باب المصادفة زارنا البيك ودعاهم لمنزله وأهده ( 15000) ريال. كذلك أحد المزارعين وكان من الشيعة باع التمر بغش ، فلما علم البيك دعاه ، وسأله عن السبب ، فقال الحاجة ، فعفى عنه ، وزاده كذلك . كما أنه أكرم سائقه علي بن معتوق الشافعي ، وأوصاه بأمانة يوم وفاته ، سمعت أنه نفذها ، فالعلاقة بين الشيعة والسنة كانت جميلة جداً والكلام للحاج سلمان بن الملا محمد الفهيد وعلق عبد الله بن صالح الغراش( أبو يوسف) عن البيك بأن البعض قدم شكوى على سائقه علي الشافعي بأنه يدخل منزله ، فدافع عنه وقال بأنه أمين ويخدمني ويخاف الله ،كما كان يأتي إلى منزله الكثير من المحتاجين ، وأكثرهم من الشيعة ،فكان بعض جلسائه يتضايق من ذلك ويهم أن يطردهم إلا أن البيك يرفض ذلك ويقول المال مال الله ليس أنت مالكه ولا أنا .كما نقل أبو يوسف الغراش عن تاجر اسمه ناصر الزرعة أنه كان قد فتح مضيفاً في منزله يأتي الشيعة والسنة لتناول الطعام وكان يدعم الشيعة والسنة .كما أن أحد طلاب العلم من إخواننا السنة كان قصاباً اسمه الشيخ عبد الله السعيد كان يأتي الحسينية الجعفرية في عشرة محرم يومياً ، ويطلب البركة إذا وزعت .
ومن مواقف ذلك الفريق أيضاً( فريق المحارف) ما نقله الأستاذ سعد بن عبد الله المكينة بأن مجموعة من الشباب ، وقع بينهم خلافات أثناء المزح ،وبدأ العراك بينهم ، وقد أدى ذلك العراك إلى مقتل ابن عمدة فريق المحارف صالح السني ، وتجمع جمهور غفير في براحة زكي بعضهم يحرض صالح السني على أهمية الأخذ بالقصاص ، وبعضهم يطلب منه العفو ، فجاء رجل كبير في السن ، ووضع العقال على رقبته ، وهو من فريقنا ، فقال له : أنا الذي قتلت ابنك يا طويل العمر اقتص مني ، وأنت تعرف أنه لم يكن الهدف القتل ، وهم شباب والحماس دفعهم لذلك التصرف غير المقبول والكبير ، وصار ما صار ، وتقبل صالح السني ذلك العذر ، ودرأ الفتنة من أن تقع في الفريق. كما أن حادثة ة تسمم الخبز عام 1386هـ ، وممن استخدم ذلك الدقيق الخباز إبراهيم بو جويعد ، وقد تسمم من ذلك الخبز عدد كبير من سكان الفريق ممن اشتروا من بو جويعد الخبز ، منهم أسرة عائش المكينة ، وحسين المكينة ، وغيرهم كان قد نقلوا إلى مستشفى الملك فيصل ، وقد توفي بعضهم منهم : حسين الخليفة الشهيب ( أبو علي) نسيب أحمد الغتم .
- عادات طيبة
وأما عن العادات الطيبة في السابق ، يحدثنا المؤرخ التاريخي علي بن عبد الوهاب المرزوق بأن إذا عزم الفرد على السفر لأداء فريضة الحج ، توضع مرجحة في المنزل لا تفك إلا بذبيحة . كما كانت الزوجة تزعفر الناقة إذا رجع زوجها من أداء فريضة الحج . وكانت من عادات الحجاج في السابق أيضا يخرج الناس في وداع الحجاج وفي استقبالهم. كذلك من المواقف في المناسبات كل واحد يخرج بتليكه وإذا لم يكن يرغب في الخروج وعنده تليك كان يسمح للآخر باستخدامه ، وفي بعض الحالات يؤجره .
موقف :
هناك أحد المؤمنين بالحي اسمه عباس بن عيسى العبد الله ، كانت أموال زواجه بالقرض من هذا وذاك ، وتم اختيار زوجة له من قبل إحدى أرحامه النساء ، بالنظر لوفاة والدته لكنه لم تعجبه عروسته لقبح أو لمرض ، فمات مقهورا بالنظر لخسارته مبلغاً مالياً ، وفشل حياته الزوجية.
- وأما عن الوثائق المتاحة لدينا :
- · شهد حسن بن أحمد الخير الله وعلي بن موسى الفايز أن كامل البيت الكائن بفريق الشمالي من الرفعة المحدود قبلة بيت حسن بن محمد الخير الله وشمالا بيت موسى بن فايز المكينة وشرقا بيت خليفة بن خليفة آل صالح وجنوبا بيت حسين بن علي المسلمي وبيت محمد بن إبراهيم السني ملك لمحمد بن حسن أبي مجداد آل إليه بالشراء من إبراهيم بن عبد العزيز المسلمي عام 1371هـ القاضي سليمان بن عبد الرحمن العمري .
- · أوصى حسن بن أحمد الخير الله ...... وقال بأن له عند عبد الوهاب القفاص مائتين وخمسين ريال عربي سعودي إذا قضى الله عليه يجهزوني بهم والوصي على ذلك ولدي أحمد شهد بذلك أحمد بن محمد الحسين ، ومحمد بن علي الياسين عام 1388هـ
- أسماء الأشخاص المتعاونين معنا:
الأستاذ سعد بن عبد الله المكينة ، والحاج عبد الله بن ناصر المكينة ، والحاج عبد الرسول بن علي المكينة ، والراوي التاريخي الحاج علي بن عبد الوهاب المرزوق ، والمؤرخ التاريخي محمد بن حسين الرمضان ، والحاج راضي بن أحمد بو ناجمة ، والأستاذ عباس بن موسى السني ، والحاج ناصر بن راضي بو ناجمة ، والحاج هيثم بن راضي بو ناجمة ، والحاج حسن بن أحمد الخير الله ، والحاج سلمان بن الملا محمد الفهيد ، والحاج عبد الله بن صالح الغراش، والحاج أحمد بن علي السني ، الحاج سلمان بن أحمد الغتم ، والحاج شاكر بن أحمد الهليل ، كما حصلنا على وثائق من الأستاذ علي بن أحمد الخير الله ، السيد عدنان بن السيد محمد المكي ، الحاج عبد الله بن أحمد الغتم ، وغيرهم.
جديد الموقع
- 2026-04-23 عشرون يومًا في ريبيك كاستيل
- 2026-04-23 تعليم الأحساء يقيم معسكراً فنياً ويجمع بين الطلبة ومعلميهم
- 2026-04-23 بالشراكة مع هيئة التراث 18 ألف طالب وطالبة بالأحساء يشاركون في الاحتفاء باليوم العالمي للتراث
- 2026-04-23 مِنْ وَهْمِ الصورة إلى عدالة الرؤية
- 2026-04-23 ( ( العطاء والمحزم ) )
- 2026-04-23 افراح السعران و البخيتان تهانينا
- 2026-04-22 لماذا يحبون الروايات؟
- 2026-04-22 الرواية المفضلة عند بعض الروائيين يوسف أحمد الحسن
- 2026-04-22 قراءة في ديوان "رشفة من آثارهم" للشاعر ناصر الوسمي
- 2026-04-22 غناء الرضا